منوعات
أجل زيارته إلى إيران اعتراضا على سياستها ويصرح

نصير شمة: بيت العود العربي بقسنطينة سيكون نموذجيا والكرة في ملعب ميهوبي

الشروق أونلاين
  • 2885
  • 0
ح.م

أكد الفنان نصير شمة في الندوة الصحفية التي نشطها بمعية أعضاء الفرقة الإيرانية، أن فن الإنشاد دخل مرحلة جديدة، اصبح فيها الموضوع يتناول نصوصا صوفية ذات مستوى لغوي عالي. قائلا “نحن نغني لله ولذلك يحتاج الفنان منا لمهارة عالية لأنه يدخل مرحلة الحديث عن العشق الإلهي، وذلك يتطلب منه جهودا كبيرة حتى ينشد ويبني جسورا رصينة بينه وبين المتلقي”.

وفيما يخص مشاركته في سهرة الافتتاح قال إنها سهرة ستجمع بينه وبين إيران ومشايخ مصر.

أما عن مشروع بيت العود الذي يسعى حسب تأكيده لكي يكون نموذجيا بالجزائر، ولم ير النور لحد الساعة بقسنطينة، فأكد الفنان أن الأمر يتجاوزه الآن لأنه قدم ما عليه من طلبات ووعود التزام بتسييره والمشجع حقا هو الإقبال الكبير للشباب، لكن تعثر بحكم تعاقب الوزراء على وزارة الثقافة الجزائرية، والكرة لا تزال في ملعب القائمين على الثقافة بالجزائر، وسيكون لي لقاء مع وزير الثقافة عز الدين ميهوبي لدراسة المشروع وإمكانية فتح البيت في أقرب وقت، مضيفا أنه بصدد فتح بيت العود بالخرطوم بالسودان، وبعد شهرين سيفتح بيت العود في برلين. ولم يفوت الفرصة ليبدي رأيه في الموسيقى في سياق كلامه وكيف يمكن لهذه الأخيرة أن تقضي على جزء كبير من التطرف والإرهاب، لأن الشباب إذا تعلموا الموسيقى وتثقفوا لن يصبحوا إرهابيين أبدا بدليل عدم تطرف أي فنان لحد الساعة، لأنه بكل بساطة الموسيقى تؤثر في سلوك الفرد إيجابا، مشيرا إلى أن العنف يكتسب من المجتمع وعلينا تربية النشء للقضاء عليه. وأما فيما يخص بلده العراق، فقال أنا ببلدي أواصل أعمالي الخيرية بشكل واسع وحتى رجال الدين لا يقتربوا مني، وكل مشكل يعترض أي فرقة موسيقية أتدخل أنا لحله. وفيما يخص تأجيله لدعوة وجهت له من إيران، أوضح نصير أن حلمه أن يعزف بإيران، رغم اعتراضه على السياسة الإيرانية، لكن  بحكم أنه ليس سياسيا وهو ابن الشعب، فهو أجل الحفل، فلا يجب أن يقول أنا أخالف موقف شعبي، شاكرا الجزائر التي كان لها الفضل أن تجمع بينه وبين الفرقة الإيرانية في أول سهرة لمهرجان الإنشاد الدولي بقسنطينة، أما عن البرامج الفنية الخاصة بالمواهب، فقال نصير إنه لا يفضل أن يكون عضوا في لجانها رغم عديد العروض، بحكم وجود سيطرة مطلقة في الأحكام على المشاركين، وهناك أصوات لم يتسن لها النجاح رغم بروزها

ومن جهته أوضح رئيسمجموعةكاموش الإيرانية، والتي تعني الصمت، التي تؤدي الموسيقى الكلاسيكية الإيرانية، أن أعضاء الفرقة رفعوا التحدي للبقاء في الميدان الموسيقي، بحكم وجود حكومة دينية تخالف الموسيقى ورجال دين يسيطرون بإيران على المجال الفني، فنحن نحارب بآلاتنا وأغانينا،  إذ أنهم يحرمون الموسيقى بإيران، وكذا غناء المرأة في بعض المدن بإيران كأصفهان مثلا بخلاف مدن أخرى إيرانية كطهران، وقد توصل الأمر إلى تهديدنا بالسجن في حالة ظهور بنات من دون حجاب في الفرق الموسيقية

مقالات ذات صلة