منوعات
السفير البريطاني يكشف من بجاية:

ندوة لتقييم تعليم اللغة الإنجليزية بالجزائر العام المقبل

الشروق أونلاين
  • 4662
  • 13
ح.م
السفير البريطاني يالجزائر مارتن روبرت

كشف السفير البريطاني بالجزائر، مارتن روبرت، عن زيارة مرتقبة للوزير البريطاني، ألستير بيرت، للجزائر، الأحد المقبل، وذلك في إطار تعزيز العلاقات بين البلدين، وكذا مناقشة العديد من المواضيع المهمة، منها تلك المتعلقة بمنطقة الساحل، والتي قال السفير بشأنها، إنها تستدعي إيجاد حل سياسي سريع، بالنظر إلى ما تشهد دولة مالي.

السفير البريطاني زار أمس بجاية لأول مرة، وكان رفقة رئيس المركز الثقافي البريطاني بالجزائر، جاكوب، وأشرفا على افتتاح مدرسة “بابل للغات”، في إطار مشروع “ستارت آب”، الذي تمت المبادرة به مع بداية هذا العام، والذي جاء استجابة للطلب الكبير من الجزائريين على هذه اللغة الحيوية، وذلك بهدف تحسين نوعية تعليم اللغة الإنجليزية بالجزائر، وتكوين شبكة من هذه المدارس على المستوى الوطني. وكشف رئيس المركز الثقافي البريطاني، عن تسجيل ندوة هامة خلال شهر جانفي أو فبراير من العام المقبل، لتقييم تعليم اللغة الإنجليزية بالجزائر، وذلك بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي، وهو مشروع يضاف إلى ذلك الخاص بتكوين 1500 أستاذ في اللغة الإنجليزية.

وفي سياق العلاقات الجزائرية البريطانية، رفض السفير البريطاني التعليق عن قضية “الخليفة”، وقال إنها بين أيدي العدالة البريطانية، وهي الوحيدة المختصة في الفصل فيها.

أما فيما يتعلق بتواجد المؤسسات البريطانية بالجزائر، أوضح المتحدث، أن هذه الأخيرة متواجدة في كل المجالات، في انتظار توسيعها مستقبلا في مجالات الصيدلة، الهياكل القاعدية، التكوين وكذا الطاقات المتجددة. كما أشار السفير في مجال التبادلات التجارية بين البلدين، أن بريطانيا تحتل المرتبة 13 للبلدان المصدرة للجزائر.

هذا؛ وأوضح مارتن روبرت، في مجال الهجرة إلى منح 120 ألف تأشيرة سفر للجزائريين خلال سنة 2011، في الوقت الذي سجل فيه خلال هذا العام، ارتفاعا خلال الفترة الممتدة بين جانفي ومارس بنسبة 12 بالمئة. وفي سياق الحديث عن الألعاب الأولمبية المرتقبة في العاصمة البريطانية، كشف السفير عن مشاركة 120 رئيس دولة في حفل الافتتاح، فيما رفض التأكيد عن حضور رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، بحجة أن المسألة ليست من اختصاصه.

مقالات ذات صلة