منوعات

نفسي الخبيثة ترفض صلاح الدنيا والآخرة

الشروق أونلاين
  • 9482
  • 30

كنت ولا زلت على ضلال، فأنا ولدت ونشأت وسط أسرة تفتقر إلى أواصل الترابط، فوالدي طلق والدتي وأنا في العاشرة من عمري ليأتـي بزوجة مارست كل أنواع العذاب والتسلط علي، حيث كانت تحرمني من البقاء برفقتها بالبيت، ترفض أن تطعمني، تكره رؤيتي وتضربني لأتفه الأسباب، وإذا عاد والدي مساء تشتكيه لأجد عقابا آخر منه، هما الاثنان اتفقا معا على الإساءة لي فكنت أشعر أنني يتيم بالرغم من أن والداي على قيد الحياة.

إن كان والدي وزوجته يفعلان بي كل هذا فإن والدتي لم تفكر بي إطلاقا حيث تزوجت من رجل آخر وسافرت للخارج فنشأت غير سوي الشخصية، ضعيف النفس تخشى ذاتي كل من حولها، فاقد الثقة بنفسي، منطوي كأنني رجل ساذج فأثر ذلك سلبا على مردودي الدراسي، حيث غادرت مقاعد الدراسة في سن مبكرة، وهذا ما زاد في كره والدي لي وأصبح يراني عبئا ثقيلا عليه لذلك كان يطلب مني العمل والإتيان بالمال لصرفه على نفسي، ورغم صغر سني آنذاك إلا أنني طرقت جميع الأبواب لعلي أحصل على عمل لكن دون جدوى مما جعل اليأس يتسرب بداخلي، وسيطر الشيطان علي وأصبح يوسوس لي بأعمال السوء فلم أستطع السيطرة على نفسي وبدأت أضل، وشيئا فشيئا دخلت عالم الفساد من بابه الواسع أصبحت آتي الفواحش والمحرمات والمنكرات، كنت أجد لذة في ذلك، وشعرت بنفسي من جديد لكن في قرار ذاتي كنت أشعر بالألم لأنني كنت أعلم أنه كلما فعلت سوءا إلا وترتب علي ذنب وغضب من الرب، ثم أفكر في طريق الحق وأجمع قواي وأقول سوف أتوب غدا وأتقي الله وأثبت على دين الله، لكن سرعان ما أجد نفسي تقع في الخطأ من جديد.

أنا لا أستطيع أن أتقي الله، لا أستطيع أن أكون رجلا صالحا يخشى الله، لأن كل المحيطين بي من شلة السوء بما فيهم والدي وزوجته فما بالك بأصحابي الذين يجرونني إلى كل ما هو منكر ومحرم من شرب الخمر والإدمان على المخدرات ومخالطة النساء وأخذ حق الغير وغيرها من الأفعال.

أعلم أن حلاوة الحياة ولذتها تكمن في التقوى والإيمان الصادق بالله، أريد أن أبلغ هذا لكن نفسي الخبيثة ترفض كل ما فيه من صلاح الدنيا والآخرة، ولا أدري كيف أنجي نفسي من طريق الضلال إلى طريق النور، فبالله عليكم أرشدوني وجزاكم الله ألف خير؟

عبد الرزاق / الاغواط

.

.

والدي يعيق زواجي بغلاء مهري

لقد أتممت دراستي الجامعية بتفوق، ووجدت وظيفة في مجال تخصصي، وهذه نعمة كبيرة من الله أحمده كثيرا عليها، وبعد تحقيقها بفضل الله تعالى صرت أفكر في بناء بيت يجمعني بزوج صالح وحنون وأطفال يرزقني بهم الله وهكذا أكون قد حققت سنة الله في الحياة وأكملت نصف ديني مثل بقية أترابي الذين تزوجوا، لم أفكر يوما أن هذه الخطوة بالذات سأجد فيها من يعيقني عليها لأن الكثير من شروط الزوجة الصالحة تتوفر بي، فأنا على أخلاق عالية ومقبولة الشكل ومتدينة ومثقفة ومتعلمة وعاملة ومن أسرة ميسورة والحمد لله، غير أنني صدمت بواقع مر، صدمت في من يعيق زواجي في كل مرة، وهو والدي سامحه الله، فلقد تقدم العديد من الشباب لخطبتي لكن والدي كان يقدم على فعل جعل كل من تقدم لي يتراجع عن قرار زواجه مني، والدي ومهما كان وضع الشاب فإنه يقوم بشرط مهر غال مبالغ فيه كثيرا لدرجة يجعل الخطيب يعجز عن دفعه فلا يجد بعدها سوى الرفض .

