الاعتداء الأخير يكشف تنامي معاناة عناصرها الارهابية
ندرة المؤونة وأزمة جوع تضرب إستقرار ” كتيبة المهاجرين ” بالمسيلة
أصبح في حكم المؤكد أن عناصر التنظيم الإرهابي المعروف باسم “كتيبة المهاجرين” تعاني الكثير من أجل تأمين الغذاء خلال شهر رمضان وهو ما تؤكده آخر عملية لأفراد التنظيم الارهابي بقرية قمرة بالمسيلة.
-
عناصر التنظيم المعروف بـ “كتيبة المهاجرين” الناشطة تحت إمرة المدعو “أبو الهيثم الليثي”، أما القائد العسكري والمسؤول عن العمليات بالتنظيم فهو “أبو قتادة الأفغاني” الذي يشغل أيضا مسؤول التدريب بذات الكتيبة التي انضوت تحت لواء “الجماعة السلفية للدعوة والقتال” والتي تنشط بإقليم الجلفة، المسيلة وبسكرة باتت تعاني حسب المتتبعين لشؤون الجماعات الإرهابية الأمرين في تأمين قوتها ومؤنها نظرا للحصار الكبير المضروب عليها من طرف الأسلاك الأمنية للحيلولة دون وصول أي ذخائر أو مؤن إلى عناصر التنظيم المتخذة من جبل بوكحيل ببلدية عين الريش الحدودية بين ولايات المسيلة، بسكرة والجلفة معقلا لها، بالإضافة إلى عمليات تفكيك شبكات الدعم والإسناد التي كانت ولاتزال تزود التنظيم الارهابي بكل ما يحتاجه من غذاء ولباس وشرائح الكترونية وغيرها، والتي كان آخرها الشبكة المفككة شهر جوان الماضي، والمتكونة من 8 من البدو الرحل والموالين من بينهم شقيق وأب الإرهابي الخطير ” طيباوي مختار ” ابن المنطقة والذي لايزال ملاحق من طرف مصالح الأمن والدرك .
هذا الطرح تؤكده الاعتداء الذي نفذه عناصر التنظيم ضد شيخ راع وابنه والتي أسفرت عن الاستيلاء على 200 رأس من الغنم 120 رأس من الأغنام و80 أخرى من الماعز، والتي تؤكد أن الإرهابيين يعانون من نقص في المؤن والأغذية ما جعلهم يلجأون إلى عمليات السطو لتأمين الغذاء خصوصا خلال شهر رمضان الذي تكثف فيه مصالح الأمن من نشاطاتها، وهو ما يؤكد أيضا أن شبكات الدعم والإسناد باتت هي الأخرى تجد صعوبات جمة في تأمين كل ما تحتاجهو وتشير تقارير أمنية إلى أن أغلب عناصر الدعم والإسناد هم من البدو الرحل الذين يكلفون أيضا بالاتصال والتنسيق بين عناصر التنظيم الإجرامي، هذا وتحصي التقارير الأمنية حوالي 12 فردا يتنقلون عبر جماعات صغيرة وأغلبهم من المجندين الجدد الذين التحقوا بالجماعات الإرهابية مع نهاية سنة 2006 ليتم إعادة بعث نشاط الكتيبة الذي تقلص بعد صدور قانون الوئام المدني والمصالحة الوطنية .