اقتصاد
الملف دُرس خلال الزيارة السرية لمديره التنفيذي

نصف مليار دولار تعويضات من مجمع “إيني” الإيطالي إلى سوناطراك

الشروق أونلاين
  • 5207
  • 0
ح.م

اتضحت أكثر خلفيات وأسباب الزيارة السرية التي قام بها المدير التنفيذي للمجمع الطاقوي الإيطالي “إيني” إلى الجزائر مطلع شهر نوفمبر الماضي، وهي الزيارة التي بقيت طي الكتمان من الطرف الجزائري، رغم انه التقى بالوزير الأول ووزير الطاقة والمسؤول الأول عن سوناطراك.

وحسب الموقع الإخباري “الجزائر اليوم” فإن الهدف الرئيسي للزيارة كان لتسوية خلاف قديم بين الشركة الوطنية للمحروقات سوناطراك ومجمع إيني، حول استغلال حقل نفطي، حيث يتجه المجمع الإيطالي إلى تعويض الجزائر بمبلغ مالي يصل 500 مليون دولار   .

وحسب ذات المصدر فإن الأمر يتعلق بالحقل النفطي سيف فاطمة بالجنوب الجزائري، حيث يعود الخلاف إلى سنة 1989 مع شركة أجيب التي استحوذ عليها مجمع إيني لاحقا، حيث يتواجد هذا الحقل بجوار حقل مستغل 100 بالمائة من طرف سوناطراك، وأثبتت البحوث الجيولوجية بأنه حقل واحد، حيث وبعد التقارير التي رفعت لمختلف المسؤولين بقي الطرف الإيطالي يستغل الحقل ويضخ الملايين من براميل النفط.

ولفت موقع الجزائر اليوم إلى أن الملف الخلافي بقي حبيس الأدراج في عهد الرئيس المدير العام محمد مزيان ووزير الطاقة الأسبق شكيب خليل، إلى أن تم إعادة فتحه عام 2014، وهو في طريقه للتسوية ودفع مجمع إيني أو ما يعرف بمجمع “الكلب ذو ستة أطراف” لتعويض يصل نصف مليار دولار بعد أن أقرت مبدئيا بذلك.

وتناولت الزيارة قضية تخفيض أسعار الغاز الجزائري المصدر إلى ايطاليا، ومراجعة العقود الطويلة لشراء الغاز التي تربط سوناطراك بشريكها إيني.

مقالات ذات صلة