منوعات

نعمة الفقر ما أمتعها نعمة..!

الشروق أونلاين
  • 12616
  • 0

ما أصعب أن يعيش المرء سن المراهقة محروما من كل شيء، عندما تجتاحُك تلك العواطف الجياشة تلاحظ تغيرات، تلك اللحظات تبقى راسخة في ذهنك خاصة عندما تحاول الظهور في صورة حسنة أمام الجميع وخاصة زملاء الدراسة.

لم نعش ذلك للأسف، تمنيت لو وجدنا مانسد به رمق جوعنا، لم نجد سوى عطف ورحمة الله، أعرف أن هناك الكثير ممن يعاني الجوع والعراء، والحمد لله مررنا بمرحلة صعبة في حياتنا، ومرت على خير، وهذا هو الأهم، قد يكون بلاء من عند الله، لكن في النهاية أدركتُ أن الله امتحننا لقوله تعالى “عسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم…”

فمن محبة الله لنا أن حرمنا من أبسط الأمور، عرفنا من يحبنا بصدق من المنافق، عرفنا ذوي القلوب الرحيمة وأناس في منتهى السخاء، الحمد لله الذي رزقنا أمثالهم، عانيت تجربة عاطفية قاسية لم يكن من ورائها سوى الانطواء عن النفس والشعور بالوحدة، لا تعرف ما يحدث معك وماذا تفعل؟ ولا شيء عن مصيرك، أضف إلى ذلك مجتمعا لا يرحم طغت عليه الماديات وصار من يملك فِلسَا يساويه ومن لا يملك فِلسا لا يساوي شيئا.

 كان مصيرنا الجوع والعراء في الشتاء القارص، والحر الشديد في الصيف لكن رغم ذلك كنا متمسكين برحمة ربنا، في الشتاء لا توجد سوى البقول والطهي على النار.. في الصيف تنضج فاكهة الصيف كالتين ومن حين لآخر هناك لبن نشربه بفضل أناس طيبين، صبرنا والحمد لله بدأ الوضع يتحسن، لأن إخوتي كبروا وكل منهم يعمل بعدما انقطعوا عن الدراسة بسبب الظروف الصعبة، ولم يبق سوى أنا وإخوتي الصغار نواصل دراستنا لأجل مسمى، والحمد لله على ما أصابنا.

.

.

رد على مشكلة..

غلطة من الماضي ستفجر أسرتي وتنسف حياتي

** إن الخطيئة التي اقترفتها وحبيبتك كبيرة وقعت بينكما في لحظة طيش، غاب فيها العقل والإيمان.. وحضرت مكانهما رغبة جامحة كلفتكما غضب الخالق وأنتما شريكان في الجريمة التي اقترفتماها، وكلاكما تستحقان العتاب، لكن لا العتاب ولا التأنيب سينفعان بشيء.

حل مشكلتك بيدك أنت أخي وذلك بأن تتأكد من أبوتك لهذا الطفل عن طريق الخبرة الجينية كخطوة أولى، ومن ثم تعترف بنسبه، تمنحه اسمك وتعطيه كامل حقوقه المادية والمعنوية على حد سواء، أما بالنسبة لزوجتك وعائلتك الذين لم تجد الجرأة لمصارحتهم، فأقول لك “كن رجلا وتحمل مسؤولية أفعالك، لقد جربت الهروب مرة واكتشفت أن نتيجته سلبية أتت على جميع الإطراف بالأذى .ولا تنس أن هذه دار الغرور فحسبو سوف نحاسب على كل كبيرة وصغيرة يوم الحساب، فتدارك نفسك أخي عامر أنقذ نفسك من ظلمك ولفتاة خنت ثقتها ولبريء لم يذنب في شيء سوى انه قدر له أن يكون ثمرة علاقة محرمة وقعت بين شخصين مستهترين وعديمي المسؤولية. 

