نقابيون وبرلمانيون في وقفة تضامن مع صحفيي الإذاعة
التحق نقابيون وبرلمانيون، أمس، بالوقفة التضامنية التي أطرتها فدرالية الصحفيين الجزائريين، أمام مقر ملحق الإذاعة الوطنية بالعاصمة، لمؤازرة الصحفيين المحتجين المنتمين إلى الإذاعات الثلاث، البهجة، إذاعة القرآن الكريم والثقافية، والذين طالبوا بحق الترسيم في مناصب عملهم…
حيث يشتغلون لسنوات طويلة دون تسوية وضعيتهم، خاصة عقب قرار إدارة الإذاعة بخفض رواتبهم الجزافية من 18 ألف دينار لتصبح تقارب نصف الحد الأدنى للأجر الوطني المضمون أي 7 آلاف دينار، منذ أوت الماضي.
وقد ثارت حفيظة الصحفيين المحتجين عقب إخطارهم بقرار صرف رواتب شهرية لا توافق إلا العمل المنجز والذي يتم بثه في حصص إذاعية، رغم وجود من لديهم خبرة تتراوح ما بين 7 إلى 8 سنوات، وقد باشر مدير إذاعة البهجة قرار طرد سبعة صحفيين محتجين من داخل القاعة التي كانوا بها إلى خارج مقر الإذاعة، علما أن المعنيين أرسلوا عدة مراسلات للمدير العام من أجل النظر في قضيتهم التي بقيت تراوح لمدة سنوات، كما أنه، سنويا، تعاد الملايير من حصة الميزانية للخزينة العمومية بدل التفكير في صرفها في استحداث مناصب.
وعلى اثر ذلك، قررت فدرالية الصحفيين الجزائريين تبني قضية هؤلاء المحتجين وأعلنت عن اعتصام حاشد، يوم السبت المقبل، سينضم إليه برلمانيون من الغرفتين، وكذا نقابيون عن قطاعات التربية والصحة وقطاعات أخرى، إلى جانب حقوقيين وسياسيين، وسينعقد المجلس الوطني للفدرالية في دورة طارئة له، أمسية الأربعاء المقبل، للنظر في تداعيات القضية.