نسبة الاعتداء الجنسي على الإناث تساوي نسبة الاعتداء على الذكور
كشفت مصالح الأمن في آخر تقرير لها حول ظاهرة الاعتداء الجنسي على القصر، أن الضحايا من الإناث يساوون عدد الضحايا من الذكور، وهذا ما يعني أن ظاهرة الاغتصاب باتت تستهدف الجنسين على حد سواء، ما يعطي صورة مخيفة لانتشار قضايا الشذوذ الجنسي في المجتمع والتي يذهب ضحيتها أزيد من 1500 قاصر كل سنة.
كشفت إحصائيات السنوات المنصرمة لما قبل عام 2014 المتعلقة بالاعتداءات الجنسية على القُصّر من الجنسيْن، والمسجلة على مستوى مكتب حماية الطفولة بمديرية الشرطة القضائية ببن عكنون في العاصمة، ازدياد جرائم الاغتصاب باستعمال العنف وتحويل القصر، بشكل ملحوظ في المجتمع الجزائري، خاصة بالمدن الكبرى، والخطير في هذه القضايا أن الجناة أصبحوا يتفننون في إهانة ضحاياهم، عن طريق تعريضهم للكي والحرق والضرب والوشم والتداول على الاغتصاب… وهي أفعال مستوحاة من الأفلام الإباحية ومواقع الإنترنت.
في حين عرفت هذه القضايا انخفاضا ولو نسبياّ خلال الفترة 2014- 2015، فخلال سنة 2014 سجل مكتب حماية الطفولة بمديرية الشرطة القضائية 1663 اعتداء على القصر على المستوى الوطني، بينهم 949 اعتداء راحت ضحيته فتيات قاصرات و714 اعتداء على ذكور، في حين تم تسجيل 1536 اعتداء جنسي سنة 2015، منهم 878 اعتداء على قاصرات و658 اعتداء على ذكور.
والملاحظ في الإحصائيات أن نسب الاعتداء الجنسي على الذكور يكاد يساوي عدد قضايا الاعتداء على فتيات، وهو مؤشر خطير يبرز مدى انتشار الانحلال الخلقي والشذوذ في المجتمع.