إلهام / سيدي بلعباس

** خدعت الاثنتين، وجعلت نفسَك الضحية، وقعت في ورطة كنتَ مشتركا في حدوثها وكأنك بريء مما يجري، صلح غلطتك واعترف بولدك ولا تجعلها طي النسيان.. كأن شيء لم يحدث.. تقول “قتلت ضميري وجعلت تلك الفتاة في طي النسيان، وواصلت مشوار حياتي…”  كلام خاطئ .. زوجتك التي خدعتها ولم تصارحها بالأمر لابد أن تعرف الحقيقة قبل أن يشاع الخبر وتسمع من غيرك..  عفا الله عنك.

** كن رجلا، كن شهما ولو لمرة في حياتك، اتق الله في أمة الله، يا عامر ألا تستحي ممن أعمر بيتك وأنت تعدد علينا ما أنت فيه من نعم غزار وعطاء مدرار؟ ألا تخجل ممن اغدق عليك بخيره الكثير وسخاءه الوفير، زوجة وأبناء ومال ورخاء أتشتري دنياك بأُخراك؟ أترضى أن تعيش سعادتك بتعاسة الأخرين وفرحتك بحزنهم وبهجتك بالمهم، تحمل مسؤولية ما اقترفته يداك، اعترف بابنك انفق عليهما كفر عن ذنبك..

** أتت لتعكر صفو حياتك بينما أنت عكرت صفو ماضيها ومستقبلها وحاضرها فأنجبت منك طفلا لا مستقبل له، لأنه سيعيش وسط مجتمع لا يرحم حتى وإن لم يكن مذنبا، أنت الآن تنعم مع زوجتك وابنائك، بينما هي تشردت وابنها، الغلطة مشتركة، لذلك عليك تحمل الجزء الخاص بك وهو التكفل بمصاريف ابنك ومحاولة مساعدتها كي تعيش حياة كريمة خصوصا وحالتك المادية لابأس بها 

.

.                

من القلب

خيال

معذرة ريحانتي معذرة ملهمتي

أيا من صنعتها من وحي الخيال

وقطرتها تقطيرا من الريحان

أيا من أهديتها اللؤلؤ والمرجان

ونسجتها إنسانا سويا من خواطري

ومن شعري ومن أحرف الأبجدية.

حتى تصير امرأة غجرية

تهواني وتهوى الحياة وأهواها.

أيا من أسكنتها الحدقة وغطتها الأجفان

وأطربتها الخلجان بأ عذب الألحان.

ماذا جرى..

ما لي أرى الكلمات تنتحر على شفتيك

ومن خيوط العنكبوت نسجت جناحيك ؟

إحذري فأناول العناكب لن تتحملك وستسقطين.

هل أتعبك البقاء؟ أصرت كالشهد النحل صانعه

والغير قاطفه؟

ارحلي، واهجري المكان فهذا قدري ألفته منذ ميلاد الزمان.

أيا بني جلدتي. بدموعي اغتسل الكفيف

فصار بصيرا ومن تأوهي وأنيني

صار الأصم سميعا والأبكم بقصتي

صار راويا وكليما. أيا بني جلدتي

تهت عن مملكتي. أيا بني جلدتي ما أحزن قصتي

وما أغرب غربتي! هجرتني وحدتي

خانتني ذاكرتي عادتني مخيلتي!

لم يبق لي سوى قلمي ومحبرتي.

عبد القادر ميلي

.

.

كــلمات في الصمــيم

هذه مجموعة من النصائح من شأنها أن تطيل عمر السعادة الزوجية.

* الحب هو تلك الحالة التي تصبح فيها سعادة شخص آخر ضرورية لك، فالزوج يحتاج دائما أن يشعر أن زوجته تثق به وبإمكاناته، وبقدرته على القيام بالأعمال المطلوبة منه، وهو يريد أن يشعر بهذا من خلال العمل والمواقف وليس أيضا من خلال الكلام. 

وتتجلى هذه الثقة أيضا من خلال اعتقاد الزوجة أن زوجها يبذل جهده مخلصا في سبيل راحتها وسعادتها.

بينما تحتاج الزوجة أن تشعر أن زوجها يقوم برعايتها من خلال إظهار الاهتمام بمشاعرها وأحاسيسها، وهي تحتاج أن تشعر أن لها مكانة خاصة عند زوجها.

