ندوة الانتقال الديمقراطي تسرق الأضواء من مشاورات أويحيى
تصدرت ندوة الانتقال الديمقراطي المنعقدة الثلاثاء بالجزائر العاصمة واجهة الصحف ووسائل الإعلام الدولية، التي تفاعلت مع هذا اللقاء النوعي لأطياف المعارضة السياسية، بشكل فاق الحضور الإعلامي لمشاورات السلطة حول تعديل الدستور بإشراف مدير ديوان الرئاسة أحمد أويحيى.
وأجمعت المعالجات الإعلامية المختلفة لهذه الندوة بوصفها حدثا سياسيا جمع المعارضة في لقاء غير مسبوق منذ الاستقلال، وتركيزها على أسماء مشاركين يفوق وزنهم وتأثيرهم السياسي الوجوه التي لبت دعوة المشاركة في مشاورات تعديل الدستور الجارية منذ أكثر من أسبوعين .
وتمكنت الندوة التي احتضنها فندق مازافران بزرالدة بالجزائر العاصمة الثلاثاء من خطف أضواء الإعلام، بما في ذلك الإعلام الرسمي حيث حضي اللقاء بحيز هام من التغطية في وكالة الأنباء الجزائرية(الوكالة الرسمية) التي كتبت بعنوان” الندوة الوطنية للحريات والانتقال الديمقراطي ستعمل على إصدار وثيقة مرجعية توافقية”، مذكرة ببعض ما ورد في البيان الختامي من توصيات، ونسبت إلى البيان ذاته القول بأن ” ندوة الانتقال الديمقراطي تؤسس لمرحلة جديدة من النضال السياسي “.
ولم تصدر حتى الساعة أية ردود أفعال من أية جهة كانت في السلطة بشأن هذه الندوة والطريقة التي جرت بها الأشغال، وما توصلت إليه من توصيات، إلا أن متابعين يرون ضرورة تفاعل الحكومة مع هذا الحدث السياسي، سيما مع إصرار تنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي على مواصلة تجميع قوى المعارضة، وتأسيس هيئة تشاور، ما قد يشكل أداة إحراج للسلطة ودفعها إلى الخروج عن صمتها.