-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
استقرار الإنتاج عند مستوى 2013

نشاط قطاع المحروقات يتراجع مجددا

الشروق أونلاين
  • 1846
  • 0
نشاط قطاع المحروقات يتراجع مجددا
ح.م

سجل قطاع المحروقات مرة أخرى تراجعا في نشاطه سنة 2014 لكن بأقل حدة بالمقارنة مع النتائج السلبية التي عرفها خلال السنوات التسع الماضية.

وكشف الديوان الوطني للإحصاء، أن قطاع المحروقات عرف انخفاضا بنسبة 6ر0 بالمائة في نشاطه مقارنة بسنة 2013 أين تراجع نشاط القطاع بنسبة 5ر5 بالمائة في ثاني اكبر نسبة بعد تلك المسجلة سنة 2009 (-8 بالمائة).

وأضاف المصدر أن محدودية هذا التراجع مرده “إلى استقرار الإنتاج عند مستوى 2013 مما قد يعتبر مؤشرا على بداية التغير في هذا الاتجاه النزولي والذي ميز قطاع المحروقات منذ 2006”.

وحسب الديوان الوطني للإحصاء فان هذه النتيجة “تعتبر تحسنا ملحوظا كما أنها لا تنعكس سلبا على نمو الناتج الداخلي الخام” للبلاد علما ان قطاع المحروقات – وبحكم أهميته في تركيبة الناتج الداخلي الخام – كان يتسبب وبانتظام منذ 2006 في خسارة النمو لعدة نقاط بسبب التراجع المعتبر في نشاطه.

وأشار المصدر أن الاقتصاد الجزائري سجل سنة 2014 نسبة نمو تقدر ب8ر3 بالمائة مقابل 8ر2 بالمائة سنة 2013 حيث ارجع الديوان هذا التحسن بالأساس إلى كون قطاع المحروقات قد “سجل سنة 2014 قطيعة مع حلقة التراجع في النشاط”.

وفيما يخص الأداء بشكل عام فقد انخفضت صادرات المحروقات بنسبة 8 بالمائة سنة 2014 لتبلغ 5ر58 مليار دولار مقابل 7ر63 مليار دولار سنة 2013.

وفي تفصيله لتركيبة هذه المبيعات نحو الخارج، أوضح الديوان في تقريره أن صادرات النفط الخام والمكثفات بلغت 355ر28 مليون طن سنة 2014 (- 16 المائة مقارنة بسنة 2013) في حين بلغت مبيعات المنتجات المكررة 703ر16 مليون طن (+1ر30 بالمائة).

وبالنسبة لغاز النفط المميع فقد بلغ حجم الصادرات 2ر7 مليون طن (+6ر24 بالمائة) و 8ر17 مليار طن بالنسبة لمبيعات الغاز الطبيعي المميع (+18 بالمائة) وكذا 44ر27 مليار متر مكعب بالنسبة للغاز الطبيعي (-17 بالمائة).

وذكر الديوان الوطني للإحصاء ان متوسط سعر برميل النفط الجزائري عرف تراجعا بنسبة 1ر9 بالمائة سنة 2014 لتبلغ قيمته 1ر99 دولارا مقابل 109 دولار سنة 2013.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    النفط مصدر طاقة و صناعة مؤقّت
    تدنّي سعره أربك الداخل الجزائري لكن التحدّي الذي يتوجّب القيام به هو أنّ الجزائر لا يخيفها السعر ما دام أنّها تملك مصدر الطاقة و الصناعة المحرّك لآلة الإنتاج الوطنية
    فالجزائر لها قاعدة صناعية و قاعدة تقنية مؤهّلة لتعويض مداخيل النفط بأخرى غير نفطية
    التحكّم في الإستيراد يعتبر أداة جيّدة حماية للإنتاج و تشجيعه و توسيع مناطق الإنتاج في شتّى المجالات مع تشجيع المنافسة بين المنتجين الجزائريين عموميين و خواص و التعاون بينهما و دراسة كيفية التسويق معارض اشهار توزيع منتج

  • abdo ainsfa

    واليوم انا شخصيا اتمنى ان ترجح كفة العقلاء والحكماء من الجانبين وتغليب مصلحة التكامل والتعاون ولتسقط عقلية الهيمنة والتعالي والغوغائية لانني اعتقد ان ما يجمعنا اكثر بكثير مما يفرقنا خاصة على المستوى الثقافي والديني مع امكانية كبيرة للتكامل الاقتصادي وتبادل الخبرات خاصة اننا على هذا المستوى في الهوى سوى فمن يشاطرني هذا الراي يعلنها خاصة ان عندي اصدقاء في مولاي اسليسن توحشتهم ومنذ 1994 فرقت بيننا الحدود الملعونة

  • ابراهيم

    قد نقبل بتعليقات الخراركة لأننا نتفهم حالتهم لكن لا نقبل بتعليقات صبيانية

  • مزنطح

    سيتراجع تدريجيا قطاع المحروقات وسينتهي في الاعوام القادمة وشوفوا الفرنسية تنفعكم وتعطيكم الحل

  • Aldo

    هذا التراجع سيدوم معريا سياسة الحكومة التي تتغنى بموارد المحروقات. الاستثمارات الدولية في المحروقات ستذهب الى ايران بلد قوي لديه احتياطات ضخمة لم تستغل بسبب الحصار. خبر غير سار للفقاقير

  • بدون اسم

    وين وين وين
    ويـــــــن ويـــــــن بومدين
    الحكومة سرقة
    الشعب الجزائري وين
    الغضب الجزائري وين
    الدم الجزائري وين
    الشرف الجزائري وين
    وين الملايين
    ويـــــــن ويـــــــن بومدين
    الله معانا أقوى وأكبر من بني صهيون
    يشنق يقتل يدفن يقبر أرضي ما بتهون
    دمي الأحمر راوي الأخضر في طعم الليمون
    نار الثورات ما تسعر نحن المنتصرين
    ويـــــــن ويـــــــن بومدين

  • مهبول

    على الجزائر ان تقوي اعتمادها على الطاقة من نفط وغاز والغاز الصخري وتراهن عليهما فبسببهما هي الان قوة عظمى تهابها امريكا والصين وروسيا وبسببهما الشعب الجزائري هو اسعد الشعوب على وجه الارض وبسببهما العالم كله يطلب ود الجزائر و قادتها العباقرة فما على الشعب الجزائري الا ان يكون مرتاحا وينام مطمئنا بفضل القياده الرشيدة التي تقوده حتما الى ان تصبح الجزائر بل تكاد تكون يابان افريقيا والطموح ان تزاحم الجزائر في الاربع سنوات القادمات امريكا على اسواقها وعلى هيمنتها على المعابر البحرية