نظام أردوغان يستعين بـ “رونالدو” لإستفزاز بشار الأسد
يستعدّ النجم الكروي البرتغالي كريستيانو رونالدو لِدخول عالم السينما، حيث اخْتِير للمشاركة في مسلسل تلفزيوني تركي ذي طابع سياسي خالص.
وسَيُشارك رونالدو (32 سنة) في هذا المسلسل رفقة الممثلة السينمائية الأمريكية أنجلينا جولي (41 سنة)، فضلا عن شخصيات عالمية أخرى من مجالات متباينة.
وتدور وقائع المسلسل حول أسرة سورية تُهاجر من بلدها إلى أوروبا، بِسبب الأحداث الأمنية التي يشهدها موطن الأمويين منذ مطلع العقد الحالي. ويتمّ خلالها تمرير رسائل فحواها أن اللاجئين فرّوا بِسبب “بطش” النظام السوري، وليس نتيجة للخراب الذي جُلِب إلى سوريا تحت مُسمّى “الربيع العربي”.
ويحمل المسلسل عنوان “جسر الحياة”، على أن يبدأ تصويره انطلاقا من أفريل المقبل، كما أوردته أحدث تقارير صحافة تركيا بِهذا الشأن. غير أن المخرج التركي أيوب درليك لم يُوضّح كيف سيُوفّق في إحضار النجم الكروي البرتغالي في الربيع المقبل، خاصة وأن رونالدو مُنشغل مع الرائد فريق ريال مدريد بِلقب بطولة إسبانيا، والدفاع عن تاج رابطة أبطال أوروبا، عند نهاية الموسم الحالي.
ويُصرّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على إقحام نفسه وبلده في الملف السوري بِطريقة لافتة، خاصة وأن نظرته إلى ما سُمّي بـ “الربيع العربي” كانت جد مطابقة لِنظيرتَيها القطرية والفرنسية.
ولجأ النظام التركي منذ أزيد عن عقد من الزمن إلى السينما، خاصة وأن الفن السابع أحد الأسلحة الفتّاكة التي يُعوّل عليها لِتنفيذ سياسته الخارجية، بعد أن أغرق الشباب العربي في “وادي الذئاب” و”سنوات الضياع” و”العشق الممنوع”، وهي مسلسلات خليط من اللهو وما يُسمى بـ “تكسير الطابوهات” ولا تمت بِصلة للهوية العربية. رغم أن “مريدي” أردوغان يزعمون أن الرجل محافظ ويخدم الإسلام!
وتُعاني سوريا ويلات “الربيع العربي”، حيث تسعى الأطراف المناوئة لها إلى تشتيت البلد وتقسيمه إلى دويلات. ومثلما فعل الخصوم مع العراق بِحجة تحييد الرئيس صدام حسين، يفعلون الآن ضد سوريا بِمزاعم شبيهة مع الرئيس بشار الأسد.