الجزائر
مكافحة" بوفروة" و"سوسة التمر" في ولاية الوادي

نحو معالجة مليون ونصف مليون نخلة مثمرة

الشروق أونلاين
  • 1800
  • 0
ح.م

دق فلاحو ولاية الوادي ناقوس الخطر، بسبب الانتشار الكبير لمرض بوفروة، بين نخيل الولاية، وأرجعوا ذلك لما وصفوه بتقاعس المصالح الموكل لها القيام بعملية المكافحة، عن أداء مهامها على أحسن وجه.

وعزا الكثير من  مزارعي التمور، الذين التقتهم الشروق سبب  فشل عملية مكافحة بوفروة التي انطلقت مؤخرا، وتفشي الداء بين نخيلهم إلى ما وصفوه، بالدرجة الأولى إلى التأخر الكبير في عملية المعالجة، والتي كان من  المفترض أن تنطلق في شهر ماي، لكن لأسباب عديدة تأخر موعد انطلاق الحملة، إلى النصف الثاني من شهر جويلية، وهي مرحلة يكون فيها المرض قد وصل إلى مرحلة يصعب معها معالجة بوفروة، وهو ما ينعكس على نوعية التمور، كما عزا فلاحون سبب  تفشي المرض، إلى ما وصفوه بعدم إتقان الأعوان المكلفين، بعملية رش أشجار النخيل بالدواء المضاد لبوفروة، في المكان المناسب والوقت المناسب، إذ أنهم ورغم الرياح التي شهدتها المنطقة، خلال الأيام القليلة الماضية، والتي كانت تحتم على المكلفين بعملية الرش، التوقف عن عملهم، لأن المادة التي تقضي على المرض، لا تصل لعمق عراجين النخيل.

وكشف أصحاب غيطان وبساتين النخيل، عن نيتهم في إعادة عملية الرش من جديد، خاصة وأن موجات الحر المتوالية، التي تستمر ليلا ساهمت في زيادة الإصابة بمرض بوفروة.

يذكر أن مديرية المصالح الفلاحية بالوادي، قد باشرت حملة لمكافحة بوفروة، وأن حوالي مليون  نخلة، متواجدة عبر بستانين وواحات البلديات الثلاثين، المشكلة لولاية الوادي في منطقتي ريغ وسوف، ضد مرضي سوسة التمر وبوفرة اللذان يهددان نخيل الولاية بالفناء، كما تشكل هاتان الآفتان اللتان تصيبان أشجار النخيل، خطرا على نوعية التمور المنتجة، ومن ثمة عدم القدرة على تسويق التمور، بالكميات المرجوة، خاصة الموجهة للاستيراد، وتعتبر التمور أهم محصول زراعي تصدره الجزائر خارج قطاع المحروقات.

 يذكر أن ولاية الوادي، تمتلك اكبر عدد من النخيل على المستوى الوطني، إذ أن حوالي 3 ملايين و600 ألف نخلة، مغروسة على مستوى واحات وبساتين النخيل، في بلديات ولاية الوادي الثلاثين، حوالي 75 في بالمائة منها مثمرة، لسبعة أنواع من التمور، وتأتي دقلة نور في المقدمة بعدد نخيل يصل إلى حوالي  مليون نخلة، أما المليون ونصف مليون نخلة الأخرى، فهي موزعة بين  أنواع “الغرس”، “الدقة البيضاء”، “تمرجرت”، “تكريمست”، 

وتتوقع مديرية المصالح الفلاحية لولاية الوادي، أن تصل  كمية التمور التي ستجنى من نخيل الولاية، نحو مليون و600 ألف  قنطار، تذهب كمية معتبرة  منها إلى التصدير للخارج.

مقالات ذات صلة