رياضة
غالبية قراء "الشروق الرياضي" يتوقعون:

نسور سطيف ستبتلع إفريقيا مجددا!

الشروق أونلاين
  • 3581
  • 3
ح.م
وفاق سطيف

توقّع غالبية قراء “الشروق الرياضي”، الاثنين، تألق نادي “وفاق سطيف” لكرة القدم مجددا في كأس رابطة أبطال إفريقيا 2016.

في استفتاء نظّمه “الشروق الرياضي”، رجّح 4355 شخصا (62.10 %) تألق نسور “سطيف” في المنافسة القارية الأغلى رغم تواجد فرق عتيدة مثل “فيتا كلوب”، “الوداد البيضاوي”، “أسيك ميموزا”، “الأهلي المصري” وغيرها.

على النقيض، أبدى 2657 شخصا (37.89 %) تشاؤما بشأن قدرة زملاء “دلهوم” على تكرار ما فعلوه في الفاتح نوفمبر 2014، وتجاوز فخاخ “الزمالك” المصري،  وإنييمبا النيجيري و”ماميلودي صن داونز” الجنوب إفريقي في الفوج “ب” لدور المجموعات.

وفي نقاش “الشروق الرياضي” حول حظوظ النسر الأسود وإمكانية تفاديه اجترار كابوس 2015، قال “سام”: وفاق سطيف هو بطل رابطة أبطال إفريقيا 2016، بينما لفت “الاسم”: “الوفاق ينقصه دعم ومساندة بعض الهيئات التي ما زالت تعيش على وقع نهائي عادي …للأسف الوفاق عندما يتعلق الأمر بتمثيل الجزائر لا خوف عليه ..لأنه لعب جل لقاءات البطولة بتشكيلات شبانية من المدرسة كانت في مستوى من ينشطون في القسم الأول..الوفاق درس تحضيراته انطلاقا من تجربته ..الوفاق لم يعد ينتبه للبطولة المحلية لأنه والحمد لله صار يتطلع قاريا وعالميا.. ويستحسن تدعيم النادي بلاعب وسط دفاعي ممتاز وبالتوفيق لأحسن نادي جزائري ووفقهم الله”.

وتابع “الاسم”: “لو تنهي بعض الهيئات بعض الاستفزازات للنادي العريق، سيفرح الجزائر مرة أخرى دون شك، وإذا وجد الوفاق الدعم الكامل من الدولة سيفوز بالرابطة الإفريقية خاصة في النقل ومحاربة كولسة التحكيم”.

وأبدى “جلال” تفاؤلا مفرطا: “الوفاق السطايفي سيفعلها ويأتي بالكأس”، في حين تساءل من أطلق على نفسه توصيف “على الهامش”: “هل لديكم أحسن من الوفاق لتمثيلكم قاريا يا هذا؟”.

وأيدّ “أمين”: “رغم الصعوبات والمشاكل المادية، الوفاق دائما يشرفنا، وأتمنى أن تعود الكأس إلى عين الفوارة”، في وقت لاحظ “ماهر عدنان قنديل”: “أظن أنّ وفاق سطيف بدأ المرحلة الحاسمة من هذه البطولة في الثمن النهائي أمام المريخ السوداني، الذي يعتبر أحد أقوى وأغنى أندية القارة.. الاستمرار في الأدوار القادمة يستلزم نفس طويل لأنّ البطولة ستستمر لمدة طويلة في الربع النهائي، لذلك يجب الاحتفاظ بأبرز اللاعبين الحاليين: جابو، زياية، خذايرية، حاشي، بوشار، جحنيط، دلهوم، داغولو، أمادا، وبلعميري الذي سمعنا كلام عن انتقاله.. مع تدعيمهم نوعياً بخمسة لاعبين من المستوى العالي، وأظن أن نقائص سطيف تكمن في ظهير أيمن، ولاعب وسط ديناميكي ومهاجم ثاني مع زياية”.

وأضاف “قنديل”: “البطولة عموماً ستكون قوية بتواجد فرق كبيرة صاحبة الخبرة في الكرة الإفريقية، لكن، معظم هذه الفرق لم نشاهدها منذ فترة طويلة كأسيك ميموزا وإنييمبا والوداد.. ومهما يكن أظن أنّ الوفاق له كلمته، خصوصاُ أنه أصبح رقما صعبا في الكرة الإفريقية، له شخصية تُرعب الفرق الأخرى، وهذا مهم من الناحية السيكولوجية..”.

لا فريق مثل الوفاق

ذهب “فوضيل”: “الوفاق فريق قوي يستحق التشجيع ولا يستطيع أي فريق جزائري آخر، أن يفرض منطقه مثل وفاق سطيف أتمنى له النجاح والتوفيق بإذن الله”.

