رياضة
فالبوينا لا يعارض مقابلته.. ودعوات "الحقد" لإقصائه تسقط في الماء

نحو رفع الرقابة القضائية عن بن زيمة.. تمهيدا لعودته إلى “الديكة”

الشروق أونلاين
  • 4718
  • 0
ح م
كريم بن زيمة رفقة ماتيو فالبوينا

طالبت قاضية التحقيق الفرنسية ناتالي بوتارد، برفع “الرقابة القضائية” عن النجم الكروي الفرنسي من أصول جزائرية كريم بن زيمة، والمسلطة عليه منذ أكثر من 3 أشهر، بتهمة بابتزاز زميله في المنتخب الفرنسي ماتيو فالبوينا بخصوص شريط إباحي.

وكشف النائب العام لمحكمة فيرساي، فانسو ليسكلو، الثلاثاء، أن القاضية ناتالي المكلفة بالتحقيق في قضية بن زيمة، قدمت له الاثنين، التماسا برفع “الرقابة القضائية” عن نجم ريال مدريد، وذلك في انتظار موعد المحاكمة، التي قد تبرئه وقد تدينه بـ5 سنوات سجنا.

 ويبدو أن خطوة قاضية التحقيق الفرنسية ناتالي، بطلب رفع “الرقابة القضائية” عن بن زيمة، هي بحد ذاتها خطوة تبعث التفاؤل لدى اللاعب الذي يصر على براءته، وهو ما يعني أن التحقيقات التي توصلت إليها القاضية ناتالي، لا تثبت إدانة كبيرة لنجم “الميرنغي”.

 وأجمعت معظم التقارير الإعلامية الفرنسية، أن قضية بن زيمة تسير نحو الإنفراج، مستدلة في ذلك بالتصريح الذي أدلى به فابوينا، الثلاثاء، والذي جاء متزامنا مع الكشف عن امكانية رفع “الرقابة القضائية” عن بن زيمة، والذي أبدى فيه استعداده وعدم معارضته لمقابلة زميله في منتخب الفرنسي.

 وقال فالبوينا في مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء:”إن كان يجب عليّ ملاقاته (بن زيمة)، فلا مانع لديّ”.

 وقرأ الإعلام الفرنسي، هذه المستجدات، بأولى الخطوات لعودة كريم بن زيمة إلى صفوف المنتخب الفرنسي، الذي تم إبعاده منه مطلع شهر ديسمبر الماضي، لكن ذلك يتم حسب رئيس الإتحاد الفرنسي لكرة القدم لوغريت، باجتماع ثلاثي يضم بن زيمة وفالبوينا والناخب الوطني الفرنسي ديدي ديشان.

 وذهبت بعض التقارير أبعد من ذلك، عندما توقعت عودة بن زيمة الى “الديكة” ستكون خلال شهر مارس المقبل، وأنه سيحضر المبارتين الوديتين “للزرق” أمام منتخب هولندا (26 مارس) وروسيا (29 مارس).

 وإن صحت تكهنات هذه التقارير، فستكون دعوات بعض الحاقدين على بن زيمة، لاسيما تلك الصادرة من لبعض السياسيين قد سقطت في الماء، ونقصد هنا دعوة رئيس الوزراء مانويل فالس إلى الإقصاء النهائي لبن زيمة من المنتخب الفرنسي. وحذا حذوه رئيس الجمهورية الفرنسية فرانسوا هولاند.

مقالات ذات صلة