“نعيمة”.. ليبية تجنّد جزائريات لـ”الجهاد” مع “داعش”!
فككت مصالح الدرك 14 شبكة تنشط بالعديد من ولايات الوطن لتجنيد شبان جزائريين من بينهم تجار وتائبون ومفرج عنهم في إطار تطبيق ميثاق السلم والمصالحة الوطنية، وحتى معوقون حركيا وفتيات، ويرسل بهم إلى التنظيم الإرهابي “داعش”، فيما وزعت مصالح الأمن قائمة تضم 16 إرهابيا، من بينهم إرهابية مطلوبة تنتمي إلى ما يعرف “حرائر تونس”، والذي يعد جزءا من تنظيم “داعش” الإرهابي، مهمتها تجنيد النساء في الجزائر وتونس، يرجح استخدامهم في ما يُعرف بـ”جهاد النكاح”.
وحسب مصادر “الشروق”، فإن تفعيل العمل والتنسيق الاستعلاماتي مكن مصالح الدرك من تفكيك 14 شبكة تجنيد لصالح التنظيم الإرهابي “داعش”، كما كشفت التحقيقات عن اتصالات جارية بين قادة إرهابيين وأبناء وأقارب الإرهابيين الذين قضت عليهم قوات الأمن في سنوات سابقة لإقناعهم بالانضمام لهذه الشبكات الإجرامية.
وتتصدر ولاية بومرداس، قائمة الولايات التي سجل بها نشاط هذه الشبكات بمنطقة الوسط، إضافة إلى البويرة، وتيبازة والبليدة، تليها سكيكدة ثم الطارف، حيث تم توقيف شبكة تتكون من 3 أشخاص وخنشلة وتبسة، ما يكشف خريطة نشاط الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي تنتمي إليها هذه الشبكات.
وتشير تحقيقات مصالح الدرك إلى التحول في نشاط هذه الشبكات التي لم تعد تقتصر على التجنيد، الدعم بالمعلومات والأموال، بل أصبح عملها يتماشى مع نشاط التنظيمات الإرهابية التي تحترف الإجرام المنظم واللصوصية لتصبح مهمة هؤلاء “تسويق” المسروقات في عمليات السطو على البنوك ووكالات البريد وممتلكات المواطنين في الحواجز المزيفة، خاصة السيارات.
وكشفت مصادرنا عن قائمة جديدة بأسماء 16 إرهابيا من بينهم إرهابية تونسية مطلوبة تنتمي إلى الجماعة الإرهابية، تدعى نعيمة محمود الجوهري تنحدر من منطقة درنة الليبية، من مواليد 1978 وهي طالبة جامعية تنتمي إلى ما يعرف بـ”حرائر تونس”، والذي يعد جزءا من تنظيم “داعش” سبق أن هددت بتنفيذ عمليات إرهابية بتونس والجزائر، انتقاما للإرهابيين الذين تم تصفيتهم في البلدين، فيما كشفت التحقيقات أن مهمتها مقتصرة على تجنيد العنصر النسوي في كل من الجزائر وتونس، وتنشط “نعيمة” عبر محور ليبيا وتونس والحدود الجزائرية.
ومن بين أخطر الإرهابيين ضمن القائمة حسب المصادر ذاتها المكنى أحمد بومعلومة من مواليد 1990 وينحدر من ليبيا، والمدعو عبيده محمد طالب جامعي من مواليد 1982 والمكنى محمد ابو بصير كمال من مواليد 1981 والمدعو عبد المطلب من مواليد 1987، وأيمن محمد مفتاح من مواليد 1986، حيث نشرت مصالح الأمن صور هؤلاء عبر جميع وحداتها مع أرقام جوازات السفر الخاصة بالمعنيين.