رياضة
فازوا عليهم بفارق 9 نقاط كاملة

“نسور قرطاج” يثأرون من “المحاربين” ويهينونهم بالقاهرة

الشروق أونلاين
  • 11654
  • 0
ح م

ألحق المنتخب التونسي لكرة اليد هزيمة نكراء بالمنتخب الجزائري، تمثلت في 9 نقاط فارق، بعدما انتهت مواجهة نصف نهائي بطولة كأس أمم إفريقيا لكرة اليد الجارية وقائعها بالقاهرة (21-30 جانفي) بنتيجة (18/27).

 ويبقى على المنتخب الجزائري لعب المباراة الترتيبية مع الفريق المنهزم من مباراة نصف النهائي الثانية بين مصر وانغولا، من أجل اللعب على المركز الثالث المؤهل الى مونديال فرنسا، بينما سيلعب المنتخب التونسي النهائي وهدفه ضرب عصفورين بحجر واحد، التتويج باللقب والتأهل إلى أولمبياد ري ودي جانيرو، بعدما ضمن رسميا تأهله إلى المونديال.

 ويكون “نسور قرطاج” ثأروا لأنفسهم بالأداء والنتيجة أمام محاربي الصحراء الذين حرموهم من اللقب في الدورة السابقة التي احتضنتها الجزائر في 2014، حيث أن أداء رجال المدرب صالح بوشكريو كان سيئا للغاية، حيث يتضح جليا في عجز رفقاء بركوس عن تسجيل أي هدف طيلة الدقائق الـ12 الأولى من الشوط الثاني، في حين سجل المنتخب التونسي 6 نقاط كاملة.

 حارس “نسور قرطاج” والترجي التونسي ماجد حمزة كان رجل اللقاء دون منازع، حيث كان صدا منيعا وتصدى لعدد كبير من الكرات بتصدياته الرائعة، الأمر الذي يمكن تشبيهه بالحارس سلاحجي في نهائي 2014، عندما لعب دورا كبيرا في تتويج “محاربي الصحراء” على “النسور بقاعة حرشة حسان.

 وكان المنتخب التونسي هو الطرف الأفضل في المباراة منذ انطلاقها، والدليل على ذلك تسجيله لإصابتين متتاليتين، بينما انتظر المنتخب الجزائري حتى الدقيقة الرابعة ليوقع أولى نقاطه، وذلك بسبب دخول لاعبيه المباراة بنقص واضح في التركيز. ورغم تسجيلهم بعدها لهدفين، إلا أنهم ارتكبوا أخطاء عديدة جعلت المنتخب التونسي يوسع الفارق عند الدقيقة 13 الى 5 أهداف، حينما وصلت النتيجة إلى (7/2).

 وجاءت استفاقة رفقاء الحارس بوصمال بفضل تصدياته الرائعة بداية من الدقيقة 15، حيث أنهم ذللوا الفارق إلى 4 اهداف ثم إلى هدفين عند الدقيقة الـ17. وبقي بعدها اللعب سجالا بين الفريقين ولم يتعد الفارف 3 نقاط، لكن معد دخول الشوط الأول العشرة دقائق الأخيرة، عاد رفقاء بركوس لارتكاب الأخطاء وتضييع الكرات، جعل “نسور قرطاج” يستثمرون في الوضع وينهون هذه المرحلة متقدمين بفارق 4 نقاط (13/09).

 المرحلة الثانية التي دخلها المنتخب الجزائري منقوصا عدديا، كانت أسوأ من سابقتها، حيث أن الفريق فقد كل معالمه، وواصل في ارتكاب الأخطاء وتضييع الكرات، في ظل وقوعه في التسرع نتيجة التفوق التكتيكي الذي أظهره المنتخب التونسي، وتجلى ذلك في تسجيل “النسور” لـ6 إصابات كاملة، وفشل فركوس وزملائه من توقيع أي إصابة حتى الدقيقة الـ 12 منه.

ورغم أن المنتخب الوطني استفاق مع مرور الوقت وتمكن من تذليل الفارق إلى 6 نقاط عند الدقيقة 22 من خلال وصول النتيجة الى (16/21)، إلا أن تألق الحارس التونسي ماجد حمزة وفشل مهاجمي “الخضر” من تحويل هجماتهم إلى أهداف، عاد الثقة “لنسور قرطاج” الذين أنهوا المباراة متقدمين بفارق 9 نقاط (18/27).

مقالات ذات صلة