لقد لقي هذا التصرف من والدي الكثير من الاعتراض من طرفي ووالدتي الواقفة إلى جانبي، وكلانا حاولنا إقناعه بضرورة التخلي عن هذا الفعل وطلب مهر يكون في متناول الخطيب المتقدم لكنه يرفض ذلك ويقول إنه يعرف جيدا ما يفعله .

تصرف والدي هذا جعلني أشعر بيأس من مسألة الزواج، وأن أرى نفسي عروسا في يوم من الأيام كما كنت أحلم دوما، إن والدي مصر على عرقلة زواجي ولا أفهم مراده الحقيقي مما يفعله، هل يراني بدر البدور وينبغي أن يكون مهري غاليا جدا أم يفعل ذلك لحاجة في نفسه، لقد سئمت من كل ذلك وأخشى من تصرفه هذا أن يتسبب في كرهي للزواج فأصبح أنا التي من ترفض الزواج بعدها وأعنس، إنني بلغت الثانية والثلاثين وهذا العمر أضحى يرعبني ففي كل يوم أنهض والخوف بداخلي، خائفة جدا من العنوسة، فكيف أقنع والدي بفكرة تخليه عن غلاء المهر حتى يتسنى لي الزواج والعيش في بيت زوجية يسوده الأمن والاستقرار مع زوج صالح وأطفال يزيدون حياتي بهجة وسرور؟

خليدة / بسكرة

.

.

المرض حرمني من الصيام والقيام

كم كانت أيامي في السنوات الماضية جميلة، وكانت تزداد جمالا بحلول الشهر الفضيل، ذلك لأنني أزينها بالصيام والقيام والذكر والاستغفار، فأشعر بأنني في جنة، أجل تلكم أيامي وتلكم سعادتي، لكن هذه السنة وبقدوم رمضان تغير كل شيء معي إلى النقيض ذلك لأنني قبل حلول رمضان بأيام قلائل أصبت بمرض على مستوى الكبد أدى بي إلى المكوث بالمستشفى لعدة أيام ثم تحسن حالي لكن سرعان ما اشتد المرض علي فاضطررت للبقاء بالمستشفى من جديد، لقد حزنت لذلك كثيرا سيما وأن الأطباء رفضوا صيامي لأنه خطر على حياتي.

أنا الذي لم أكن أضيع لحظة واحدة في رمضان، وأستغلها كلها في الطاعات والعبادات، أصوم وأقوم الليل من خلال صلاة التراويح الأحب إلى قلبي، وأتصدق، أذكر هذا ليس من باب الرياء لكن لتعرفوا كيف كان حالي وإلى أي حال آل إليه.

ما أصابني من المرض والوهن ضيع علي أيام عمري الجميلة التي أحب أن تكون لله وحده، ضيع مني مشاركة أصحابي الصلاة والتهجد، وتلك الأفعال الخيرية التي كنا نجتهد في فعلها، صدقوني إنني أتحسر على رمضان السنوات الماضية كيف كنت وكيف أصبحت الآن طريح الفراش، أصبحت ضعيفا لا أقوى على فعل شيء حتى الصلاة أصليها وأنا جالس في سريري، أبكي كلما زارني أصدقائي ورحلوا، كنت أتمنى أن أكون بينهم أجتهد في الطاعات والقيام .

