العالم
مسؤول كبير في قوات حفتر يعارض التدخل العسكري الأجنبي ويؤكد:

“نعتبر القوات الأجنبية عناصر إرهابية وسنقاتلهم”

الشروق أونلاين
  • 3727
  • 0
ح.م

قال عميد في القوات التي يقودها الفريق خليفة حفتر، إنهم يرفضون وبشدة أي تدخل عسكري على الأرض في ليبيا مهما كان مصدره.

وأكد القائد العسكري المقرب من حفتر، في تصريح خاص لـ “الشروق”، طالبا عدم ذكر اسمه، أن أي تدخل عسكري على الأرض في ليبيا، سيحولها إلى أفغانستان جديدة، ويرفضه “الجيش بقوة”، مضيفا: “الجيش الذي يعترف به العالم كونه منبثقا من برلمان شرعي معترف به، في حاجة إلى دعم لوجيستي وبالأسلحة الدفاعية فقط، ورفع الحظر لأن لديه من الإمكانات البشرية ما يسمح له بحسم المعركة على الأرض لكن حظر التسليح أدى إلى تعثر تقدم القوات الليبية، مقارنة بما يحوزه الإرهابيون والجهات المتحالفة معهم”، في إشارة منهم إلى فجر ليبيا   .

وأكد المتحدث بخصوص وجود قوات عسكرية غربية على التراب الليبي، كما أوردت تقارير إعلامية، أن الأمر غير واقعي، ولا صحيح، ومن يوجد فقط فئة محدودة وصلت إلى طرابلس للتدريب. وما يشار إليه هو تهيئة الرأي العام لقبول مثل هذه الأمور في المرحلة القادمة، والأمر إن وقع “سيتصدى له الجيش الليبي كما يتصدى للإرهاب باعتباره استعمارا جديدا لليبيا“.

وعن الضربات الجوية التي تتم من حين إلى آخر بواسطة الطائرات المجهولة، قال إن الأمر لا يتم بالتنسيق معهم بل هي عمليات فردية تقوم بها القوات الغربية في مجال ملاحقة قيادات إرهابية في بعض المناطق الليبية.

وأكد المتحدث العسكري في معرض تصريحه لـ “الشروق”، أن كلام المندوب الليبي في الأمم المتحدة، بخصوص عزم 4 دول غربية توجيه ضربات جوية في ليبيا تستهدف معاقل الإرهابيين هو كلام فارغ لا يساوي حتى ثمن الحبر الذي كتب به، فالجيش الليبي يحتاج إلى دعم بالأسلحة ورفع الحظر ولا يحتاج إلى قوات أجنبية تدعمه لتطهير ليبيا ممن وصفهم بالإرهابيين.

وكشف ذات المسؤول العسكري، أن “قيادات إرهابية لجأت إلى الأراضي الليبية بالتواطؤ مع من يتحكمون في طرابلس ووصلت عن طريق الجو من تركيا كما يوجد في ليبيا عديد القيادات بينهم مختار بلمختار”.

ويتابع في السياق: “لقد وجدت القيادات الإرهابية في ليبيا مناخا ملائما للاختفاء وتشكيل مجموعاتهم في ظل عجز إمكانات التسليح لدى الجيش الليبي عن التصدي لهم وفتح جبهات عديدة“.

وأفاد العقيد بأن القوات التي يقودها حفتر استوعبت العديد من ضباط الجيش الليبي السابق الذي كان ينشط في عهد القذافي. وسلمت لهم رتبهم التي يستحقونها في الخدمة العسكرية ويخوضون حربا ضد الإرهاب في بنغازي وعدد من المناطق الليبية.

مقالات ذات صلة