الجزائر
تحسبا لإدراج الانجليزية في الرابعة السنة المقبلة

نقابات: مراجعة طرائق تدريس المواد اللغوية ضرورة حتمية

نشيدة قوادري
  • 1499
  • 0
أرشيف

تطالب نقابات مستقلة وزارة التربية الوطنية بضرورة إعادة النظر في طرائق تدريس المواد اللغوية ككل بمرحلة التعليم الابتدائي، من خلال العودة إلى الطريقة “الحرفية”، وتوقيف العمل بالطريقة الشاملة المعمول بها حاليا، بغية رفع مستوى المتعلمين، وذلك تحسبا لإدراج مادة اللغة الانجليزية في الرابعة ابتدائي خلال الموسم الدراسي المقبل.
وبهذا الصدد، يدعو بوعلام عمورة، رئيس النقابة المستقلة لعمال التربية والتكوين، القائمين على القطاع إلى ضرورة إعادة النظر كليا في البرامج والمناهج الدراسية، أولا من خلال اتخاذ قرار شجاع يقضي بتقليص المواد المدرسة في مرحلة التعليم الابتدائي، شريطة إتاحة الفرصة لكافة الفاعلين في القطاع والشركاء الاجتماعيين والمختصين والخبراء لإبداء آرائهم وعرض مقترحاتهم، على اعتبار أن التلميذ في هذه المرحلة التي تعد قاعدية لباقي المراحل التعليمية، ملزم بمتابعة دروسه في 13 مادة، على أن يتم تقييم مكتسباته في تسع مواد كاملة في السنة خامسة ابتدائي، على اعتبار أن الهدف المبتغى هو تخريج تلاميذ يحسنون القراءة والكتابة والحساب قبل انتقالهم إلى مرحلة التعليم المتوسط.
ومع إقرار وزارة التربية الوطنية إدراج مادة اللغة الانجليزية في السنة رابعة ابتدائي، ابتداء من الموسم الدراسي المقبل 2023/2024، لمواصلة مسيرة الارتقاء بالمواد اللغوية ببلادنا، خاصة بمرحلة التعليم الابتدائي، يطالب المسؤول الأول عن النقابة، بضرورة إعادة النظر في طريقة تدريس هذه المواد من خلال العودة إلى العمل بالطريقة “الحرفية” والتخلي كليا عن طريق التدريس “الشاملة”، مع تكثيف حصص الإملاء والقراءة لما لهما من أهمية بالغة في تدارك وتصحيح الأخطاء التي يقع فيها التلاميذ وتصحيحها مباشرة، الأمر الذي من شأنه المساهمة في الارتقاء بمستوى التلاميذ ورفع التحصيل الدراسي لديهم، ومن ثمة التقليل إلى حدّ ما من نسبة الإعادة بمرحلة التعليم المتوسط، ثم مرحلة التعليم الثانوي.
ومن جهته، يدعو بوجمعة شيهوب، رئيس المنظمة الجزائرية لأساتذة التربية، في تصريح لـ”الشروق”، إلى ضرورة إعادة النظر في معايير توظيف أساتذة مادة الانجليزية، بعد ما تم إقرار إدراجها في السنة رابعة ابتدائي، بدءا من السنة الدراسية المقبلة، من خلال تقديم “الكفاءة” على “السن”، لتفادي تكرار السيناريو الذي حدث السنة الماضية، حيث تم الاعتماد على معيار الأكبر سنا في انتقاء أساتذة الانجليزية لتدريس أقسام الثالثة ابتدائي.
ويعتقد مسؤول النقابة أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال، القيام حاليا بعملية تقييمية لمستوى تلاميذ الثالثة ابتدائي في مادة اللغة الانجليزية، كتجربة أولى ببلادنا، ويؤكد بأن الأمر سيكون متاحا عقب الوصول إلى تدريس المادة ذاتها بأقسام الخامسة، وحينما يمكن تقييم الكفاءات تقييما بيداغوجيا من خلال الوقوف على “مكمن الخلل” إن وجد، والعمل على معالجته وتداركه، علاوة على ترسيم وتثمين الأهداف الإيجابية المحققة.

مقالات ذات صلة