الجزائر
في انتظار تعليمات من السلطات

نحو فتح ثلاثة مراكز لإيواء العائلات والرعايا الأفارقة بولاية إيليزي

الشروق أونلاين
  • 1257
  • 10
الأرشيف

قررت السلطات الولائية بولاية إيليزي اتخاذ إجراءات استعجاليه إزاء ظاهرة نزوح الأفارقة الكثيف وغير العادي، الذي شهدته الولاية في الآونة الأخيرة، خاصة في كل من عاصمة الولاية وبرج الحواس وجانت، بحيث توافدت العشرات من العائلات من مختلف الجنسيات الإفريقية، بداية من شهر رمضان إلى غاية هذه الأيام.

وكشف والي إيليزي، مولاتي عطا الله، في تصريح لـ “الشروق”، أنه سيتم اتخاذ إجراءات إنسانية مع الرعايا الأفارقة، بحيث يتم حاليا معاينة أماكن ومراكز للإيواء على مستوى كل من جانت وبرج الحواس وإيليزي، من أجل أن تكون هذه المراكز أماكن لإيواء العائلات والرعايا الأفارقة، بشكل مؤقت فقط، بحيث يتم توفير ظروف إنسانية مقبولة للحياة، كما أن التجميع يكون بشكل إرادي، أي إن هذه الخطوة جاءت فقط لتجنب بقاء النساء والأطفال في الشوارع وعلى الأرصفة، وهو ما أصبح يلاحظه الجميع بشكل رهيب، حتى أمام بيوت السكان، وهو ما أثار تذمر السكان الذين طالبوا السلطات بوضع حد لهذه الظاهرة، وذلك في انتظار تعليمات جديدة من السلطات العليا للبلاد للتعامل مع هؤلاء الأفارقة، سواء بالترحيل الإنساني إلى دولهم الأصلية، أم أي إجراءات أخرى، بحيث أكد الوالي لـ “الشروق”، أنه تم رفع تقرير شامل إلى وزارة الداخلية في هذا الشأن من أجل اتخاذ التدابير اللازمة.

وقد انتشرت بشكل كبير ظاهرة تسول الأطفال الأفارقة، التي كانت غائبة عن المجتمع بمدينة إيليزي، كما أن هناك بعض العائلات تعرضت لمحاولة الاعتداء والسرقة من طرف البعض منهم، مثلما حدث خلال الأسبوع الماضي بحي 66 مسكنا، عندما قفز رعية إفريقي داخل أحد المنازل من أجل السرقة ليلا، قبل أن يتم اكتشاف أمره من طرف أصحاب المنزل، ويلوذ بالفرار، وغيرها من الحوادث. وعليه، فقد طالب العديد من المواطنين السلطات العليا للبلاد، بالتحرك بشكل سريع من أجل إيواء أو ترحيل هؤلاء الرعايا.

من جهة أخرى، يلاحظ مرتادو الطريق الوطني رقم 3، في شطره الرابط بين إن أمناس وإيليزي، وجود العشرات من الأفارقة يقطعون هذه المسافة على طول 220 كيلومتر، مشيا على الأقدام من أجل التوجه إلى الولايات الشمالية، انطلاقا من مدينة إن أمناس.

ويرجع تدفق هذا العدد من الأفارقة إلى الفوضى التي وقعت مؤخرا بولاية تمنراست بين السكان المحليين، وبعض الشباب الأفارقة، بحيث يرجح أنهم قد يكونوا قد فروا من التهديدات التي تلقوها هناك.

مقالات ذات صلة