الجزائر
اجتماع الحكومة يدرس وضع إطار تنظيمي لإنجازها

نحو تحديد الشروط والمواصفات الجمالية لتشييد النصب التذكارية في الفضاءات العامة

الشروق أونلاين
  • 603
  • 0
ح.م
تمثال "الحمّال" قبالة ميناء الجزائر

ترأس الوزير الأول سيفي غريب يوم الثلاثاء، اجتماعا للحكومة، خصص لدراسة ملفات تتعلق بقطاعات الثقافة والفنون، التربية، البحث العلمي، والبيئة.

حيث تناولت الحكومة بالدراسة في مستهلّ الاجتماع، مشروع مرسوم رئاسي يحدّد شروط وكيفيات إنجاز الأعمال الفنية في الفضاءات العمومية وصيانتها.

ويأتي مشروع النص، حسب ما ذكره بيان للوزارة الأولى، لوضع “إطار تنظيمي لإنجاز وتشييد الأعمال الفنية المتمثلة في التماثيل والمعالم والنصب التذكارية، في الفضاءات العامة”.

ويقصد هنا الأعمال التي تعكس “الأهمية والأبعاد التاريخية والثقافية والاجتماعية للأمة الجزائرية. من خلال تحديد شروط وكيفيات إنجازها وتشييدها، والمعايير والمواصفات التقنية والفنية والجمالية المعمول بها”.

وفي إطار تنفيذ تعليمات رئيس الجمهورية الرامية إلى تحسين الظروف المادية والخدماتية المرتبطة بالمدارس الابتدائية، استمعت الحكومة إلى “عرض حول مخطط العمل الاستعجالي لتحسين نوعية تمدرس التلاميذ، لا سيما ما تعلق بـ:

شبكة وطنية لمخابر ومراكز البحث في الجامعات

وعلى صعيد آخر، استمعت الحكومة إلى “عرض حول آليات تملّك التحويل التكنولوجي، وبناء نموذج تنموي وطني قائم على الابتكار ونتائج البحث العلمي. في إطار تعزيز الدور الاقتصادي للجامعة”.

وشملت خارطة الطريق التي تم وضعها لهذا الغرض، إنشاء “شبكة وطنية متكاملة، تجمع كافة المخابر والمنصات التكنولوجية في الجامعات ومراكز البحث. بهدف:

وقبل ختام الاجتماع، استمعت الحكومة إلى “عرض حول المدونة الوطنية لشُعب رسكلة وتثمين النفايات”. إذ تم “تسليط الضوء على الإستراتيجية المعتمدة للانتقال نحو اقتصاد دائري، من خلال تثمين النفايات”.

وتتمحور هذه الإستراتيجية حول “نشر شعب مهيكلة للرسكلة والتثمين تغطي مجمل التراب الوطني. وتنفيذ المسؤولية الموسّعة للمنتج، بغرض إشراك الصناعيين بشكل تام في تسيير وتمويل نهاية عمر المنتجات”.

مقالات ذات صلة