العالم
رئيس‭ ‬المكتب‭ ‬الإعلامي‭ ‬لحركة‭ ‬الأزواد‭ ‬لـ‮"‬الشروق‮"‬‭: ‬

ندعو‭ ‬الجزائر‭ ‬وباقي‭ ‬الدول‭ ‬لوقف‭ ‬تعاونها‭ ‬مع‭ ‬باماكو

الشروق أونلاين
  • 4899
  • 0

طالبت الحركة الوطنية لتحرير أزواد في بيان تلقت “الشروق”نسخة منه الحكومة الجزائرية وكافة دول المنطقة بكف التعاون مع الحكومة المالية، ودعتها لسحب عناصرها “العسكريين” من إقليم أزواد شمال غرب مالي، وحذرت الحركة الانفصالية حكومات دول الساحل من مغبة التعاون مع أمن‭ ‬وجيش‭ ‬الحكومة‭ ‬المالية‭.‬

وأعرب رئيس المكتب الإعلامي للحركة “بكاي آغ حمد أحمد” في اتصال هاتفي مع “الشروق” عن تخوف حركته من استخدام الجزائر لذريعة مكافحة الإرهاب لتبرير شن هجوم جوي على المتمردين، مؤكدا عدم وجود أي علاقة بين حركته وتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، داعيا المجتمع الدولي لعدم السماح للجزائر بشن أي هجوم عليهم، موضحا أن الجزائر طلبت من الحركة الأزوادية مهلة لإخراج جيشها من شمال مالي، حيث يقوم بمهام تدريبية لصالح الجيش المالي، مضيفا بأن باماكو حوّلت منطقة الصحراء إلى منطقة مفتوحة على الخارجين على القانون والمهددين لأمن وسلامة‭ ‬دول‭ ‬الجوار‭. ‬
 ولمعرفة موقف الحكومة الجزائرية من هذه التطورات الخطيرة في الحدود الجنوبية للبلاد، وحقيقة تصريحات رئيس المكتب الإعلامي لحركة الأزواد، حاولنا الاتصال بالمتحدث الرسمي لوزارة الشؤون الخارجية عمار بلاني، إلا أن جميع محاولاتنا باءت بالفشل.
وقالت الحركة التي أعلنت تحالفها مع جماعة أنصار الدين التي يتزعمها القنصل المالي الأسبق في وجدة السعودية “إياد آغ غالي”، لمواجهة الحكومة المركزية في باماكو، في بيان لها أمس، تلقت الشروق نسخة منه بأنها وزعت منذ قرابة الشهر بيانا على البعثات الدبلوماسية لدى مالي، طالبت فيه كل الجهات المتعاونة مع جيش مالي وأمنها في إقليم أزواد بسحب عناصرها من الإقليم، معربة عن استنكارها من تماطل بعض الجهات دون تسميتها في سحب عناصرها المتعاونين مع جيش المالي في قاعدة أمشاش (تسليت).
وأضافت أن كل القواعد العسكرية والأمنية للماليين تعتبر هدفا مشروعا، مع بداية مرحلة الكفاح المسلح لتحرير الوطن الأزوادي، والذي بدأ بتحرير مدينة “منكا” يوم 17 جانفي الجاري، وقالت إن هذا النداء الأخير بمثابة إلقاء بكامل المسؤولية على الحكومات التي تتعاون مع الجيش‭ ‬المالي‭ ‬حاليا‭.‬
واتهمت الحركة حكومة باماكو بإدارة الظهر للحوار مع الأزواديين، وتفضيلها منطق القوة ردا على المطالبة “السلمية” للشعب الأزوادي بحقه في تقرير المصير، معتبرة أن تحرير مدينة منكا بداية لمرحلة الكفاح المسلح، يأتي هذا في الوقت الذي اتسعت فيه رقعة الاشتباكات بين الجيش المالي وثوار ومسلحي الحركة، في مناطق شمال مالي المتاخمة للحدود مع النيجر، حيث تواصلت المواجهات لليوم الرابع على التوالي، وامتدت من منكا المتاخمة للحدود إلى كيدال وتمبكتو في الجزء الغربي من الساحل الأفريقي، الأقرب إلى الجزائر وموريتانيا.

مقالات ذات صلة