نطمح للصعود ومواجهة سكيكدة هي المنعرج
كشف إبراهيم زافور، المناجير العام لفريق شبيبة بجاية عن طموح فريقه في الصعود هذا الموسم إلى الدرجة الأولى، واعتبر مواجهة شبيبة سكيكدة في الجولة الـ22 منعرجا للصعود. كما تحدث عن ظاهرة اجتياح الملاعب التي تضرب ملاعبنا أمام عجز الفاف والرابطة عن محاربتها في ظل غياب قوانين ردعية لإيقافها.
حققتم فوزا ثمينا في الجولة المنصرمة أمام أحد منافسيكم على الصعود فريق أولمبي الشلف. هل يعني ذلك أنكم قريبون من الدرجة الأولى؟
فريق شبيبة بجاية عانى في بداية الموسم من نقص الموارد المالية وبفضل مجهودات الطاقم الإداري تمكنا من إيجاد الحلول، وحان الوقت لجني ثمار ما زرعناه لقد تمكنا في الجولة المنصرمة من الفوز أمام أولمبي الشلف بعقر داره وهو أحد منافسينا المباشرين على الصعود إلى بطولة الرابطة المحترفة الأولى، حيث يعتبر ذلك مؤشرا قويا على سيرنا في الطريق الصحيح نحو الصعود رغم صعوبة المهمة والمباريات القوية التي تنتظرنا في الجولات القادمة التي ستكون حاسمة، حيث يجب علينا ألا نتعثر فيها.
هل تملكون الإمكانيات لمواجهة ما ينتظركم فيما تبقى من عمر البطولة للوصول إلى هدفكم في الصعود؟
إذا كان لدي شك ولو واحد بالمائة في قدرات فريقي لما قلت إننا نطمح للصعود، صحيح المهمة صعبة وتنتظرنا عدة مواجهات مباشرة مع منافسينا على الصعود وهي مباريات ستكون حاسمة، خاصة مواجهة فريق شبيبة سكيكدة في الجولة الـ22 التي أعتبرها منعرج الموسم وعلينا ألا نخسر فيها، لكن قبل هذه المباراة لا بد من التأكيد أمام فريق شباب باتنة نهاية هذا الأسبوع والفوز عليه يجب علينا أن نأخذ بجدية هذا المنافس الذي استطاع العودة في مرحلة العودة لذلك أتصور أن يخلق لنا مشاكل داخل ميداننا وعلينا أن نفوز مهما كان الثمن.
ماذا حدث لكم في مباراة الشلف بملعب الشهيد بومزراق؟ وهل تعرضتم للاعتداء؟
في فترة ما بين الشوطين اجتاح بعض أشباه الأنصار أرضية الملعب وأرادوا أن يحدثوا الفوضى بتمزيق شباك المرمى ومحاولة الاعتداء على أنصارنا لكن قوات الأمن احتوت الوضع ولم تحدث تجاوزات خطيرة، وماعدا ذلك لم يحدث أي شيء بين اللاعبين كما خصتنا إدارة أولمبي الشلف باستقبال حار وأشكر كل المسؤولين على ذلك بما فيهم مدوار.
ألا ترى أن ظاهرة اجتياح الأنصار للملاعب صارت موضة في بطولتنا؟ حسب اعتقادك ما هي الأسباب التي أدت لتكرار مثل هذه التجاوزات من قبل الأنصار؟
أجل هذه الظاهرة أصبحت موضة وهي تتكرر في كل جولة وشاهدنا كيف اقتحم الأنصار أرضية الملعب الأسبوع المنصرم فقط في بلعباس ومعسكر والشلف، لسبب واحد هو غياب قوانين صارمة لا بد من اعتماد الصرامة وردع مثل هذه السلوكات، والرابطة والفاف غابت عن الميدان ولم تضرب بيد من حديد فعلى سبيل المثال اجتياح الأنصار لملعب سكيكدة كان لا بد أن تتبعه عقوبات صارمة وليس معاقبة الفريق بمباراة دون جمهور، وهو الأمر الذي سمح للأنصار أن يعيدوا ما فعلوه أنصار شبيبة سكيكدة في الملاعب الأخرى لأن العقوبة ليس مخيفة.
هل من إضافة؟
هل يعقل أن نعاقب فريقا على رمي قارورات فوق أرضية الملعب بأربع مباريات دون جمهور وهو ما أحدث لنا، في حين عقوبة اجتياح الملعب هي مباراة دون جمهور وهو أمر غير مفهوم.