رياضة
عبد الحكيم ديب رئيس اتحادية ألعاب القوى لـ"الشروق":

نراهن على 6 رياضيين لتمثيل الجزائر في أولمبياد طوكيو 2020

الشروق أونلاين
  • 967
  • 1
الأرشيف
عبد الحكيم ديب

كشف عبد الحكيم ديب رئيس اتحادية ألعاب القوى بأن هيئته تراهن على 5 أو 6 عدائين قصد المشاركة في الاستحقاقات الرياضية المقبلة، وعلى رأسها أولمبياد طوكيو في عام 2020، مشيرا إلى أنه تم وضع مخطط قصد بعث رياضة ألعاب القوى في الجزائر، بالتنسيق مع مختلف الأطراف المعنية، كما تراهن اتحادية ألعاب القوى على المدير الفني الوطني الجديد عبد الرحمن مرسلي واستغلال خبرته الطويلة لعودة هذه الرياضة إلى الواجهة.

قال ديب في حديث مع “الشروق” الثلاثاء “لدينا العديد من الرياضيين المتميزين الذين نراهن عليهم للبروز مستقبلا قصد إشراكهم في التظاهرات القارية والعالمية المقبلة، على غرار البطل توفيق مخلوفي الذي استأنف التدريبات مؤخرا بشكل تدريجي، وكذا العربي بورعدة، وعبد المالك لحول، إضافة إلى بعض الشبان مثل ياسر تريكي الذي ينتمي لفئة الآمال، وكذا واحد من فئة الأشبال وهو أسامة شراط وعدائين آخرين، سنحاول أن نضعهم في أفضل الظروف وتحت وصاية مدربين على أعلى مستوى ونوفر لهم كل ما يحتاجونه للتحضير جيدا للمواعيد المقبلة وعلى رأسها أولمبياد طوكيو”، مضيفا “وضعنا مخططا للأربع سنوات المقبلة وسنقيم لقاء مع الوزارة قصد طرح أفكارنا ومشاريعنا لتجسيدها مستقبلا، الوزارة تؤيدنا وتدعمنا لأجل النهوض بهذه الرياضة وإعادتها إلى الواجهة”، و تابع “لهذا الغرض، قمنا بالاستنجاد بعبد الرحمن مرسلي ونصبناه كمدير فني وطني وأنا متأكد بأنه سيفيدنا بخبرته الطويلة في الجانبين النظري والميداني”.

سنبعث العمل القاعدي في مختلف أرجاء الوطن

وفي سياق متصل، كشف عبد الحكيم ديب بأن هيئته وضعت برنامجا على المدى الطويل قصد بعث رياضة ألعاب القوى عبر مختلف أرجاء الوطن، وتدعيم العمل القاعدي والتكوين على مستوى الأندية والجمعيات الرياضية، وقال في هذا الصدد “نحن بصدد التحضير لإنشاء مدارس للفئات الشبانية لتشجيع رياضة العدو الريفي وألعاب القوى، ونطمح لإقامة هذه المدارس عبر بعض الولايات على غرار الشلف، برج بوعريريج، سطيف، بشار، قبل تعميمها على مختلف أرجاء الوطن”، مضيفا “يجب تغيير الذهنيات ووضع نظرة شاملة للنهوض بهذه الرياضة، يجب أن نعترف اليوم بأن العمل القاعدي غائب، والسلطات المحلية لا تولي العناية اللازمة لرياضة ألعاب القوى، الرياضيون الشبان اليوم يتحولون لرياضات أخرى على غرار كرة القدم التي تضمن لهم الحصول على المال والإمكانيات والحصول على الخبرة ومشوار رياضي جيد”.

تراجع الرياضة المدرسية وهجرة الكفاءات أثر كثيرا على ألعاب القوى

وأبدى محدثنا أسفه على تراجع أداء الرياضة المدرسية التي كانت فيما مضى الخزان الأول للأندية والمنتخبات وقال “الجزائر تتوفر على الهياكل الرياضية والمنشآت الخاصة برياضة ألعاب القوى، لكن للأسف لا يتم استغلالها كما ينبغي، خاصة على مستوى الرياضة المدرسية التي لم تعد كما كانت خزانا للمواهب الشابة  لدعم الأندية والمنتخبات الوطنية، وحتى منتخبات الرياضة المدرسية التي تشارك في مختلف التظاهرات العربية والقارية وحتى العالمية، فإنها تعتمد على الرياضيين المتخرجين من الأندية والجمعيات”، وتابع “في السابق، كانت تقام العديد من المسابقات بين المدارس والإكماليات والثانويات، لكن هذا الأمر اندثر اليوم، بسبب النقص الفادح في الإطارات الفنية والتقنية من مسيرين ومدربين، فالعديد من المدربين غادروا إلى الخارج وتجدهم في دول الخليج العربي وفي فرنسا وانجلترا وحتى في أمريكا، بحثا عن أفضل الظروف وأداء مشوار جيد، فضلا عن أن العمل في الخارج يتيح لهذه الإطارات الحصول على مقابل مالي جيد وتحقيق الألقاب والإنجازات”.

وشدد رئيس اتحادية ألعاب القوى على ضرورة أن تعتمد سياسة هذه الأخيرة على إيجاد حلول سريعة واستغلال المادة الخام الموجودة قصد النهوض بهذه الرياضة وإعادتها إلى مكانتها الطبيعية.

مقالات ذات صلة