نفطال: التهريب وتنامي عدد المركبات وراء أزمة الوقود
أرجعت مؤسسة نفطال، سبب أزمة الوقود التي عاشتها بعض مناطق غرب البلاد، إلى التهريب واتساع حظيرة المركبات، في وقت أوضحت أنه تم التحكم فيها تدريجيا من خلال عودة الأمور إلى وضعها الطبيعي على مستوى شبكات التوزيع.
وأشار مسؤول المقاطعة الغربية للوقود لـ”نفطال” محمد العيد ردادة، إلى أن الضغط المرتبط جزئيا بظاهرة التهريب واتساع حظيرة المركبات، كان سببا في أزمة الوقود التي شهدتها بعض المناطق في غرب البلاد، وذكر أنه تم التحكم في الضغط المسجل على الطلب على الوقود خلال الأيام الأخيرة، لا سيما بولايتي تلمسان وسيدي بلعباس وبدرجة أقل وهران.
وأوضح المتحدث أن الأمور عادت إلى وضعها العادي على مستوى شبكات التوزيع عن طريق طرح في السوق كميات هامة من مختلف أنواع الوقود، انطلاقا من المستودعات الأولية لحي الضاية (البحيرة الصغيرة سابقا)، وسيدي بلعباس والرمشي، ومنصة أرزيو التي يتم تموينها بواسطة أنبوب من معمل التكرير لأرزيو.
كما أضاف مسؤول المقاطعة الغربية أن مجهودات استثنائية تبذل من طرف نفطال لوضع حد لهذا الضغط، من خلال توفير كميات هامة من مختلف المنتجات المسوقة مثل المازوت والبنزين العادي والممتاز وبدون رصاص.
وأشار نفس المسؤول إلى إنجاز مركز لتخزين وتوزيع الوقود بسيدي بلعباس بسعة 180.000 متر مكعب، وسيتم تزويد هذا المركز المستقبلي بواسطة أنبوب من معمل التكرير لأرزيو، حيث ستسمح هذه المنشأة-حسبه- ذات البعد الاستراتيجي فيما يتعلق بالاستقلالية والتخزين، بتلبية الاحتياجات المستقبلية من الوقود لولايات الجنوب الغربي للبلاد.