رياضة
أسطورة كأس العالم

نطحة‮.. ‬تنافس فنيات الكرة

الشروق أونلاين
  • 2471
  • 6

عاد زين الدين زيدان،‮ ‬ليصنع الحدث في‮ ‬مونديال‮ ‬2006‮ ‬‭.. ‬الذين تذكروا ما فعله برأسه منذ ثمان سنوات في‮ ‬شباك تافاريل البرازيلي‮ ‬عام‮ ‬1998،‮ ‬لن‮ ‬ينسوا ما فعله برأسه أيضا على صدر المدافع الإيطالي‮ ‬ماركو ماتيرازي،‮ ‬الفارق أن زيدان في‮ ‬الأولى سجل هدفين ومنح فرنسا كأسا لم تكن تحلم بها،‮ ‬وفي‮ ‬الثانية نطح مدافعا وحرم فرنسا من كأس ثانية لم تكن تحلم بها‮.‬

فازت ألمانيا بسهولة بشرف تنظيم مونديال‮ ‬2006‭ ‬وسيطرت على فوجها الأول واصطحبت معها إكواتور،‮ ‬وخرجت بولونيا وكوستاريكا خائبتين،‮ ‬وبسهولة تأهلت أنجليترا والسويد بجماهيرهما الغفيرة التي‮ ‬سافرت إلى ألمانيا،‮ ‬على حساب براغواي‮ ‬وترينيداد وتوباغو،‮ ‬وقدّم دروغبا ورفاقه مستوى جيدا،‮ ‬ولكنهم خرجوا أمام الأرجنتين وهولندا،‮ ‬فاكتفت كوتد‮ ‬يفوار بفوز واحد أمام صربيا،‮ ‬وحلقت البرتغال بثلاثة انتصارات،‮ ‬في‮ ‬فوج سهل أمام أنغولا وإيران،‮ ‬سمح للمكسيك بالتأهل،‮ ‬ولكن‮ ‬غانا في‮ ‬أول مشاركة حفظت ماء وجه الأفارقة فرافقت إيطاليا على حساب أمريكا والتشيك،‮ ‬في‮ ‬الوقت الذي‮ ‬فاز البرازيل على كل منافسيه وتبعته أستراليا للدور الثاني،‮ ‬في‮ ‬مفاجأة مدوّية على حساب كرواتيا واليابان،‮ ‬وكان لزاما على فرنسا القفز على توغو بهدفين لتكون ضمن المتأهلين رفقة سويسرا بعدما تعادلت مرتين أمام كوريا الجنوبية وسويسرا،‮ ‬ولعب منتخبان عربيان هما تونس والسعودية في‮ ‬الفوج الثامن،‮ ‬ولكنهما اكتفيا بنقطة واحدة،‮ ‬في‮ ‬لقائهما مع بعضها،‮ ‬انتهى بهدفين لكل منتخب،‮ ‬وصال الإسبان بثلاث انتصارات وأوكرانيا بانتصارين،‮ ‬ولكن زيدان ورفقائه انتفضوا في‮ ‬الدور ثمن النهائي‮ ‬بفوز بثلاثية مقابل واحد أمام إسبانيا،‮ ‬واحترم المنطق في‮ ‬بقية المواجهات،‮ ‬فتأهل للدور الثمانية الألمان والأرجنتين وإيطاليا وانجلترا والبرتغال والبرازيل وأوكرانيا بضربات الترجيح على حساب سويسرا،‮ ‬ليشهد العالم مصارعات من أجل بطاقتي‮ ‬النصف النهائي،‮ ‬فساهمت ضربات الترجيح في‮ ‬تأهل ألمانيا،‮ ‬بعد وجع‮ ‬180‮ ‬دقيقة أمام الأرجنتين انتهت بهدف لكل فريق،‮ ‬وسحقت إيطاليا،‮ ‬أوكرانيا بثلاثية نظيفة،‮ ‬وقتل زيدان البرازيل بتمريرته لتيري‮ ‬هنري‮ ‬بهدف واحد،‮ ‬وتألمت أنجلترا بالترجيحات،‮ ‬أمام البرتغال،‮ ‬بعد مباراة سلبية من الأهداف،‮ ‬وضد كل التوقعات لعبت هذه المرة ألمانيا،‮ ‬ولكنها خسرت بهدفين نظيفين أمام إيطاليا،‮ ‬التي‮ ‬وصلت النهائي،‮ ‬بينما اكتفت فرنسا بهدف من ضربة جزاء طعن بها زيدان رفقاء باوليتا،‮ ‬فاكتفت ألمانيا أمام أنصارها بمركز ثالث بثلاثية في‮ ‬مرمى البرتغال التي‮ ‬سجلت هدفا واحدا،‮ ‬وسافر العالم إلى برلين‮ ‬يوم التاسع من جويلية،‮ ‬فسجل زيدان هدفا تحفة من ضربة جزاء في‮ ‬مرمى بوفون في‮ ‬الدقيقة السابعة،‮ ‬وردّ‮ ‬ماتيرازي‮ ‬إثر ركنية بيرلو،‮ ‬ولكن نطحة زيدان أخرجت المباراة من قالبها،‮ ‬وجرّت ملايير البشر إلى وقت إضافي،‮ ‬ابتسم بخمس نجاحات للإيطاليين مقابل ثلاث ضربات،‮ ‬في‮ ‬دورة أجمع كل الذين شاركوا فيها أنها الأنجح في‮ ‬تاريخ اللعبة الأكثر شعبية في‮ ‬العالم‮.‬

مقالات ذات صلة