نصر الدين حرة يدق ناقوس الخطر: ‘وا اوراساه’ من الدخلاء على الأغنية الشاوية
اكتسحت “الأغنية الشاوية” فيما سبق السوق الفنية الوطنية وحتى الدولية خاصة وأنها لقيت من يحتضنها لتزداد تألقا في سماء الطبوع الموسيقية التراثية.فأنجب الاوراس الأشم كاتشو،نصر الدين حرة، ماسينيسا، بلبش، بلال برو، عيسى إبراهيمي و آخرون كثر ممن جعلوا من الريبارتوار الشاوي مصدر إلهامهم و إبداعاتهم و أطلقوا العنان لحناجرهم لتصدح و تخرج بالأغنية الشاوية إلى مختلف المحافل الدولية وتصبح بذلك إحدى السفيرات للتراث الموسيقي الجزائري.و لكن دوام الحال من المحال فقد خفتت الضياء و انطفأ الفتيل حتى أن رياض الفتح عج بداية هذا الأسبوع بالعائلات المتعطشة لسماع أمراء هذا الطابع والذين أصبحوا يعيشون على هامش المشهد الفني ،يتفرجون على الرداءة و أغنية “الهومبرغر” التي تزيد انتشارا يوما بعد يوم.
نصر الدين حرة اعتبر ما يحدث جريمة في حق تراث منطقة الاوراس التي لم تبخل بأجود الأصوات وصنعت مجد الأغنية التراثية بالتنقيب في النصوص القديمة و إعادة بعثها في حلة جديدة تواكب التطور الحاصل في الريثم و التوزيع دون أن تخل بالجوهر الأصيل و أكد أن التهميش الذي يعيشه و زملاؤه من فناني المنطقة فتح الباب أمام موجة طائشة تبنت الريثم الشاوي و أساءت للكلمة النظيفة و لكن للأسف المنتج اليوم يهوى التعامل مع هؤلاء من الدخلاء الذين ارقصوا و لم يطربوا فانتقلت الأغنية الشاوية من الأعراس و الحفلات العائلية إلى العلب الليلية دون رقيب بل يستدعون لإحياء المهرجانات و حتى الأيام الوطنية على أساس أنهم رواد الأغنية الشاوية .
و أشار نصر الدين حرة إلى النقص الإعلامي الذي زاد من حدة العزلة الفنية رغم تواجد الأشرطة في السوق .و كشف عن جديده المتمثل في البوم “غرام الزهرة” المتكون من ثمانية عناوين سيختار قريبا واحدا منها لتصوير كليب للتلفزيون.
آسيا شلابي