نقابات الصحة في وقفة احتجاجية مساندة للأطباء المقيمين هذا الثلاثاء
أعلنت نقابات الصحة الممثلة للأطباء على اختلاف درجاتهم، ومستخدمي الصحة العمومية دعمها ومساندتها لمطالب الأطباء المقيمين المضربين منذ حوالي شهرين، إذ قرروا الخروج في وقفة احتجاجية موحدة الثلاثاء المقبل بمستشفى مصطفى باشا، فيما سيودع ممثلو الأطباء المقيمين شكوى رسمية أمام العدالة بعد تعرض أكثر من 40 طبيبا لـ “الضرب” ما سبب لهم جروحا متفاوتة أثناء خروجهم في مظاهرة سلمية الأربعاء الماضي.
وسيواصل الأطباء المقيمون إضرابهم المفتوح، موازاة مع وقفة احتجاجية وطنية بوهران هذا الأسبوع تنديدا لتعرض زملائهم لـ “العنف” خلال محاولتهم الخروج للشارع في مسيرة سلمية الأربعاء الماضي، حسب ما كشف عنه ممثل تنسيقية الأطباء المقيمين طويلب محمد في حديثه لـ “الشروق” أمس، كاشفا عن إيداع شكوى رسمية ضد أعوان الأمن الذين اعتدوا على الأطباء العزل بمستشفى مصطفى باشا.
كما استنكر ذات المتحدث ما وصفه بـ”مسرحية ” تعرض بعض أعوان الأمن للضرب من قبل الأطباء، رغم وجود صور وفيديوهات تؤكد حسبه تعرض الأطباء للاعتداء وهم الذين كانوا في مسيرة سلمية للمطالبة بحقوقهم، ليؤكد تعرض أزيد من 40 طبيبا للضرب منهم 20 أصيبوا بكسور متفاوتة، وتواجد طبيب في حالة حرجة بسبب إصابته بنزيف داخلي في الرأس نتيجة تلقيه ضربة بعصا على رأسه، ليعتبر ما حصل إهانة للطبيب الجزائري.
وأوضح ممثل الأطباء بأن الحديث عن تنصل الأطباء من مسؤوليتهم برفضهم للخدمة المدنية هو كذب وتغليط للرأي العام ليقول “منذ 1962 لم تبن الدولة أي مستشفى جامعي في الجنوب”، وأضاف “رغم إجبارية الخدمة المدنية إلا أن المرضى يقطعون آلاف الكيلومترات للعلاج في الشمال”، متسائلا “ما جدوى إرسال طبيب للجنوب من دون إمكانيات؟” .
من جهتها، ممثلة الأطباء المقيمين مريم حجاب في تصريح لـ “الشروق” أمس، أكدت أن كل ما جاء على لسان ممثل وزارة الصحة هو تغليط للرأي العام، وكل ملفات الأطباء المقيمين لا تزال عالقة في ظل عدم وجود حوار جدي والاستماع لانشغالاتهم، وكشفت عن مساندة واسعة لكل الأطباء والنقابات للوقوف مع مطالبهم لأنها تمس جميع ممارسي الصحة في الجزائر، لتؤكد تمسكهم بمواصلة الإضراب من أجل كرامة الطبيب، حيث سيخرج كل من ممثلي الأساتذة الجامعيين الاستشفائيين وممارسة الصحة العمومية وكذا عمادة الأطباء ومستخدمو الصحة العمومية ومساعدة التمريض في وقفة احتجاجية تضامنية الثلاثاء تنديدا للوضعية الكارثية لقطاع الصحة.