إنني كلما اختليت بنفسي أبكي مثل الطفل الصغير، أهلي يحاولون في كل مرة الرفع من معنوياتي خاصة والدتي التي تبادر في بعض الأحيان لوحدها بدعوة أصحابي للبيت حتى يواسوني ويخففوا عني ألامي سيما وأن الطبيب أعلمني أن المرض يمكن شفائي منه وهذه بشارة خير لكنه سيطول مكوثي بالفراش الذي لا أحبه ولا أطيقه لأنني اعتدت على الحركة والفراش يثبط حركتي وعزيمتي، لقد طال مرضي ولست أدري متى سيأذن الله لي بالشفاء فأرجو أن تدعو لي لأنني بحاجة إلى دعاء منكم وجزاكم الله ألف خير .

عثمان / بسكرة

.

.

عمة بناتي أرادت بهن شرا فلم يتزوجن

تزوجت منذ سنوات من ابن عمي، وقد رزقني الله منه خمس بنات، أكبرهن في الخامسة والثلاثين من العمر وأصغرهن في الثالثة والعشرين، لقيت كل المعاناة من طرف أهل زوجي الذين هم بيت عمي خاصة من طرف شقيقة زوجي الكبرى التي كانت تغار مني كثيرا، والله يشهد أنني كنت أعاملها بالحسنى وهي ما تلبث أن تخلق لي مشاكل، وحاولت في العديد من المرات تطليقي من شقيقها إلا أن إرادة الله كانت أقوى، ولأن ذلك لم يتحقق لها فإنها في كل مرة كانت تتوعدني بالسوء لكن يبدو أنها استطاعت فعل شيء بات هاجسي وكابوسي المرعب حتى لبناتي، فبعد زواجها المتأخر والذي حدث بعد تجاوزها سن الأربعين ظننت أن حقدها الدفين زال، وكانت تظهر ذلك من خلال معاملتها الطيبة معي وبناتي إلا أن هذه المعاملة ما هي إلا قناع كانت تخفي مكيدة من ورائه، أجل فلقد كانت تزورني وباستمرار كلما سمعت أن أحدهم تقدم لخطبة إحدى بناتي وكنت أظن أنها تريد مشاركتنا فرحتنا لكنها كانت تأتي لتفعل فعل الشيطان، تلقي بسحرها ببيتي فلا يعود الخطيب، حدث هذا أكثر من مرة مما جعل بناتي يتعطلن عن الزواج .

وقد اكتشفت هذا حينما اشتد المرض على ابنتي الكبرى ولم ينفع معها علاج الطبيب فعرضتها على راق فأكد تعرضها لسحر التعطيل عن الزواج، وقد وجدنا منه بالبيت وتعذر علينا وجود المتبقي الذي يعطل جميع بناتي فمازال لحد الآن الخطاب يأتون ثم لا يعودون.

إن فعلها هذا جعلني أفكر في الذهاب إليها ومواجهتها بالأمر لكن زوجي رفض ذلك، واعتبره اتهاما خطيرا بالنسبة لشقيقته غير أن كل الأدلة تثبت أنها الفاعلة، بناتي كرهن عمتهن خاصة ابنتي الصغرى التي تدرس بالجامعة والتي تقدم لخطبتها عريس جيد ثم لم يعد فأقسمت على مواجهة عمتها آجلا أم عاجلا لكنني نبهتها إلى عدم فعل ذلك لأن والدها يرفض ولكنها قالت: إن حياتها ومصيرها في خطر وعليها أن تضع حدا لكل ذلك بفضح عمتها ومواجهتها، وأنا أخشى عليها من أن تقدم على ذلك فتنتقم منها عمتها بأمر هو أكبر من تعطيلها عن الزواج.

إن حياتي أصبحت جحيما فلا أقوى على النظر إلى بناتي وهن يتعنسن، كما لا أقوى على البقاء مكتوفة اليدين وأنا أرى من يلحق الضرر ببناتي يجول ويمرح ويزور بيتي كما يحلو له. فبماذا تنصحوني جزاكم الله خير ؟

سعيدة / الشلف

.

.

