اقتصاد
إسماعيل مجبر رئيس أسواق الجملة للخصر والفواكه:

نشهد انهيارا في أسعار الخضر بسبب الوفرة

الشروق أونلاين
  • 3808
  • 0
ح.م

كشف رئيس اللجنة الوطنية لممثلي أسواق الجملة للخضر والفواكه، محمد مجبر، أن أسواق الجملة المقدر عددها بـ43 سوق جملة على المستوى الوطني قد استأنفت العمل يوم السبت أي في ثالث أيام عيد الأضحى، وذلك بعد أن دخلت السوق السلعة القادمة من ولايات الشرق، وهو ما أدى إلى انهيار الأسعار، حيث بلغ سعر القرعة “الجريوات” في سوق الجملة 35 إلى 40 دج، وفي أسواق البيع بالتجزئة 70 دج، بعد ما عرفت ليلة عيد الأضحى ارتفاعا غير مسبوق بلغ سعرها 220 دج.

وانخفضت أسعار الخضر جميعا في سوق الجملة بالكاليتوس فبلغ سعر الطماطم 50 دج، البطاطا 35 إلى 40 دج، وهو ما أدى لانخفاضها في بعض أسواق التجزئة، ففي سوق حمادي بلغ سعر البصل 45 دج، الطماطم 85 دج، الخس 90 دج، وعن أسباب عدم عودة أصحاب محلات التجزئة والباعة في الأسواق الجوارية للعمل.

وأوضح المتحدث أنهم بفعل إلهابهم الأسعار عشية عيد الأضحى وبيعهم الخضر والفواكه ب 3 أضعاف سعرها الحقيقي، وفي ظل غياب الرقابة وحرية الأسعار قد تمكنوا من جني أرباح طائلة وربحوا في أسبوع ما لم يربحوه في شهر كامل، وأردف مجبر أن أسعار الخضر قد انخفضت مقارنة بالفواكه فالموز ثمنه 240 دج، العنب 200 دج، فالفترة الحالية تشهد دخول بعض الخضر الشتوية. وشدد المتحدث أن الأسواق تعمل على مدار السنة باستثناء عطلة العيدين، لأن الفلاحين لا يجلبون السلعة خلالها ولو توفرت السلعة لعملوا أيضا.

وبالرغم من أن أسواق الجملة عادت للعمل، إلا أن أسواق التجزئة مازالت أبوابها موصدة في وجه المواطنين الذين دخلوا في رحلة البحث عن الخضر، فمن خلال جولتنا في سوق المقرية وجدنا عددا قليلا من الباعة نصبوا طاولات لبيع البطاطا وبعض الفواكه ونفس المشهد في سوق باش جراح، حيث أوصدت جميع المحلات أبوابها وانتشر على الرصيف بعض باعة الشاحنات لبيع الفواكه، ودعا المواطنون وزارة التجارة لإجبار باعة الخضر على الخضوع للمداومة أيضا بعد العيد لوضع حد لمشكلة الندرة التي تتكرر كل سنة.   

مقالات ذات صلة