العالم
عبد الباسط سيدا، الرئيس السابق للمجلس السوري لـ"الشروق":

“ندين اختطاف المراقبين ومقعد الجامعة العربي جاء متأخرا”

الشروق أونلاين
  • 2785
  • 8
ح.م
عبد الباسط سيدا

أدان أمس الجمعة، الرئيس السابق للمجلس الوطني السوري المعارض، عبد الباسط سيدا، في اتصال مع “الشروق” اختطاف ثوار المعارضة السورية المسلحة لـ21 عنصرا فيلبينيا من قوات حفظ السلام الأممية بقرية الجملة القريبة من هضبة الجولان المحتلة، مشترطين انسحاب القوات النظامية السورية من المنطقة للإفراج عن المحتجزين.

وقال سيدا ان “حالة الاختطاف مدانة ومرفوضة وتسيء إلى سمعة الثورة، والنظام هو المستفيد الوحيد من هذه الخطوة.. نحن بصدد متابعة هذا الملف وأجرينا اتصالات لحله في اقرب الآجال”. وانتقد المتحدث قرار الجامعة العربية الأخير القاضي. بتسليم مقعد سوريا للائتلاف الوطني، وقال “مقعد الجامعة العربية جاء متأخرا نسبيا، ولكن في نهاية المطاف هو انتصار للموقف العربي الرسمي، ونزع صفة الشرعية والرسمية عن النظام السوري”. 

واعتبر الرئيس السابق للمجلس الوطني السوري المعارض، التجاذب الأخير بين المجلس والائتلاف حول جدوى مؤتمر أصدقاء سوريا في روما، حالة صحية بعد الاخفاق الميداني للمؤتمرات السابقة “المؤتمرات مطلوبة ولكن النتائج للأسف لا ترتقي إلى المشهد المطلوب،  ويأتي رفض مؤتمر روما بعد تجرأ النظام على استخدام صواريخ سكود، إضافة إلى عدم ترجمة وعود مؤتمر مراكش على الأرض”. 

ويعرف الوضع في سوريا تطورات سريعة على الأرض، حيث من المنتظر أن يجتمع الائتلاف الوطني السوري المعارض في اسطنبول الثلاثاء، لانتخاب رئيس حكومة مؤقتة بعدما كان مقررا السبت، وذلك بعد سحب ترشيح رياض حجاب، رئيس الوزراء السابق، وترشح للمنصب ثلاثة، هم المخضرم برهان غليون وسالم المسلط، وأسامة القاضي. وبينما أعلنت سورية عن اكتشاف كاميرا وست بطاريات كبيرة ومعدات إرسال تجسس إسرائيلية تراقب موقعا حساسا على ساحلها على البحر المتوسط، يتداول فيديو يحمل عنوان اعترافات خلية بالتخطيط لاغتيال الأسد، وهو الخبر الذي سارع النظام إلى نفيه. 

 

مقالات ذات صلة