كرهت أمي بعدما أصبحت سلاحا ضدي

أنا فتاة في المرحلة الثانوية، مجتهدة جدا ومتفوقة، وأساتذتي كلهم يشيدون بذلك، ومن شدة تفوقي فإنه ظهر لي أعداء ومنافسون لا يرضون لي إلا الشر، الحقيقة ليست هذه مشكلتي فلو كانت كذلك لرفعت تحدي المنافسة وتفوقت على الجميع لأنني أعرف جيدا قدراتي، لكن مشكلتي التي أتعبتني تخص والدتي سامحها الله، فلقد أصبحت تعذبني أكثر من أي شخص آخر حيث أضحت تعاملني بقسوة، وتتهمني في كل حين بأشياء لم أقدم على فعلها وتهم أخرى تمس أخلاقي وعفتي، الكل يعلم بأخلاقي الفاضلة سوى أمي التي ربتني.

فأنا كلما أردت الخروج مع صديقاتي لغرض شريف تقيم الدنيا وتقعدها وتتهمني بأنني على علاقة بشاب وقد خرجت لألهو معه، وإن جلست إلى جهاز الكمبيوتر وفتحت مواقع للبحث والمعرفة تتهمني بأنني أفعل أشياء دنيئة وسيئة مع الشباب عبر الدردشات وهذا والله لا يحدث، فأنا في غنى عن هذه الأمور ثم أخلاقي لا تسمح لي بفعل كل هذا، فأنا ما يهمني هو التفوق العلمي فقط، أما أمور العلاقات فلا علم لي بها ولا أحبذها، ثم أنا عفيفة وأصلي ولا أريد إغضاب ربي، ولم تتوقف عند هذا الحد بإزعاجها لي والتسبب في قهري ففي كل وقت تقوم بمقارنتي مع أشخاص آخرين لا أجدهم حتى في مستواي لا لشيء سوى لتنقص من قيمتي وهمتي وعزيمتي، بل وأكثر من ذلك هي كانت تقلل من قيمتي حتى مع أساتذتي الذين يحبونني ولم يصدقوا قبل العطلة الصيفية ما يحدث بيني وبين والدتي وما الدافع الذي يجعل والدتي تتصرف بذلك الشكل.

إنني حاولت التقرب من والدتي وإصلاح الأمور بيني وبينها لكن دون جدوى.

لقد تعبت ولم أجد حلا لمشكلتي بعد أن كان الجميع يعترفون بأنني صاحبة حلول فورية وفعالة، أنا في حيرة من أمري. بالله عليكم أجيبوني بما ينبغي فعله للتخلص مما أنا فيه وجزاكم الله خيرا.

حفصة / البليدة

.

.

أردت العون فوقعت في الخطيئة

أنا شاب عمري 29 سنة، طيب الخلق، من أسرة محافظة، مصلي والحمد لله منذ سنة التحقت بمكتب عملنا فتاة طيبة، كنت أحترمها كثيرا، وذات مر حدث معها مشكل حيث اختلفت مع مدير مكتبها بسبب أمور العمل وقد لحق به الأمر لسبها وشتمها أمام الجميع ثم طردها، لم أتحمل مسألة طردها، فأنا أعرف جيدا ظروفها هي يتيمة وتعمل لأجل إعالة إخوتها ووالدتها، لقد تألمت لذلك وفكرت في مساعدتها للحصول على عمل بمؤسسة أخرى، فاتصلت بها وأخبرتها ذلك وسعدت كثيرا، وفعلا فقد اتصلت ببعض أصدقائي الذين أعرفهم وتمكنت من إيجاد لها عملا، ومنذ ذلك اليوم وهي على اتصال بي تشكرني في كل حين وتسأل عني، وشيئا فشيئا تطور هذا الأمر إلى إعجاب ثم حب، أجل تعلق قلبي بها، كما تعلقت هي وقد صارحتني بذلك، وصرت ألتقيها أوقات فراغي وقد وقعت في الخطيئة معها، أجل لقد لعب الشيطان بي في أضعف اللحظات ومن يومها وأنا على غير ما يرام، لم أصدق ما حدث، استغفرت الله ألف مرة لكنني أشعر في كل حين بالذنب، لا أستطيع مسامحة نفسي، كيف لي أن أذنب في حق الله وأنا الطيب، الخلوق، المصلي الذي لا يعرف عنه إلا الصلاح إنني أكاد أموت من شدة حزني على نفسي وعلى ما ارتكبته. فكيف أتجاوز كل ذلك وكيف يرضى الله عني؟

جمال الدين / عنابة

.

