نحو استضافة المحاربين للأحباش في قسنطينة
علم “الشروق الرياضي”، السبت، من مصدر مطلّع، إنّ “محمد روراوة” رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم (الفاف)، بدأ حراكا متسارعا لترسيم ملعب الشهيد “محمد حملاوي” لمدينة قسنطينة كمسرح لمواجهة منتخب محاربي الصحراء مع نظيره الأثيوبي برسم الجولة الخامسة لتصفيات (كان 2015).
استنادا إلى معلومات توافرت لـ”الشروق الرياضي”، أفيد إنّ “روراوة” راسل السلطات المحلّية لولاية قسنطينة، وعلى رأسهم الوالي “حسين واضح” لاتّخاذ كافّة الترتيبات لبرمجة مباراة الجزائر – إثيوبيا في مدينة “الجسور المعلّقة”، وأبدى “الحاج” قناعة بامتلاك ملعب “حملاوي” (17 جوان سابقا) لكافة المواصفات التي تسمح للمحاربين بمواجهة ضيوفهم دون صعوبة، بتاريخ الخامس عشر نوفمبر المقبل (20.30 سا) لحساب الجولة ما قبل الأخيرة لتصفيات الكأس الافريقية المقبلة.
وشهدت أروقة (الفاف) ارتفاع ثمة أصوات، طالبت “روراوة” باختيار ملعب التاسع عشر ماي بعنابة، بيد أنّ سوء أرضية ميدان عاصمة بونة القديمة، منح الأفضلية لقسنطينة التي كانت على موعد في السابق مع انتصارات هامة أحرزها الخضر زمن بلومي، ماجر، عصاد في ثمانينيات القرن الماضي.
وأسرّ “روراوة” لمقرّبيه، إنّ ملعب وهران الجديد الذي تعرف الأشغال به تقدّما كبيرا، هو من سيحتضن مباريات المحاربين في مرحلة ما بعد كأس إفريقيا للأمم 2015، وهو ما يعني بأنّ “الحاج” قرر وضع حدّ للاستقبال في ملعب (مصطفى تشاكر) بالبليدة الذي ظلّ معقل المحاربين منذ السابع جوان 2008، والانتصار المحقق على ليبيريا آنذاك بثلاثية نظيفة.
وبات قرار مغادرة ملعب “تشاكر” رغم ما يمثله من “فأل خير على الخضر”، نهائيا في نظر “روراوة” الذي لم يهضم “تعاطي “محمد وشّان” والي البليدة” مع مسألة تنظيم مقابلات الخضر.
وكان “روراوة” صنع الحدث سهرة الأربعاء الماضي، إثر الطريقة التي احتجّ بها الرئيس “محمد روراوة”، حيث رفض مشاهدة المباراة الأخيرة للخضر أمام مالاوي من المنصّة الشرفية، وارتضى الجلوس في المدرّجات مع الأنصار، بطريقة أثارت اهتمام الجمهور الجزائري، على اعتبار أن ما حدث عُدّ تأكيدا على توتّر علاقة الرجل الأول في (الفاف) مع المسئول الأوّل على الجهاز التنفيذي لولاية البليدة .
وحسب مقرّبي “روراوة”، فإنّ هذا الأخير يعتزم الذهاب بعيدا في قضيته مع والي البليدة، على أساس أنّ الهيئة التي يرأسها، تمتلك كافّة الصلاحيات التي تؤهّلها للتكفّل بتنظيم مباريات (الخضر) داخل الديار.