نزع السلاح واتفاق غزة.. حماس تكشف تفاصيل جديدة
قال المتحدث باسم حركة المقاومة “حماس” حازم قاسم، الخميس، إن الحركة تجري اتصالات مع الوسطاء بشأن المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار، معتبرا اشتراط تل أبيب نزع السلاح قبل باقي المسارات يمثل “مخالفة لخطة ترامب”.
وأضاف قاسم في مقابلة مع وكالة الأناضول التركية أن هناك “نقاشات واتصالات مستمرة مع الوسطاء، خاصة مع الأشقاء في مصر، لإيجاد مقاربات معقولة فيما يتعلق بالإطار العام للمرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب”.
وأوضح أن الكيان الصهيوني “ما زال يتعنت في طرح مسائل مثل السلاح الفلسطيني قبل الدخول في أي من المسارات الأخرى، دون تقديم أي ضمانات”.
وأكد قاسم أن اشتراط موضوع نزع السلاح قبل الدخول في باقي المسارات، يمثل مخالفة ومعارضة لما تم الاتفاق عليه في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأشار إلى أن جيش الاحتلال يقوم بـ”تحريك الخط الأصفر باتجاه الغرب وقضم مزيد من الأرض لصالح الوجود الصهيوني داخل قطاع غزة”، معتبراً ذلك “مخالفة للخرائط التي نشرها الرئيس الأمريكي نفسه”.
وأردف قائلا: “إزاحة الخط الأصفر يتبعها تهجير للمواطنين وقصف وقتل ونسف كما يحدث بشكل يومي”، ودعا الوسطاء إلى “اتخاذ موقف حقيقي لوضع حد لهذه الخروقات وإلزام الاحتلال بتنفيذ ما جاء في الاتفاق”.
و”الخط الأصفر” شريط وهمي يفصل بين المناطق التي يسيطر عليها جيش الاحتلال الاسرائيلي شرقا، والمناطق التي يُسمح للفلسطينيين بالوجود فيها غربا، ويمتد على نحو 59 بالمئة من المساحة الكلية لقطاع غزة.
وفي ذات السياق، نبه قاسم إلى أن استهداف جيش الاحتلال الصهيوني عزام نجل رئيس حركة “حماس” في غزة خليل الحية “يهدف إلى الانتقام من وفد الحركة المفاوض في القاهرة، والضغط على قيادتها لابتزاز مواقف سياسية خلال هذه المفاوضات”.
وشدد قاسم على أن هذه السياسة “التي استخدمها الاحتلال سابقاً، لن تنجح في انتزاع أي موقف من قيادة المقاومة وحركة حماس”.