وتقاطع “عوّاد” مع “فوضيل”: “في الجزائر ما بقي إلاّ الوفاق القادر أن يفعلها، وبإمكانه أن يصل بعيدا، أما البقية فالمهم المشاركة عندهم فقط”، تماما مثل “لمبرقع التندوفي”: “الوفاق فريق المعجزات والأزمات، فقد يحقق المعجزة حينما يكون في مرحلة الشك وقد يخفق عندما يكون في مرحلة العنفوان … وهو الفريق الوحيد والعتيد الذي علمنا كيف نواجه الأزمة ومنها تخلق الهمة ويكبر الرجال ويعلو الشأن ونبلغ القمة، مستنبطا من مقولة “إنّ الأزمة تلد الهمة ولا يتسع الأمر إلا إذا ضاق .. ولا يظهر نور الفجر إلاّ بعد الظلام الحالك”.

واستطرد “التندوفي”: “أوشك نصر الوفاق أن يتحقق وقد ادلهمت حوله الخطوب ودارت من حوله الكروب، وليس بعد هذا العُسر إلا اليسر .. وليس بعد هذا الضيق إلا الفرج …وسينتصر”. 

ورأى “مناس”: “في البطولة الجزائرية هناك الوفاق وشبيبة القبائل وبعض الفرق الصغيرة التي أرى فيها صعودا قويا مثل الموب، أما البطولة العاصمية المتكونة من الحراش، الأربعاء، اتحاد الجزائر، المولودية، نصر حسين داي وشباب بلوزداد ….. منذ 30 سنة لم أتابعها هي والبطولة الفرنسية”.

وواصل “مناس”: “نتمنى الاستقرار لشبيبة القبائل حتى يصبح لدى البطولة الجزائرية فريقان منافسان قويان..”.

في الجهة المقابلة، ردّد من سمى نفسه “مول”: “إقصاء مؤكد مع هزائم ذهاب وإياب”.

الهدف هو الكأس 

قال “ناصر”: “سطيف عندما يتوج بالبطولة أو الكأس، ليس هو الهدف الحقيقي، وإنما نيل كأس إفريقيا وتمثيل الكرة الجزائرية أحسن تمثيل وإعطاء الهيبة منه لكل الفرق المنافسة، حظ سعيد يا وفاق سطيف”.

وطمأن “الجيلالي”: “فريق وفاق سطيف أو النسر الأسود كما يُلقب لا خوف عليه فهو صاحب المعجزات وصاحب المهمات الصعبة، وقادر على دحر أي فريق له سمعة كما يقال، أتمنى له التوفيق والنجاح إنشاء الله” .

واستنتج “زفزاف”: “سطيف سبق له أن تجاوز “الأهلي” المصري، إذن الوفاق يمكنه بكل سهولة أن يكون بطل إفريقيا لثالث مرة”. 

لكن من نعت نفسه “جي آس كا” ردّ: “الوفاق ربح الأهلي مستفيدا من الاضطرابات في مصر، تماما مثل في تونس مع الترجي، ما جعل الأهلي والترجي في أدنى مستوياتهما عبر التاريخ، وعليه يقولون حين يغيب القط، فإنّ الفئران ترقص، لذا ليس عليكم منحنا أية دروس، أستاذكم هو نادي شبيبة القبائل”. 

ويبدو أنّ هذا “جي آس كا” اختلطت عليه الأمور ولم يميّز الخيط الأبيض من الأسود، طالما أنّه يتحدث عن حكاية تجاوز الوفاق بسبب اضطرابات مصر ( !!!!!!)، ونسي أو (تناسى) أنّ زملاء “زرقان، عجيسة ورحموني” تغلبوا على الأهلي في خريف 1988 حين كانت الأوضاع هادئة للغاية زمن الرئيس (المخلوع) “محمد حسني مبارك”.

وأبرز “عبده”: “بعد 6 سنوات من الاستقلال (1968)، كان بحوزة وفاق سطيف 4 كؤوس وبطولة، يومها لم يكن بحوزة فريق تيزي وزو أي لقب يا أخ “جي آس كا”، ولعريبي وكرمالي ومخلوفي أبناء مدينة سطيف فطبيعي جدا أن تكون هذه المدينة مفخرة للكرة الجزائرية”. 

مخاوف وحسابات 

توجّس “مجيد”: “أنا خائف على مستقبل وفاق سطيف، لأني ألاحظ غياب لاعبين نوعيين، أتمنى أن يقوم المسيرون بتقوية الفريق حتى يخوض الدور الحاسم بالشكل المأمول”.   

وتخوّف شريف الوزاني: “وفاق سطيف لا يمكنه هزم منافسيه، وصدقوني أنّه حتى وإن كنت عاشقا للوفاق، هذا العام لست أستشعر كثيرا من الثقة”. 

لكن “مبارك” رفع صوته قائلا: “الأندية الأخرى هي التي تحسب ألف حساب للوفاق الذي أصبح يقارع الكبار”.

مقالات ذات صلة