نحو تخفيض راتبَيْ محرز وسليماني إلى النصف
أدرجت إدارة نادي ليستر سيتي الإنجليزي بندا في عقود لاعبيها والمدرب كلاوديو رانييري ينص على تخفيض الأجور، في حال نزول الفريق إلى القسم الثاني.
ويتموقع فريق المهاجَمين الدوليَين الجزائريَين رياض محرز وإسلام سليماني في المركز الـ 16، قبل 14 جولة من نهاية بطولة إنجلترا للموسم الجاري، المُرادف لوجوده في المنطقة المكهربة وإمكانية نزوله إلى القسم الثاني، بعد نيله لقب بطولة موسم 2015-2016. مع الإشارة إلى أن النزول يشمل فرق المراكز الـ 20 والـ 19 والـ 18.
وحدّدت الإدارة التايلاندية المالكة لِنادي ليستر سيتي نسبة 40% تُخفّض من الراتب، ما يعني أن أجرة كل لاعب أو مدرب الفريق ستتقلّص إلى النصف – تقريبا – إذا سقط “الثعالب” إلى الدرجة الثانية لِبطولة إنجلترا عند نهاية الموسم الحالي.
وذكرت صحيفة “التايمز” البريطانية في أحدث تقرير لها بِهذا الشأن أن البند يشمل اللاعبين القدماء مثل المهاجم الدولي الجزائري رياض محرز والوافدين الجدد على غرار مواطنه وزميله بِنفس الخط إسلام سليماني، فضلا عن التقني الإيطالي كلاوديو رانييري.
ولكن ماهو أكيد أن لاعبين مثل الدوليَين الجزائريَين سيغادرون ليستر سيتي، في حال نزول الفريق إلى القسم الثاني شهر ماي المقبل. عِلما أن مدّة عقد محرز (25 سنة) تنقضي صيف 2020، وتمتد مدّة عقد سليماني (28 سنة) حتى 2021. بينما أعرب المدرب رانييري عن رغبته في البقاء إذا نزل فريقه إلى الدرجة الثانية، لكنه أكد أن القرار الأخير يبقى بِيد إدارة النادي.
وكان التايلاندي فيشاي سريفادانابرابها مالك ورئيس نادي ليستر سيتي قد منح لاعبيه مكافآت مالية عظيمة، بعد أن حققوا إنجازا تاريخيا الموسم الماضي، المُرادف لِحصد لقب بطولة إنجلترا، حيث نال كل واحد منهم سيارة فارهة من نوع “مرسيديس- بنز/ صنف ب. كهربائية”(لكل واحد منهم)، قيمتها المالية 41 ألف أورو (أزيد بقليل عن نصف مليار سنتيم)، ومنحة مالية بقيمة 5.6 مليون أورو (أزيد عن 69.7 مليار سنتيم)، ورحلة استجمام في مدينة الملاهي الأمريكية لاس فيغاس، فضلا عن جوائز ثمينة أخرى. وبالتالي تُريد الإدارة من خلال البند المُشار إليه تخفيف الأعباء المالية، خاصة – وهذا متوقّع جدا – أنّ بعض الشركات الراعية ستترك النادي في حال نزول الفريق إلى القسم الثاني.