نظام إلكتروني لشراء سامبول وسانديرو الجزائريتين
أعلنت رونو الجزائر عن نظام إلكتروني جديد لاستقبال طلبات الزبائن الأولية لشراء سيارات سامبول وسانديرو ستاب واي المصنّعة في الجزائر، بهدف ضمان الشفافية والتسويق العادل لهذه المركبات التي تشهد طلبات قياسية فاقت كل التوقعات في ظل الندرة الخانقة التي يعانيها سوق السيارات منذ فرض نظام “الكوطات”.
وفي هذا الإطار، كشف مدير رونو الجزائر غيوم جوسلان خلال ندوة صحفية أن النظام الإلكتروني الجديد الذي أطلقته رونو لتسجيل طلبات الزبائن يعتبر الأول من نوعه، و يهدف بالدرجة الأولى إلى ضمان الشفافية والتسيير المثالي للطلبات المتزايدة على السيارات المركبة في الجزائر، حيث تتعهد رونو الجزائر حسب غيوم جوسلان باستقبال طلبات الزبائن في مختلف الولايات وتمكينهم من اختيار لون وطراز سيارتهم، مع منحهم رقم سري يضمن تواصل الزبون مع الوكلاء التجاريين عبر الإيمايل، لمده بكل التفاصيل التي تتعلق بسيارته ومدى جاهزيتها للشراء والتسليم.
وأكد مدير رونو الجزائر أن مصنع واد تليلات سينتج 60 ألف سيارة هذا العام، لتغطية الطلب المتزايد، مؤكدا أن 47 بالمائة من السيارات التي تم تسويقها خلال الأشهر الأولى من السنة الجارية كانت عن طريق القرض الاستهلاكي والتي ساهمت فيه أزيد من خمسة بنوك، وبيّن أن رونو لا زالت تسوق السيارات عن طريق الدفع الفوري “كاش” والذي يبقى خيار أغلب الزبائن.
من جهته، أكد مدير المبيعات على مستوى رونو الجزائر ناصري هشام أن النظام الجديد يضمن تحكما مركزيا إلكترونيا لجميع طلبات الزبائن في مختلف الولايات، والذي سيتم تطبيقه بداية من الفاتح من أفريل، حيث يتم تسجيل طلبات الزبائن في سجل إلكتروني على مستوى جميع وكالات رونو يتضمن معلومات شخصية عن الزبون على غرار اسمه ولقبه وعنوانه ورقم هاتفه وبريده الإلكتروني، وبعدها يتم تسجيل خيارات الزبون بالنسبة لسيارته تتضمن طراز السيارة ولونها ومحركها بالإضافة إلى طريقة الشراء عن طريق القرض أو الدفع الفوري، “وفي نهاية العملية يتم منح الزبون رقم سري يتم من خلاله تصنيف ترتيب الزبون على المستوى الوطني، ويضمن هذا النظام الجديد متابعة شفافة لطلبات الزبائن في جميع الولايات”.
وأضاف ناصري هشام أن طريقة تسجيل الطلبات الأولية كانت تتم بطريقة تقليدية تتضمن تسجيل اسم الزبون ورقم هاتفه في دفاتر على مستوى وكالات رونو، وكان من الصعب متابعة هذه الطلبات بطريقة شفافة نظرا لكثرة الوساطات التي فرضها الطلب الكبير على سيارات رونو المصنعة في الجزائر.