نقابة الأساتذة الجامعيين مع إشراك الجامعة في التنمية وحلّ المشاكل
أكد الأمين العام للنقابة الوطنية للأساتذة الجامعيين، مسعود عمارنة، على أهمية إشراك الجامعة في التنمية الوطنية وإعادة الاعتبار للبحث العلمي والقطاع لما له من ارتباط وثيق بمتطلبات التنمية في المجتمع.
وطالب عمارنة، في اختتام أشغال الجامعية الصيفية الثالثة للنقابة الوطنية للأساتذة الجامعيين، بضرورة تكريس دور الجامعة في خدمة المجتمع وإقحامها في حل الإشكاليات التنموية للوطن وتفعيل الدور الاستشاري للجامعة في القضايا الوطنية المهمة.
وأشار الدكتور عمارنة إلى أن النقابة تعي جيدا أن دورها لا يكمن فقط في مجرد الدفاع عن حقوق الأساتذة ومعالجة المشكلات التي تعترض مهامهم البيداغوجية والعلمية، بل يتعداه إلى الشراكة الفعلية في النقاش الوطني حول القضايا المصيرية والموضوعات الحيوية المطروحة في الساحة، فضلا عن التحديات التي تعرفها البلاد مؤخرا، سواء في المجالات الجيوسياسية والسوسيولوجية أم في مجال التنمية.
وبخصوص الانشغالات التي سترفعها النقابة إلى الوزارة الوصية التي كانت خلاصة التوصيات التي خرجت بها الجامعة الصيفية، قال عمارنة إن أولوية الأوليات هي إصلاح قطاع البحث العلمي ليكون شريكا فعالا في تنمية المجتمع، مطالبا بإنشاء هيئة رسمية لتأسيس العلاقة بين الجامعة ومحيطها الاقتصادي والاجتماعي، مع إيلاء العناية الكاملة لموضوع تمويل الأبحاث العلمية وللعلاقة مع الهيئات الممولة.
ودعا الأمين العام للنقابة الوطنية للأساتذة الجامعيين، إلى الاستفادة من التجارب التعليمية الناجحة في البلدان المتطورة، عن طريق دورات التعليم المستمر والتعليم المفتوح، والتعليم عن بعد، مشددا على ضرورة ربط التكوين العلمي للأساتذة بالخارج بمشاريع تنموية محلية، مع العمل على خلق فضاء تنافسي في المجال العلمي والبحثي بين مختلف الجامعات الوطنية لزيادة حجم الأبحاث والاكتشافات المفضية إلى تسجيل براءات اختراع تخدم التنمية الوطنية، وإقحام المؤسسة الجامعية في خوض رهان اقتصاد المعرفة من خلال إيلاء الأولوية للأبحاث ذات الجدوى الاقتصادية، وتشجيع الابتكار وحماية الحقوق الفكرية للمبدعين وتعميم استعمال تكنولوجيا المعلومات في تيسير تعميم نشر المعرفة.