الجزائر
أكد محاربة الجمعية كل أشكال التطرف.. قسوم يؤكد:

نرفض التمدُّد الإيديولوجي والمذهبي بكل أشكاله

الشروق أونلاين
  • 7185
  • 5
الأرشيف
عبد الرزاق قسوم

اعتبر رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين عبد الرزاق قسوم، عقد الجامعة الصيفية في تاريخ يتزامن واحتفالات الجزائر بذكرى عيد الاستقلال والشباب، مناسبة للرد على المشككين في ثورية الجمعية وماضيها، وكذا دحض الاتهامات الموجهة إلى الشباب بالتعصب والتشدد والاتهامات التي لا أساس لها، وتطرق إلى موضوع البرامج التربوية وما أثارته الإصلاحات الأخيرة من جدل، وكشف قسوم عن موقف الجمعية من المد الشيعي في الجزائر وبعض المذاهب والإيديولوجيات المتشدّدة.

وقال، قسوم، في تصريحات صحفية على هامش افتتاح الجامعة الصيفية الرابعة بالمدرسة العليا للتجارة بالقليعة في ولاية تيبازة تحت شعار “شباب متميِّز لجمعية رائدة”، إن الجامعة الصيفية لهذه السنة أخذت طابعا مميزا لتزامنها مع عيد الاستقلال والشباب، لنؤكد أهمية التاريخ والماضي الثوري للجمعية واهتمامها بعنصر الشباب الذي يُتَّهم عادة بأنه يحمل بوادر العنف، وقال “أحببنا أن نأتي به إلى الجامعة للبحث عن حلول علمية واقعية لحل الأزمات وتجاوز النكبات والمحن”، وأضاف إنها أيضا تأتي في ظرف إقليمي متمزق يعاني تفاقم العنف والتشدُّد والغلو وكل أنواع الفتن، لتبثَّ شعاع الأمل في قلوب وعقول المواطنين والأمة الإسلامية وتهدئ من كل أنواع التشدد وتجاوز المحن التي تعيشها البلدان العربية والإسلامية.

وردا على سؤال يتعلق بالمد الشيعي، قال الدكتور قسوم “نحن ضد أي نوع من أنواع التمدُّد المخالِف، لأننا كمذهب سُنِّي نقبل كل المذاهب والإيديولوجيات ما عدا تلك التي تناصبنا العداء أو تريد فرض معتقداتها أو مذهبها علينا”، وفي إشارة إلى ضرورة احترام المرجعية الدينية المالكية للجزائر ورفضه قيام بعض المتشددين بمحاولة فرض مذاهب مستورَدة على الجزائريين، قال قسوم إن “السنة هي الأم التي تحتضن كل المذاهب ولا نقبل زعزعة قناعاتنا الدينية وإيمانِنا بالمذهب السُّني المالكي”.

وبخصوص الجدل الذي أثارته الإصلاحات الأخيرة في المنظومة التربوية، رد قسوم على سؤال لـ”الشروق اليومي” قائلا: “نحن في جمعية العلماء لا نتكلم من أجل الكلام، لقد قدمنا منهجا تصحيحيا يتضمن كل الأخطاء الموجودة في البرامج التربوية للوزيرة المعنية بالأمر وسنطبع كتابا نقدمه للرأي العام حتى يطلعوا على الأخطاء”.

وعن قافلة المساعدات الموجَّهة لقطاع غزة، أكد قسوم أن “الأمور تسير وفق الخطة التي وضعتها الجمعية، وستصل القافلة منتصف الشهر الجاري إلى ميناء بور سعيد ولدينا ضماناتٌ من السلطات المصرية بأن القافلة ستصل قطاع غزة في ظروف حسنة لأن إخواننا الفلسطينيين في حاجة ماسة إليها لأنها تحوي عتادا طبيا وأدوية وغذاءً وأغطية”.

مقالات ذات صلة