الجزائر
لدفع التبادلات التجارية البينية.. زيتوني يعلن:

نحو تحديد المنتجات المعفية جمركيّا بين الجزائر وموريتانيا

كمال. ل
  • 1840
  • 0

أكد وزير التجارة وترقية الصادرات طيب زيتوني، مساء الثلاثاء، بولاية تندوف، أن الجزائر والجمهورية الإسلامية الموريتانية تتجهان نحو تحديد قائمة المنتجات المعفية من التعريفات الجمركية لدفع التبادلات التجارية البينية.
وأوضح الوزير خلال إشرافه على افتتاح أشغال منتدى رجال الأعمال الجزائري-الموريتاني رفقة نظيره وزير التجارة والصناعة والصناعة التقليدية والسياحة الموريتاني لمرابط ولد بناهي نظمت على هامش معرض الموقار الدولي في طبعته الـ12 “أن الجزائر وموريتانيا تتجهان نحو تحديد قائمة منتجات يتم الاتفاق عليها بين البلدين ستكون معفية من التعريفات الجمركية من أجل تسهيل المبادلات التجارية”.
وفي تدخله أكد زيتوني بأن منتدى رجال الأعمال الجزائري-الموريتاني سيسمح بنقل الخبرات والتجارب وتشكيل القواعد الأساسية لبناء اقتصاد متين لدولتين شقيقتين يجمعهما التاريخ والثقافة والروابط الاجتماعية والأسرية.
وقال “نسعى إلى خلق بعد اقتصادي ليكمل هذا البناء التاريخي بين البلدين والذي بدأه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون من خلال بعث مشاريع ضخمة من شأنها تغيير ملامح الاقتصاد المحلي والوطني، مبرزا بأن هذه الطبعة من معرض الموقار الدولي تعد استمرارية لتطوير وتعزيز العلاقات الاقتصادية المكثفة بين المتعاملين الاقتصاديين في البلدين في إطار شراكة فعالة.
وأضاف “إنه من المهم أن يستعيد موسم الموقار طابعه كموروث تاريخي مشترك جزائري – موريتاني ومحافظته على طابعه الأصيل ليبقى بذلك مهرجانا ثقافيا وتجاريا وشعبيا وموعدا سنويا أخويا لتجديد المحبة والترابط بين شعبي البلدين”.
وبالمناسبة، أكد زيتوني خلال هذا اللقاء الذي حضره رجال أعمال جزائريون وموريتانيون بأن التبادلات التجارية بين البلدين الشقيقين خلال الـ11 شهرا من سنة 2023 بلغت 414 مليون دولار، مبرزا أنها عرفت ارتفاعا فاق 82 بالمائة مقارنة بسنة 2022 التي سجل خلالها 297 مليون دولار.
وأشار الوزير بأن قيمة الصادرات خارج المحروقات نحو موريتانيا بلغت أكثر من 62 مليون دولار في 2023، أي بزيادة قدرها 51 بالمائة مقارنة بسنة 2022، بينما بلغت الواردات في ذات الفترة أكثر من 349 مليون دولار بعد أن سجلت خلال سنة 2022 ما يقارب 183 مليون دولار أي بارتفاع فاق 91 بالمائة.
وفي تدخله، أكد رئيس مجلس رجال الأعمال الجزائري – الموريتاني يوسف غازي بأن إقامة معرض الموقار الدولي بهذه الولاية الحدودية سيجعل منها نقطة انطلاق لترقية الصادرات نحو بلدان غرب إفريقيا بعد فتح المعبر الحدودي البري الشهيد “مصطفى بن بولعيد” من الجانب الجزائري ومعبر “إسماعيل بن الباردي” من الجانب الموريتاني، إلى جانب إطلاق مشروع إنجاز الطريق الرابط بين مدينتي تندوف (الجزائر) وزويرات (موريتانيا) وتدشين المنطقة الحرة للتجارة بتندوف والتي ستجعل منها منصة للتصدير من شأنها أن تغير المعالم الاقتصادية للمنطقة.
وأردف، قائلا “موريتانيا هي الدولة التي نتشارك معها طموح رفع التبادلات البينية وتحقيق الاندماج الاقتصادي نحو غرب إفريقيا من أجل تحقيق التكامل الاقتصادي بقارتنا الغنية بتنوع مواردها وفرص الاستثمار فيها وكذا وفرة الموارد البشرية والمادية وهو ما يستوجب علينا كرجال أعمال العمل المشترك من أجل تحقيق الاكتفاء الغذائي الذاتي بالدرجة الأولى وفي كل المجالات عموما”.
وبدوره ثمن رئيس مجلس رجال الأعمال الموريتاني – الجزائري عثمان الشيخ ماء العينين افتتاح معرض الموقار الدولي، الذي اعتبره مناسبة وحدثا تاريخيا بعد زيارة رئيسي البلدين عبد المجيد تبون ومحمد ولد الشيخ الغزواني للمنطقة والذي سيحقق لا محالة –كما أضاف– نهضة تنموية ستغير من ملامح الاقتصاد بالمنطقة ويعزز من مستوى التبادل التجاري بين بلدان غرب إفريقيا.
للإشارة، فقد عقد في ختام المنتدى اجتماع الدورة السابعة لمجلس رجال الأعمال الجزائري- الموريتاني من أجل وضع كافة الترتيبات والخطوات لتسهيل التبادلات وتذليل مختلف الصعوبات التي قد تواجه الطرفين في عمليات التصدير والاستيراد.

مقالات ذات صلة