.

نصف الدين

إناث

2072 / مدام من ولاية عنابة 25 سنة أستاذة جميلة ومن عائلة محترمة تبحث عن فارس الأحلام الذي يعينها على تحقيق أحلامها وبناء بيت زوجي سعيد يكون مثقفا ومحترما وسنه لا يتعدى 35 سنة، كما تريده أن يكون من إحدى ولايات الشرق

2073 / جميلة من الجزائر العاصمة 43 سنة موظفة تريد الاستقرار على سنة الله ورسوله مع رجل جاد. ومسؤول له نية حقيقية في الارتباط وقادر على تحمل مسؤولية الزواج. يناسبها سنا.

2074 / خولة من ولاية أم البواقي 22 سنة مقبولة الشكل جامعية تبحث عن رجل أصيل يكون لها نعم الرفيق الصالح، تريده ناضجا ويقدر المرأة والحياة الأسرية، مثقفا وعاملا مستقرا أما سنه فلا يتجاوز 29 سنة.

2075 / لامية من ولاية جيجل 17 سنة، جميلة، طويلة القامة تبحث عن شريك العمر الذي يقاسمها أحلامها ومساعيها في الحياة يكون متفهما ويضمن لها العيش الكريم، ناضجا ويقدر المرأة والحياة الأسرية أما سنه فلا يتعدى 27 سنة.

2076 / امرأة من ولاية باتنة 40 سنة ماكثة في البيت تبحث عن بنت الحلال مع رجل طيب صادق يقدرها ويقاسمها أحلامها ومساعيها سنه لا يتعدى 55 سنة ومن أي ولاية.

2077 / بختة من ولاية الشلف 27 سنة عاملة، ترغب في إتمام نصف الدين إلى جانب رجل أصيل يكون لها السند والستر في حياتها يصونها ويحترمها وله نية حقيقية في الزواج، يناسبها ومن أي ولاية.

.

.

ذكور

2081 / فؤاد 29 سنة من ولاية بجاية موظف يبحث عن الاستقرار الحقيقي إلى جانب فتاة متخلقة محترمة من عائلة محافظة تكون جادة، وجميلة من ولاية بجاية ولا تتعدى 28 سنة.

2082 / محمد من الشرق 31 سنة يرغب في الزواج على سنة الله ورسوله من شابة تقاسمه حلو العيش ومره تكون صالحة، صادقة، ناضجة، متدينة، ماكثة في البيت ترعى شؤون زوجها وتصونه في الحلال بما يرضي الله.

2083 / شاب من الواحات 35 سنة، عامل، لديه سكن خاص يريد دخول القفص الذهبي مع فتاة مثقفة ومتدينة، جادة لها نية حقيقية في الاستقرار تكون جميلة الشكل ولا تتعدى 27 سنة.

2084 / عبدو 46 سنة من ولاية البليدة، تاجر، لديه سكن خاص يرغب في إعادة بناء حياته من جديد إلى جانب امرأة متفهمة تنسيه فشل زواجه الأول تكون مسؤولة واعية تقدر الحياة الزوجية لا يهم إن كانت مطلقة، تكون عاملة وجميلة أما سنها فلا يتجاوز 46 سنة.

2085 / شاب 36 سنة من ولاية باتنة يبحث عن فتاة الأحلام لكي يؤسس إلى جانبها أسرة أساسها التعاون والتفاهم تكون متخلقة ومحترمة، متدينة، عاملة ولا تتعدى 36 سنة.

2086 / رجل أعزب من ولاية بجاية، موظف يريد الزواج من امرأة متفهمة محترمة واعية بمسؤولية الزواج تحترم زوجها وترعى شؤونه بما يرضي الله كما يريدها قبائلية.

مقالات ذات صلة