نصرة “محمّد” تنسي أنصار الخضر نشوة “الكان”
على عكس السنوات الماضية، حيث كان عشاق المنتخب الجزائري، يحضرون أنفسهم بإقامة الأعراس والأفراح واقتناء أفضل “الديموهات” والتلفزيونات والألبسة الرياضية التي تحمل الألوان الوطنية، قبل بداية أي منافسة إفريقية أو عالمية يشارك فيها محاربو الصحراء، كما حصل خلال كأس العالم الأخيرة بالبرازيل حيث كان كل الشعب الجزائري ينهض بكرة القدم وينام بزملاء الموهبة ياسين براهيمي.
.. لكن هذه الأيام يتعامل الأنصار مع مشاركة الخضر في كأس إفريقيا بغينيا الاستوائية ببرودة شديدة وكأن الأمر لا يعينهم لا من قريب ولا من بعيد، وخاصة في عاصمة الهضاب العليا سطيف، والمعروف عن سكانها هوسهم بزملاء الحارس مبولحي والوفاق السطايفي، حيث كانوا يقيمون الأعراس بالقرب من معلم عين الفوارة، لكن لحد الساعة، لم تصدر من أفواههم كلمة كرة القدم.
الأنصار تساءلوا عبر “الشروق”: كيف نتابع ونشاهد كرة القدم والنبي محمد صلى الله عليه وسلم يهان من طرف النصارى؟ وأضافوا: حتى لو تابعنا مباريات الخضر في كأس إفريقيا، فإن المشاهدة تكون بالأعين فقط، فالقلوب تفكر في الطرق الحضارية والسلمية للرد على الذين أساؤوا لرسولنا الكريم.
وهو الرأي الذي جاء على لسان الشاب عبد الحق المعروف في سطيف بعشقه للوفاق وللخضر ويرحل معهم أينما رحلوا، حيث قال: كنت مصمما لمرافقة الفريق الوطني إلى غينيا الاستوائية، لكن والله كرهت كرة القدم وأنا أشاهد النصارى يتطاولون على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، كما أضاف، أنه سيكون في الصف الأول في أي مسيرة منددة بالهجمات الساخرة التي تعرض لها نبينا وحبيبنا محمد أفضل الصلاة والسلام عليه من طرف الإعلام الغربي، وخاصة الفرنسي الذي لا يزال يواصل حماقاته.
الشاب سفيان، قال، إنه بالرغم من أنه مدمن على متابعة مباريات كرة القدم، إلا أن فطرته جعلته عندما يقف عبر الأنترنت على هجمة الفرنسية “شارلي إيبدو”، وهي تشوه صورة النبي برسوم ساخرة، “بكيت بعفوية وقررت التصدي بكل تحضر مثلما تعلمناه عن الإسلام ورسولنا الكريم”.