الجزائر
الناطقة باسم التجمع الوطني الديمقراطي نوارة جعفر لـ"الشروق":

ندعم بوتفليقة..سعداني حرّ في تحالفاته وترجيح بن صالح لخلافة أويحيى منطقي

الشروق أونلاين
  • 3108
  • 41
الأرشيف
الناطقة باسم التجمع الوطني الديمقراطي نوارة جعفر

أكدت الناطقة باسم التجمع الوطني الديمقراطي نوارة جعفر تمسك حزبها بالتحالف مع الأفلان رغم انسحاب حمس من الائتلاف الرئاسي، وقالت بأن الأرندي مستمر في دعم برنامج الرئيس وموقفه واضح من الاستحقاقات المقبلة، ووصفت في حوار مع الشروق القراءات التي رجحت فوز بن صالح بالأمانة العامة للحزب بالمنطقية، بالنظر إلى تمكنه من لم الشمل.

 

تم طرح بعض الأسماء التي تتنافس على منصب الأمين العام للأرندي، لكن دون أن يتم الإعلان عنها رسميا، فلماذا هذا التردد رغم اقتراب موعد انعقاد المؤتمر الرابع؟ 

لا توجد لحد الآن أسماء معينة أعلنت عن ترشحها لتولي الأمانة العامة للأرندي، وكل ما قيل لحد الآن هو مجرد معلومات تناولتها الصحافة لا غير، لكن من الممكن أن تظهر أسماء المرشحين عند تنصيب لجنة الترشيحات، ما دامت قوانين الحزب تتيح لكل مناضل تتوفر فيه الشروط التنافس على المنصب، في حين أنه لا يوجد أي شخصية أعلنت عن ترشحها ثم تراجعت عنه، وحتى التحركات في سياق التنافس على المنصب لم تبدأ بعد، لأن الأرندي منشغل حاليا بالتحضير للمؤتمرات الولائية لانتخاب المندوبين  .

 

لكن القياديين المعارضين لأويحيى ما يزالوا يتخوّفون من سيطرة أتباعه من المنسقين الولائيين على انتخاب المندوبين؟ 

لقد تمكن الأرندي من طي صفحة الخلافات، كما أن الأمين العام بالنيابة عبد القادر بن صالح وضع خطة عمل، من خلال لم شمل صفوف الحزب، وعقد لأجل ذلك لقاءات عدة، كما جرت الجمعيات العامة على مستوى البلديات لانتخاب مندوبي المؤتمرات الولائية في جو من الانسجام دون أن تظهر أي خلافات جذرية، وهي نفس الظروف التي طبعت المواعيد الأخيرة، من بينها اللجنة الوطنية للتحضير للمؤتمر الرابع، كما أن التنافس على حضور المؤتمر يعد مؤشرا إيجابيا، وذلك تزامنا مع الاستعداد لانعقاد المؤتمرات الجهوية بداية من يوم 26 أكتوبر الجاري، بغرض إثراء مشاريع القوانين واللوائح التي سيتم طرحها في المؤتمر، وأتوقع أن تجري هذه اللقاءات في جو ديمقراطي.

 

رجحت مصادر من داخل الحزب بن صالح لتولي الأمانة العامة، فهل هي الشخصية الأنسب لقيادة الحزب في المراحل المقبلة؟

هذه مجرد قراءات، لأن في حزب التجمع الوطني الديمقراطي يمكن لكل مناضل يمتلك المؤهلات أن يترشح لهذا المنصب، ولا شيء يمنعه من ذلك، وإذا كانت الأمور تتجه إلى اسم معين، فلأنه نجح في تسيير الأمور، وهو تحليل منطقي وموضوعي، لأن عبد القادر بن صالح دعا لجمع الشمل، وكذا لفتح أبواب الحزب وتوسيع قاعدته النضالية، من خلال اللقاءات التي ترأسها منذ توليه الأمانة العامة بالنيابة.

 

لِمَ لَمْ يفصح الأرندي عن موقفه بوضوح من الانتخابات الرئاسية؟

في الأرندي أمورنا واضحة جدا من الانتخابات الرئاسية، لأن حزبنا ما يزال يؤكد على دعمه لبرنامج رئيس الجمهورية، ويسهر عن طريق  منتخبيه المحليين وأيضا أعضائه في الحكومة وكذا البرلمان على إنجاح هذا البرنامج، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها الدول العربية وكذا الأوضاع الإقليمية، وهذا يدعونا للالتفاف حول كل ما من شأنه أن ينجح المسار التنموي، وأوضح مرة أخرى بأن الحزب يدعم برنامج الرئيس، في حين أنه خلال المؤتمر الرابع سنعلن عن موقفنا الصريح والمناسب من الانتخابات الرئاسية، وذلك باعتبارنا شركاء في الحكومة وضمن أحزاب الأغلبية.

 

لماذا لم تلتحقوا بالتحالفات التي شرع الأمين العام للأفلان في إبرامها عشية الانتخابات الرئاسية، وماذا عن ميثاق الإصلاح السياسي؟

أنا أرفض التعليق على القرارات التي اتخذها عمار سعداني بصفته أمينا عاما لحزب جبهة التحرير الوطني، كما أنه هو شخصيا قال عنها بأنها ليست تحالفات بل مجرد تنسيق فقط، ونحن ما زلنا متحالفين حول برنامج رئيس الجمهورية، ومازلنا نعمل على تطبيقه، لأن التحالف الرئاسي لم ينته بمجرد انسحاب حزب منه، كما أن التواصل والحوار مع الطبقة السياسية بصورة عامة هو أمر عادي، أما بخصوص وثيقة ميثاق الإصلاح السياسي لحركة مجتمع السلم، والتي تم نشر أجزاء منها في الصحافة فقد اطلعت عليها، وهي تندرج ضمن خانة الاتصال ما بين الطبقة السياسية بمختلف أطيافها.

مقالات ذات صلة