العالم
قال إن حالة الانتظار التي يعيشها الكيان جزء من العقاب

نصر الله: إيران والمقاومة في لبنان واليمن ملزمون بالردّ على الاحتلال

الشروق أونلاين
  • 842
  • 0
ح.م
حسن نصر الله

أكد الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله يوم الثلاثاء، أن “إيران والمقاومة في لبنان واليمن، ملتزمون جميعا بالردّ” على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية، والقيادي في صفوفها فؤاد شكر، وعلى قصف مدينة الحُديدة اليمنية. معتبرا أن حالة الانتظار التي يعيشها الكيان جزء من هذا الردّ.

وقال نصر الله، في خطاب ألقاه بمناسبة مرور أسبوع على اغتيال فؤاد شكر بغارة إسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية، أن استشهاد شكر وهنية خسارة كبيرة للمقاومة.

“لكن هذا لا يهزّنا على الإطلاق، ولا يجعلنا نتوقف عن مواصلة مواجهة إسرائيل”، يضيف المتحدث. قبل أن يتابع بالقول إن “الحرب التي يشنّها الكيان الصهيوني على فلسطين هدفها اقتلاع أهل غزة ودفعهم للنزوح نحو سيناء، وتوسيع الاستيطان بالضفة الغربية، وتهجير سكانها باتجاه الأردن تمهيدا لضمّها”.

كما أكد الأمين العام لحزب الله في خطابه، أن نتنياهو لا يريد وقفا للحرب ولإطلاق النار، ويصرّ على ذلك في كل الصفقات. مضيفا أن الاحتلال لا يقبل بدولة فلسطينية حتى في قطاع غزة، لأنهم يرون فيها خطرا وجوديا.

وحذر المتحدث مما وصفه بـ”خطر تسيّد الكيان على منطقة الشرق الأوسط بأكملها، في حال تغلّب نتنياهو والتحالف الأمريكي الصهيوني على المقاومة”. معتبرا أن انتصار حكومة نتنياهو في غزة والضفة يشكل خطرا كبيرا على المسجد الأقصى وعلى القضية الفلسطينية برمّتها.

حيث شدّد نصر الله، على ضرورة وضع منع إسرائيل من الانتصار في هذه المعركة وقضائها على المقاومة والقضية الفلسطينية، هدفا للمعركة، من قبل كل دول المنطقة.

وأضاف المتحدث أن “إيران أضحت ملزمة بالردّ على الاحتلال، بعد الاعتداء على القنصلية الإيرانية في دمشق. والآن هي ملزمة بأن تقاتل الكيان بعد اغتيال الشهيد هنية في طهران”. كما أشار إلى “خوف الكيان الصهيوني من الرد الإيراني، ما يدفعه إلى الاستنجاد بأمريكا والدول الغربية”.

وهو ما يمثل “دليلا على تراجع الردع الإسرائيلي العاجز عن الدفاع عن نفسه، يقول نصر الله. مؤكدا أن “وضع إسرائيل قد زاد تعقيدا بعد اغتيال إسماعيل هنية وفؤاد شكر”.

مقالات ذات صلة