* من المهم على الدوام سلوك سبيل احترام الآخرين، دعي شريك حياتك يعلم بشكلٍ واضحٍ تماما أنك تحبينه وتحترمينه فعلا، فهذا الحب وهذا الاحترام هما الضمان الأكيد لعلاقة سعيدة ومستقرة.

* يتمنى الأزواج على الدوام التخلص من بضعة أشياء، من جملتها النكد، والكبت الذي يسلبهم حرياتهم، ويقف على رأس كل تلك الأماني، أمنية التخلص من عصبية الزوجة، التي يرتفع صراخها، خاصة على الأطفال لأمور تافهة، وخاصة إذا كانت تلك الزوجة قد قالت لزوجها ذات مرة، يا ليتني كنت تزوجت فلانا، لأن الرجل يشعر بعد هذا الكلام بحالة من الانفصال والابتعاد الدائم عن زوجته.

* محاولة أحد الزوجين فرض السيطرة على الآخر، تضر الحياة الزوجية، خاصة عندما تكون الزوجة صاحبة شخصية قوية، فالرجل يجب أن يكون هو صاحب الكلمة المسموعة في البيت إذا كان حكيما.

ـ فيما يتعلق بالمشاكل، يجب التزام الوضوح التام مع النفس، فعدم التزام الوضوح والشفافية يؤدي إلى تصاعد المشاكل، مما يؤدي بدوره إلى تدمير العلاقات الحميمة بين الطرفين، إذا شعرتما أن العلاقة لا تسير على ما يرام، فاعلما أنها كذلك، أو عادة ما تكون كذلك، ولا تحاولا إقناع نفسيكما بعدم وجود المشاكل، هذا يجعلكما أكثر قابلية لمواجهة مايحدث بشجاعة، وعدم المبالغة فيها، أو عدم إعطائها حق قدرها.

ـ هناك فرق بين الصمت المؤقت والمزمن، فالصمت المؤقت يكون في أوقات الخلافات وهذا شيء حميد، ويُفضل ألا يطول مثل هذا النوع من الصمت، ولكن تجب المناقشة وتعرية المشكلة تماما حتى يمكن القضاء على جذورها، وتُستأنف الحياة الزوجية الطبيعية .

أما الصمت المزمن، فيكون بمثابة المسمار الأول في نعش الحياة الزوجية، هنا يكون القلب قد فقد البوصلة، فيحتار ويسير أحيانا بمسارات خاطئة، قد تزيد من حالة البرود العاطفي بين الزوجين، فيصنع حائلا بينهما، ويحول الحب إلى نفور، ويتحول الزواج من سكن ومودة إلى مباراة من مباريات الضربة القاضية، وتكون الصعوبة في إمكانية عودة الحب من جديد بينهما، فقد فقدت العلاقة بينهما صفة الامتنان والمودة، ولا بد من معرفة سبب هذا النفور، الذي أدى إلى هذا الصمت الزوجي بينهما، فلا بد من جلسة ودية وصافية في مكان مريح ووقت مناسب، حتى يتم تذويب ما علق بالنفوس من تراكمات.

*  إن الزوج والزوجة اللذين يشعران أنهما لا يقضيان وقتا كافيا في صحبة أحدهما للآخر، يمكنهما إيجاد وسيلة للاندماج، بالقيام بالأعمال المشتركة لصالح أسرتهما، فإحساس الزوجة أن الزوج يشاركها في بعض الأعباء الأسرية يشعرها أنه يتعاطف معها.

* في بداية الزواج أكثر ما يشغل الزوج هو جمال زوجته، ولكن بعد مضيّ مدة قصيرة، يركز جُل اهتمامه على كلامها.

وإذا أصبح على استعداد للقول أن زوجتي وإن لم تكن جميلة، إلا أنها جيدة وكلامها جميل، فلتعلم الزوجة حينذاك أنها محبوبته ومعشوقته الدائمة.

إمضاء زوجة سعيدة

.

.

