الجزائر
مؤسسة جمعية الشقائق الخيرية:

نسعى لبناء تحالفات ومنظومة مشاريع هادفة للمرأة العربية

جواهر الشروق
  • 4679
  • 0
ح.م
شعار جمعية الشقائق الخيرية

جمعية الشقائق الخيرية – النسائية – بجدة من أنشط الجمعيات في العالم العربي، حيث تقدم العديد من الأنشطة الخيرية على مدار العام، وتميزت في إدارة وحسن توظيف جهود المتطوعات، بالإضافة للدورات التدريبية التي تقدمها بين الحين والآخر للفتيات والنساء.

تواصلنا مع المؤسسة فاطمة بنت عبد الله خياط وكان  لنا معها هذا الحوار:

 

– بداية هل تحدثيننا عن لجان الجمعية وأهدافها..؟

” المرأة نصف المجتمع”.. من هذا المنطلق تأسست جمعية الشقائق بجدة عام 1426هـ على يد نخبة من الأكاديميات والاستشاريات والمتخصصين وأهل العلم.

والجمعية اجتماعية ثقافية ترفيهية، تمارس من خلالها الفتاة والمرأة أنشطة إبداعية ومتنوعة بنهج متميز وهوية أصيلة ليكون لها دور إيجابي في المجتمع.

ومن أهم الأهداف التي تسعى لتحقيقها تحالفات وبناء منظومة مشاريع وبرامج هادفة ومميزة للمرأة والفتاة، وأيضا تأهيل قيادات وكوادر نسائية محترفة، وإيجاد تحالفات وشراكات مع كافة شرائح المجتمع بما يحقق رسالة الجمعية.

 

– ما هي المجالات التي تهتم بها الجمعية والتي تخص المرأة على وجه الدقة؟

المجالات التي تهتم بها الجمعية والتي تخص الفتاة والمرأة متنوعة ومتميزة بفضل الله:

• مركز استشارات المرأة (وهو مركز متخصص يقدم استشارات هاتفية متخصصة نفسية واجتماعية وزوجية وتربوية لجميع نساء العالم العربي، من خلال نخبة من الاستشاريات المتخصصات).

• مركز التدريب والتطوير (يقدم دورات تطويرية بشتى المجالات للفتيات والسيدات لرفع الوعي لديهن، من خلال اكتساب خبرات ومهارات ومعارف متميزة ).

• برنامج تأهيل الفتيات للزواج (برنامج متكامل للفتيات المقبلات على الزواج والمتزوجات حديثاً، يوضح فيه مفهوم الزواج، ويساعدها على تفهم الحياة الزوجية، وكيفية تكوين أسرة سعيدة وناجحة بإذن الله).

• نادي دنيا بنات (نادي ترفيهي وتطويري وثقافي يقدم برامج ودورات متميزة لصقل مواهب الفتيات، وإكسابهن مهارات جديدة بأفكار مبدعة وبرؤية واضحة ).

• برنامج (للحياة معنى) مشروع للتأهيل النفسي والحرفي للمطلقات أو السجينات، وذلك بتقديم دورات في تطوير الذات تهدف إلى تعزيز الثقة بالنفس ومواجهة نظرة المجتمع، والتخلص من المشاعر السلبية وضغوط الحياة.

 

– تهتمون بالمرأة المطلقة ومعاناتها.. ما هي أهم المشكلات التي تواجه المطلقات اللاتي تقدم لهن الجمعية المساعدة؟

تهتم الجمعية بكافة شرائح المجتمع، وذلك بسبب انتشار الطلاق، وارتفاع نسبة المطلقات في المجتمع، ولما تتعرض إليه المطلقة من أمراض نفسية وعضوية تعيقها من الاندماج في المجتمع، وقد قدمت الجمعية برنامج (للحياة معنى)، وهو برنامج إرشادي تأهيلي للمطلقات يحتوي على مجموعة من الدورات المتميزة مع نخبة من الاستشاريات والمتخصصات في المجلات الزوجية والتربوية والنفسية، وتم إجراء مجموعة من الاختبارات النفسية للمطلقات تهدف إلى مساعدتهن على تجاوز الصدمة ومنحهن إشراقه أمل للمضي قدما في حياتهن الاجتماعية والأسرية.

