رياضة
رغم التأهل للمرة الـ17 لكأس إفريقيا

نسور قرطاج… كرة سيئة لكن بنتائج طيبة!

الشروق أونلاين
  • 3923
  • 4

تمكن المنتخب التونسي، سهرة الأربعاء، من تحويل تأخره أمام ضيفه المصري بهدف محمد صلاح (د14) إلى فوز باهر بهدفي ياسين الشيخاوي (د53) ووهبي الخزري (د83) لينهي التصفيات من دون خسارة ويتأهل للمرة الـ17 للعرس الإفريقي في تاريخه وللمرة الـ12 على التوالي أي منذ أن نظمت تونس البطولة عام 1994.

نجح المنتخب التونسي في التأهل دون خسارة لنهائيات غينيا الاستوائية بعد أن جمع 14 نقطة وهو رصيد جيد لكن مقابل تسجيل 6 أهداف فقط في 6 مباريات أي بمعدل هدف في كل مباراة مع الملاحظ أن الهجوم توصل إلى تسجيل هدف يتيم خارج القواعد، وهو الهدف الوحيد الذي سجل في الشوط الأول. أما بقية الأهداف الخمسة فكلها سجلت في المرحلة الثانية. وهو ما جعل خط هجوم أبناء قرطاج الأضعف ضمن المنتخبات المتأهلة رفقة كل من زامبيا والكونغو. وكل هذه المعطيات زادت من تحفظ التوانسة الذين طالبوا مدرب منتخبهم، البلجيكي جورج ليكينس بإعادة مراجعة حساباته قبيل دورة 2015.

تونس لم تخسر أمام العرب منذ 13 سنة

حافظت نسور قرطاج على هيبتها وتألقها أمام المنتخبات العربية، حيث لم تنهزم أمامهم في النهائيات منذ تاريخ 25 جانفي 2002 في نهائيات كأس إفريقيا التي نظمت في مالي وكانت الخسارة أمام مصر بهدف يتيم لحازم إمام ومنذ ذلك التاريخ لم يخسر التوانسة أمام العرب رغم أنهم لعبوا 8 مواجهات كاملة 5 منها عادت إليهم مقابل 3 تعادلات ولا خسارة للمنتخب القومي التونسي.

ليكينس والانكماش الدفاعي

نجح المدرب البلجيكي جورج ليكينس في إعادة إحياء الخط الخلفي لنسور قرطاج بدليل أنهم لم يتلقوا أي هدف خارج قواعدهم في تصفيات كأس إفريقيا 2015، لكن هذا الانكماش الدفاعي يعد مغامرة محفوفة المخاطر، فهدف محمد صلاح، أول أمس، كان بعد تخلصه من مصيدة التسلل ليجد نفسه وجها لوجه مع الحارس أيمن المثلوثي. وهذا الأمر تكرر مرارا. كما أن خطة المدرب البلجيكي أثرت سلبا على فاعلية القاطرة الأمامية التي أضحت تتحرك ببطء شديد، فعلى سبيل الذكر لا الحصر في مواجهة، أول أمس، ضد مصر كان أداء التوانسة كارثيا طيلة المرحلة الأولى حيث تقبلوا سيطرة الفراعنة بشكل لا يصدق، لكن الأمور اختلفت في الشوط الثاني خاصة بعد تمكن الشيخاوي من تعديل النتيجة وهو الهدف الذي صعق الفراعنة، ثم انتظر أشبال ليكينس حصولهم على مخالفة في حدود منطقة العمليات ليجسدها الاختصاصي وهبي الخزري، مانحا التفوق لمنتخب بلاده بذات الطريقة التي سجل بها الفرجاني هدف الفوز ضد السينغال في الجولة الرابعة من التصفيات، ما يعنى أن انتصارات تونس أضحت خالية من الإقناع على مستوى الأداء وهو ما جعل الكثيرين يقرعون أجراس الإنذار في آذان المدرب جورج ليكينس المطالب بإيجاد رأس حربة ينهى الصداع.

مقالات ذات صلة