حلول في سطور

إلى م/ بسكرة:

سيدي الكريم، الإحسان لا ينتظر المقابل والإشادة به، فلا تكن مثل الذين يبطلون صدقاتهم بالمن عليها، اجعل عملك خالصا لوجه الله وانتظر ثماره التي ستتضاعف عشرات المرات، إنه الاستثمار الحقيقي الذي يعبد لك الطريق نحو الجنة، أليس كلك سيدي؟

إلى إبراهيم/ الوسط:

سيدي الدنيا فيها خير كثير، أنت رجل طيب وسوف يكافئك الله بامرأة طيبة تستحق سمو أخلاقك وتميزك أليس هو من قال: “الطيبون للطيبات” إذا كن على علاقة وطيدة بخالقك ولتطمأن أنه سوف يرزقك من غير حساب، أقول يرزقك لأن الزوجة الصالحة من الأرزاق التي يقسمها الله على العباد.

إلى شهيناز/ البليدة

لا تفكري في هلاكك وهلاك أسرتك واسعي لتكوني شمعة مضيئة في هذا البيت كل من يذكرك يقول ما شاء الله وليس أعوذ بالله، تعلمي أن تحبي والدتك كما أحببت والدك، وأن تصبري عليها وعلى تصرفاتها غير المسؤولة،ا جتهدي في جعلها تتقرب منك وتقتدى بك وأنا على يقين بأنك قادرة  على القيام بهذه المهمة بدرجة امتياز وقتها ستدركين حقيقة 

همة وهي أن أمك لا تكرهك وإنما وجدت صعوبة فيالتأقلم معها.

ردت شهرزاد

.

.

نصف الدين

إناث 

7769: امرأة، من الوسط، 36 سنة، جامعية، عاملة، تبحث عن رجل عامل ومثقف وله مركز اجتماعي، ويكون أعزب لا يتعدى 45 سنة من الوسط. 

7770: امرأة من البليدة، 38 سنة، ماكثة بالبيت، عزباء، تبحث عن رجل من الوسط لا يتعدى 45 سنة، لا مانع إن كان أرمل أو مطلقا ذا عمل مستقر ولديه سكن متدين. 

7771: فضيلة من العاصمة، 37 سنة، ماكثة بالبيت، عزباء، تبحث عن ابن الحلال لا يتعدى 50 سنة، من العاصمة، وما جاورها يكون أعزب. 

7772: ليندة، من العاصمة،31 سنة، متحجبة، عاملة، عزباء، تبحث عن رجل يكون من العاصمة، أعزب، يكون ذا عمل مستقر وله نية صادقة في الزواج لا يتعدى 35 سنة. 

7773: آمال، 26 سنة، من البليدة، ماكثة بالبيت عزباء، تبحث عن رجل لا يتعدى 35 سنة، يكون عاملا مستقرا وصادقا محترما من البليدة وضواحيها.

7774: مريم، من المدية 38 سنة، ماكثة بالبيت، عزباء، تبحث عن رجل متدين، ذي أخلاق من أي ولاية. 

ذكور: 

7801: وليد، من سكيكدة، 30 سنة، تاجر، أعزب، يبحث عن فتاة محترمة صادقة من الشرق لا تتعدى 30 سنة. 

7802: مصطفى، من الأغواط، 37 سنة، مطلق بطفلة، عامل بحاسي مسعود، يبحث عن فتاة لا تتعدى 30 سنة، متفهمة، ومحترمة لا مانع مطلقة بدون أولاد. 

7803: عبد الحق ، 34 سنة من سكيكدة دركي متقاعد أعزب يبحث عن امرأة لا تتعدى 34 سنة، تكون عاملة في مجال محترم لا يهم إن كانت أرملة أو مطلقة. 

7804: سعيد، من الجلفة، 31 سنة، عامل حر، أعزب، يبحث عن إمرأة سنها من (20 – 29 سنة) من الجلفة وما جاورها ماكثة بالبيت لا بأس إن كانت أرملة أو مطلقة. 

7805: فؤاد، 37 سنة، من العاصمة، تاجر، مطلق، بدون أطفال يبحث عن امرأة مقبولة الشكل، من العاصمة، لا بأس إن كانت أرملة أو مطلقة ولديها أولاد. 

7806: حسين، 33 سنة، من الوادي، ومقيم بورڤلة، موظف، مطلق بدون أولاد، يبحث عن امرأة لا تتعدى 33 سنة، لا بأس إن كانت مطلقة أو أرملة. 

مقالات ذات صلة