 

– هل تهتمون بتوعية النساء بأسس السعادة الزوجية.. قبل الاهتمام برعاية المطلقات.. فالوقاية خير من العلاج؟

تسعى الجمعية لتقديم البرامج المتخصصة التي تزيد من وعي فكر المرأة، وعلى هذا الأساس قدمنا برنامج متكامل ومتخصص وهو (برنامج تأهيل الفتيات للزواج)، ويتضمن مجموعة من الدورات التطويرية والتثقيفية والتأهيلية في مختلف نواحي الحياة الزوجية، وذلك لإمدادها بكل ما تحتاجه في حياتها الزوجية والأسرية، على يد نخبة من المدربات والاستشاريات المتخصصات.

 

– ما مدى تقييمكم لإقبال الفتيات المتطوعات على المشاركة في نشاطات الجمعية؟ وما هي المجالات التي تشارك فيها المتطوعات؟

في الآونة الأخيرة انتشرت ثقافة مفهوم التطوع لدى الفتيات والسيدات في المجتمع العربي ككل، وقد شرعت الجمعية باب التطوع على مدار العام للأكاديميات والطالبات والمتفرغات، لاستغلال أوقات الفراغ، واكتساب مهارات وخبرات متميزة، ورفع الكفاءة لديهن، مما يعزز قيمة التعاون بين الأفراد والمؤسسات الخيرية، ويزيد من الاندماج الفعلي بينهم.

 

– يرفض بعض الآباء والأمهات مشاركة بناتهن في أي من الأعمال التطوعية سواء من باب الخوف المرضي عليهن من الخروج من البيت أو غيرها من الأسباب.. هل تواجهكن هذه المشكلة مع المتطوعات؟

اعتقد أن مفاهيم المجتمع تغيرت بشكل كبير، والآباء والأمهات لديهم ثقة عالية في الجمعيات الخيرية، ومن يعانون هذا القلق يرافقون فتياتهن في البداية حتى تطمئن قلوبهم.

 

– هل هناك أي نشاطات تهتم بالجانب التربوي والدعوي عند المرأة والأسرة؟

لدينا الكثير من البرامج التربوية في مركز التدريب والتطوير، وقد قدمت الجمعية برامج كثيرة منها حملة تربية بلا عنف، وبرنامج أسرتي سعادتي، وبرنامج الأم المحترفة، إضافة إلى دورات الحوار الأسري.

 

– ما هي العوائق والمشكلات والانتقادات التي تواجه الجمعية.. وكيف تواجهونها؟

أهم العوائق الدعم المادي، فالمجتمع لازال يجهل أهمية الاستقرار الأسري في تحقيق الأمان والاستقرار للمجتمع، فإذا استقرت الأسرة لن نجد الإرهاب ولن نجد الانحراف السلوكي والأخلاقي.

– هل لكم أي تعاون مع جهات أو مؤسسات أو جمعيات نسائية أخرى.. وما طبيعة هذا التعاون؟

أكيد لابد من التعاون والتكامل مع الجهات الأخرى، وهذا من أهداف الجمعية الإستراتيجية، ويكون التعاون حسب تخصص الجهة، فمثلا لدينا اتفاقية مع جمعية البر لتقديم الاستشارة النفسية لمرضى الفشل الكلوي التابعين للجمعية عندهم، واتفاقية مع جمعية الإيمان لمرضى السرطان لتقديم الاستشارات النفسية للمرضى، أو أسر المرضى بأساليب التعامل الأمثل مع مرضاهم، وهناك اتفاقيات مع المؤسسات الخيرية الداعمة مثل مؤسسة الملك خالد الخيرية وغيرها من الاتفاقيات، ونسعى قريباً للتعاون مع الجمعيات في الدول العربية الأخرى.

مقالات ذات صلة