نحو ترسيم 17 ألف أستاذ إنجليزية ورياضة بالمدارس
ستشرع مديريات التربية للولايات في برمجة امتحانات ترسيم أساتذة التعليم الابتدائي الجدد في تخصصي اللغة الإنجليزية والتربية البدنية، والبالغ عددهم 17021 أستاذ، وذلك قصد تسوية وضعيتهم المهنية بشكل يتيح لهم فرص الاستفادة من تدابير الترقية في الدرجات والرتب خلال مسارهم المهني، وهي الإجراءات التي تجري عادة عبر الامتحانات الداخلية للترقية أو من خلال التسجيل على قوائم التأهيل باحتساب سنوات الخبرة المهنية المكتسبة.
وأفادت مصادر “الشروق” بأن مديريات التربية للولايات مطالبة باتخاذ خطوة مهمة نحو تسوية وضعية الأساتذة الجدد في مادتي اللغة الإنجليزية والتربية البدنية والرياضية، مهنيا وماديا وإداريا، إذ ستشرع عقب العطلة الشتوية، أي ابتداء من تاريخ الـ15 فيفري المقبل، في إجراء امتحانات الترسيم في المنصب، وذلك تنفيذا لفحوى القرار الوزاري المؤرخ في 21 نوفمبر 2023 الذي يعدل ويتمم القرار الوزاري رقم 17 المؤرخ في 25 أكتوبر 2010، المحدد لكيفيات تنظيم امتحان ترسيم موظفي التعليم.
هؤلاء مكلفون بترسيم الأساتذة المتعاقدين
وأشارت مصادرنا إلى أن المفتشين مدعوون لتشكيل اللجنة المكلفة بالاختبارات التطبيقية الشفوية لامتحان تثبيت أساتذة المدرسة الابتدائية لمادة اللغة الإنجليزية والبالغ عددهم 4144 أستاذ، والتي يجب أن تضم كلا من مفتش التعليم المتوسط للغة الإنجليزية “رئيسا”، مدير مدرسة ابتدائية “عضوا”، وأستاذ التعليم المتوسط للغة الإنجليزية مرسم “عضوا”.
وفي مقابل ذلك، فإن المفتشين مطالبون أيضا بتشكيل اللجنة المكلفة بالاختبارات التطبيقية والشفوية لامتحان ترسيم أساتذة المدرسة الابتدائية لمادة التربية البدنية والرياضية والذين وصل عددهم إلى 12877 أستاذ، وتشمل كلا من مفتش التعليم المتوسط للتربية البدنية والرياضية “رئيسا”، مدير مدرسة ابتدائية “عضوا” وأستاذ التعليم المتوسط للتربية البدنية والرياضية مرسم “عضوا”.
وجدير بالذكر، أن هؤلاء الأساتذة الجدد كانوا قد استلموا مقررات التعيين وأمضوا على محاضر التنصيب والتوظيف بصفة “متعاقدين” بعنوان الدخول المدرسي الجاري 2023/2024، لتأطير مادتي اللغة الإنجليزية “أقسام الرابعة” والتربية البدنية والرياضية “المستويات التعليمية الخمسة”، وذلك بعدما تم انتقاؤهم بناء على مجموعة معايير وأولويات تم ضبطها ضمن “سلم تنقيط” رقمي وموحد، لأجل تحقيق مبدأ التكافؤ بين جميع المترشحين الذين أكدوا ترشحهم عبر النظام المعلوماتي للأرضية الرقمية للالتحاق برتبة أستاذ مدرسة ابتدائية.
وحققت مرحلة التعليم الابتدائي، باعتبارها “قاعدية” لباقي الأطوار التربوية، عدة مكاسب خلال الأربع سنوات، عبر مجموعة قرارات من أبرزها استحداث “الأستاذ المتخصص” من خلال التوظيف المباشر لأساتذة في مادتي اللغة الانجليزية والتربية البدنية والرياضية، إلى جانب استحداث رتبتين جديدتين ويتعلق الأمر “بمشرف تربية” و”مرافق الحياة المدرسية”، وذلك من أجل إعفاء أساتذة المدرسة الابتدائية من القيام بالمهام غير البيداغوجية والتي لطالما تكفلوا بتأديتها على مدار عدة سنوات، وكذا لتحديد مهام ومسؤوليات كل من الفريق التربوي والإداري، وبالتالي وضع حد للنزاعات والخلافات التي تنشب بين كل من مشرف التربية “الرتبة المستحدثة بالمدارس” وأستاذ مادة اللغة العربية ومدير المدرسة الابتدائية.