رياضة
عقب الأحداث التي عرفتها ملاعب العاصمة وتيزي وزو

نزّار وبوقلقال يدعوان لمراجعة قرار سحب الشرطة من الملاعب

الشروق أونلاين
  • 1904
  • 4
الأرشيف

شهد لقاء أولمبي المدية الذي جمعه بالضيف شباب باتنة ظروفا تنظيمية جدّ عادية رغم غياب الأمن، وذلك لعدة اعتبارات منها غياب أنصار شباب باتنة، الذين لم يحضر منهم سوى 20 مناصرا، إلاّ أنّ ذاك لم يمنع رئيسي الفريقين من دقّ ناقوس الخطر عقب ما حدث في ملعبي 20 أوت بالعاصمة وملعب أول نوفمبر بتيزي وزو وقبلهما أحداث ملعب بولوغين.

وقال نزّار لـ”الشروق” إنه في حال إصرار الرابطة على تكليف الفرق بتنظيم ملاعبها فإن كل الفرق ستفوز داخل الدّيار، ناهيك عن خطر ذلك على الضيوف بما فيهم أنصارهم المتنقلون معهم، مضيفا: “أحداث كبيرة حدثت في أول جولة، فما بالك في الجولات التي ستكون لقاءاتها مصيرية بمرور الوقت، سواء بالنسبة للفرق المهدّدة بالنزول أو الباحثة عن اللقب، وإن كان هذا يحدث في المحترف الأول الذي يحظى بتغطية إعلامية واسعة، فما مصير الأقسام السفلى التي وبالأمن تحدث فيها المآسي”، داعيا المسؤولين إلى مراجعة قرار سحب الشرطة من الملاعب في أقرب وقت.

من جهته، ذهب الرئيس بوقلقال إلى نفس ما ذهب إليه نزّار، حيث قال انه ورغم مرور لقاء المدية باتنة بسلام وفي ظروف جيّدة، فإنّ هذا لا يعني بالمرّة أنّ تسيير الملاعب أمنيا من قبل الفرق أمر هيّن، بل هو من الصعوبة بمكان، مضيفا بأنه لا يمكن لأعوان أمن الملاعب التحكم في جحافل الأنصار، مفضلا منح الرابطة الفرق وقتا لتوعية أعوانها وكذا التنسيق مع الجهات الأمنية من خلال لقاءات توعية وتنظيمية قبل إسناد تسيير الملاعب للفرق، لأن ذلك من الخطورة بمكان سواء على اللاعبين أو الأنصار في حدّ ذاتهم.

هذا وفضل الكثير من الأنصار عدم المجازفة بالتنقل إلى مختلف الملاعب عبر الوطن، بسبب سحب رجال الأمن من الملاعب، فيما منع الكثير من الأولياء أبناءهم المتعوّدين على مشاهدة مباريات فرقهم في الملاعب أيضا خوفا عليهم، فهل ستجعل أحداث ملاعب بولوغين و20 أوت بالعاصمة وكذا ملعب أول نوفمبر بتيزي وزو المشرفين على الكرة الجزائرية وكذا الجهات الأمنية يتراجعون عما اصطلح الجميع عليه بأنه مجازفة، ولن يخدم الكرة الجزائرية في شيء، مضيفا إلى أن هذه التدابير يجب أن تكون تدريجية وتسبقها خطوات كثيرة قبل الوصول إليها.

مقالات ذات صلة