اقتصاد
اتحاد التجار والمجلس الشعبي الولائي يقترحان قانونا خاصا بها

نظام مداومة بالمؤسسات وإخراج الوزارات إلى جوانب العاصمة

الشروق أونلاين
  • 4393
  • 11
الأرشيف

صنفت ميزانية عاصمة البلاد بالأكبر إفريقيا، حيث تعادل نفقات دولتين إفريقيتين حسب ما أكده محمد الطاهر ديلمي، منتخب بالمجلس الشعبي الولائي لولاية الجزائر ورئيس لجنة التربية والتعليم العالي والتكوين المهني، مشيرا إلى أن الإمكانيات المادية الموجهة لها يمكنها أن تعيد للعاصمة بريقها المفقود وتأهيلها بالشكل المناسب حتى تواكب عواصم الدول المتوسطية، وذلك لن يكون -حسبه- إلا بتضافر الجهود وإشراك كامل الفاعلين بما فيهم الخبراء والتقنيين وحتى المسؤولين القدامى.

تطابقت الاقتراحات التي شكلت محور لقاء اتحاد التجار وممثلي المجلس الشعبي الولائي، مع القرارات الأخيرة للحكومة بخصوص الإستراتيجية الجديدة التي ستطبق لتحسين صورة العاصمة على ضرورة مسايرة العمل التطبيقي لتأهيلها بإشراك كامل الفاعلين، مع تطبيق نظام المداومة بالمؤسسات العمومية، ونقل كافة مقرات الوزارات والسفارات خارج محيطها المركزي للتخفيف من الضغط  اليومي. 

 وثمن ديلمي بالمناسبة الاجتماع الأخير للحكومة الذي استدعى تدخل 15 وزيرا ومختلف السلطات المحلية نظرا لحالة التدهور التي تعيشها العاصمة مقارنة بالعواصم المتوسطية، الأمر الذي يتطلب تدارك النقص والعجز المسجلين وأخذ إجراءات جريئة لإخراج العاصمة من ظلامها ومشاكلها جذريا.  

وضم حاج الطاهر بولنوار الناطق الرسمي لاتحاد التجار صوته إلى صوت ممثل المجلس الشعبي الولائي من حيث ضرورة التخفيف عن العاصمة التي يقطنها أكثر من 5 ملايين ساكن، فيما لا تتجاوز قدرة استيعابها 3 ملايين، مؤيدا فكرة إخراج المؤسسات المركزية الإدارية من وسط العاصمة كالوزارات والسفارات وبعض الإدارات العمومية ونقلها إلى أماكن أخرى وعلى رأسها المدينة الجديدة المعالمة غرب العاصمة. 

إعداد تنظيم خاص بالعاصمة كان من بين أهم ما تطرق إليه الحاضرون في اللقاء حتى يضمن تسييرها بشكل خاص يكون مختلفا عن قانون باقي الولايات الأخرى وبالتالي تمرير صيرورة انجازاتها، مشاريعها ومخططاتها التي تكون صالحة لكل زمان في حالة تغيير المسؤولين، قضية الأسواق الفوضوية، الحظائر العشوائية، نقص العقار والأسواق الموازية، البنايات الهشة، مصير القصبة إلى جانب مشكل النظافة وإعادة إحياء العاصمة ليلا.

مقالات ذات صلة