نزار يقاطع جلسة الصلح التي نظمها مير باتنة ويثير عدة تساؤلات
قاطع رئيس فريق شباب باتنة فريد نزار جلسة الصلح التي نظمها رئيس المجلس الشعبي البلدي كريم ماروك بعد زوال أمس، في مقر البلدية، وهو الغياب الذي أثار الكثير من التساؤلات وعلامات الاستفهام، خاصة بعدما وافق في وقت سابق على الحضور بناء على المساعي التي قام بها العديد من العقلاء والأطراف المقربة منه.
وصرح رئيس بلدية باتنة كريم ماروك أنه كان يطمح من وراء هذه المبادرة إلى تجاوز أزمة التصريحات والاتهامات المتبادلة بين رئيسي الشباب والمولودية، وبالمرة الحرص على تجاوز كل ما يعكر صوف العلاقة بين أكبر فريقين في الولاية، في الوقت الذي أكد رئيس مولودية باتنة عزيز محمدي أنه من طبعه يلبي جميع مقترحات المصالحة انطلاقا من احترام الجهات الرسمية والسلطات المحلية وجميع الأطراف التي تسعى إلى وضع حد لمختلف أشكال الخلافات، وقال محمدي أنه تسرع في التصريحات التي أدلى بها مثلما تسرع رئيس فريق شباب باتنة هو الآخر في اتهاماته لشخصه، مؤكدا أنه معروف باستماتة رأيه، لكنه لا يتوان – حسب قوله – في الأخذ برأي العقلاء حرصا على مصلحة الجميع.
وكانت السلطات المحلية قد وظفت مساعيها لتكريس المصالحة بين رئيسي شباب باتنة ومولودية باتنة على خلفية ما اصطلح عليها قضية نعمون التي أخذت أبعادا خطيرة، خاصة بعد تسريب شريط صوتي على شبكة الانترنيت ومواقع التواصل الاجتماعي لمكالمة هاتفية بين محمدي عزيز وفريد نزار، إلا أن الغياب المفاجئ لهذا الأخير أجل مساعي الصلح إلى وقت لاحق.