رياضة
بعد خسارة تونس وكوت ديفوار والمغرب

نحو تغيير طفيف في خارطة الكرة الإفريقية

ب.ع
  • 5413
  • 0

أطلت تصفيات كأس أمم إفريقيا، في جولتها ما قبل الأخيرة، ببعض النتائج غير المتوقعة، سجلتها منتخبات تحتل المراكز الأولى في القارة السمراء، وقد يكون ذلك إيذان ببروز منتخبات جديدة، وربما تراجع المنتخبات المسماة بالقوية، حيث رفع المنتخب التونسي الراية البيضاء الاستسلامية أمام منتخب غينيا الاستوائية، وإذا كانت النتيجة قد انتهت بهدف نظيف سُجل في الأنفاس الأخيرة من المباراة لصالح المنتخب الاستوائي المغمور..

فإن تونس نجت من هزيمة ثقيلة خاصة في الشوط الثاني الذي كان بالكامل للفريق المغمور، الذي أوقف منذ أكثر من سنة مشوار المنتخب الجزائري بسلسلة لا هزيمة الطويلة، وهذا في كان الكامرون، كما نجا منتخب المغرب من هزيمة أثقل في جنوب إفريقيا، وعليه شكر حارس مرماه المحمدي، الذي ترك رقم النتيجة في ثنائية فقط، في مباراة شارك فيها لاعب بيارن ميونيخ المزراوي ونايف لقرد وزياش وحكيمي والنصيري وبوكلال، وكان المغرب قد تعادل قبل أيام على أرضه بكامل نجومه أمام الرأس الأخضر، وهو ما بعث الشك في قلوب مناصري المنتخب الذي بلغ نصف نهائي كأس العالم وفاز وديا على البرازيل، أما المفاجأة المدوية فجاءت من زامبيا عندما خسر، كوت ديفوار بثلاثية نظيفة، أمام منتخب لم يظهر بقوة منذ فترة طويلة، وظهر رفقاء لاعب برشلونة كيسيي في أسوإ أحوالهم، برغم الترسانة التي يضمها من النجوم.

لم يعد يفصلنا إلا أقل من شهر، عن قرعة تصفيات كأس العالم الخاصة بصائفة 2026، التي ستكون خاصة هذه المرة في القارة السمراء، بمنح بطاقة التأهل مباشرة لأول المجموعة، وإذا كانت الجزائر ستتفادى بصفتها على رأس المجموعات كل المنتخبات المسماة بالكبيرة، ومنها كوت ديفوار والمغرب وتونس، فإن المنتخبات التي فازت على هؤلاء، قد تكون في طريق المنتخب الجزائري، الذي عرف المفاجآت الناطقة، في كأس أمم إفريقيا الماضية أمام منتخبات من قيمة غينيا الاستوائية وسيراليون، التي تصنف ضمن أضعف المنتخبات في القارة السمراء.

بعد مباراة زامبيا الفائزة بالثقيل أمام كوت ديفوار، قال مدرب كوت ديفوار الفرنسي غاسيت، بأنه تفاجأ بمستوى منتخب زامبيا، واعترف بأن فريقه لم يتمكن من إحراج زامبيا، وقال مدرب منتخب زامبيا الأرجنتيني غرانت بأن فريقه كان قادرا على الفوز بنتيجة تاريخية لم يسبق وأن حققها أمام كبار قارة إفريقيا، وخرج لاعب برشلونة كيسيي وكأنه خارج من الجحيم، والذي شاهد زامبيا يبصم على تأهلها دون مشكلة إلى كأس العالم، الذي شاهد كوت ديفوار لا يمنحها أي حظ للتأهل إلى كأس أمم إفريقيا، وهو ما سيخيم على تصفيات المونديال القادم الذي تريده دول كثيرة لم يسبق لها التأهل إلى كأس لعالم، لأن حصاد إفريقيا هو تسعة منتخبات في المونديال واحتمال بلوغها عشرة، وهو ما سيسيل لعاب دول ظلت تحلم بالعالمية ولم تبلغها مثل مالي وزامبيا وليبيا وبوركينا فاسو وحتى غينيا الاستوائية.

للإشارة فقط، فإن عدد المنتخبات الإفريقية التي شاركت في المونديال هو 13 منتخبا وهي مصر والمغرب وتونس والجزائر ونيجيريا والكامرون وغانا والسينغال والكونغو الديمقراطية وأنغولا وطوغو وكوت ديفوار وجنوب إفريقيا.

مقالات ذات صلة