اللجنة المشتركة تلتقي الخميس المقبل والحكومة تصادق على تراخيص الاستيراد
ندرة الأدوية تنتهي منتصف الشهر المقبل
حددت اللجنة المشتركة بين النقابة الوطنية للصيادلة الخواص ووزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات قائمة الأدوية التي تشهد ندرة منذ مطلع السنة الجارية، كما طرحت الاضطرابات التي تشهدها السوق نتيجة لضغوطات باروناته والتذبذبات المتكررة، متوقعة أن اضطرابات السوق ستشهد استقرارا تدريجيا ابتداء من منتصف الشهر المقبل بعد أن تدخلت الوصاية بمصادقتها على تراخيص استيراد جميع الأدوية والمواد الأولية في الصناعات الصيدلانية وحتى ملحقاتها كمواد التعليب بعد أن أمرت الحكومة بإيقافها قصد توجيه المستوردين والمنتجين إلى الصناعات الصيدلانية الحقيقية.
-
وأوضح أمس، بلعنبري رئيس النقابة الوطنية للصيادلة أن ندرة الدواء في الصيدليات الخاصة وحتى على مستوى صيدليات المستشفيات منذ مطلع السنة الجاري والتي بلغت أقصاها خلال الشهر الجاري ستعرف حلا تدريجيا ابتداء من مطلع الشهر الجاري ليعود الاستقرار رويدا رويدا لسوق الدواء مع بداية النصف الثاني من الشهر الداخل بعد أن أجلت الحكومة تطبيق التعليمات المتعلقة بإلزام المنتجين بتوزيع منتجاتهم الصيدلانية لكسر إحتكار المستوردين الموزعين وكذا منح تراخيص تعليب الأدوية بعد أن أمرت الحكومة بإيقاف هذه الصناعة الملحقة بالصناعات الصيدلانية ولا تساهم حقيقة في تشجيع الإنتاج الوطني من الدواء والصناعات الصيدلانية، مشيرا إلى أن قائمة الأدوية المفقودة في السوق بلغت منتصف الشهر الجاري 200 دواء استراتيجي ما استدعى إلى اتخاذ جميع الإجراءات الإستعجالية للحد من الأزمة.
-
وأرجعت اللجنة المشتركة تأجيل تطبيق إجراءات الحكومة لتقنين سوق الدواء إلى ضمان استقرار السوق على أن تواصل الوصاية محاصرة مافيا الدواء وتمنعها من أن تكون بديلا للحكومة في تسيير السوق وفرض منطقها برفع فاتورة استيراد الأدوية في الجزائر لأكثر من 2 مليار بقرارات سيادية بصفة تدريجية على أن تلتقي اللجنة الوزارية المشتركة الخميس المقبل لتقنين عمل صيدليات الخواص وانشغالاتهم خاصة المتعلقة بالمناوبة وكذا التحاليل الطبية مع استشارة جميع الشركاء الاجتماعيين والمتعاملين الاقتصاديين في القطاع حول واقع ومستقبل سوق الدواء في الجزائر في ظل الاضطرابات والتذبذبات المتكررة.