المسؤول بالمجلس الانتقالي الليبي جمعة القماطي لـ الشروق:
نقترح على الجزائر استضافة القذافي وعائلته إذا قبل الاستفتاء
أكد، أمس، ممثل المجلس الوطني الانتقالي الليبي، جمعة القماطي، للشروق، أنهم على استعداد لقبول “إجراء استفتاء في ليبيا، شريطة أن يتنحى العقيد معمر القذافي وأبناؤه مؤقتا عن السلطة، ويقيم خارج ليبيا” إلى غاية ظهور نتائج الاستفتاء، مقترحا على الجزائر أن “تستضيف العقيد القذافي وأبناءه مؤقتا” خلال هذه الفترة.
-
ونفى جمعة القماطي في اتصال مع الشروق من لندن، علمه بمبادرة قبائل بدو غرب مصر، لفك النزاع بين غرب وشرق ليبيا، والتي اقترحت إجراء استفتاء على القذافي تحت إشراف عسكري وقضائي وقبلي (مصري)، واعتبر القماطي أن هذه المبادرة مثل مبادرات الاتحاد الإفريقي وتركيا وغيرهما، وأضاف “لا يمكن إجراء الاستفتاء في ظل وجود القذافي وأبنائه في السلطة، خشية تزويرهم للانتخابات”، مبديا استعدادهم للتعاطي إيجابيا مع فكرة إجراء استفتاء في حالة تنحي القذافي وأبنائه، بعيدا عن طرابلس مؤقتا، لضمان نزاهة وشفافية الاستفتاء.
-
ومن جهة أخرى، شدد جمعة القماطي على أن “رئيس المجلس الوطني الانتقالي، مصطفى عبد الجليل، لم يتهم قبائل أولاد علي بالعمل كمرتزقة لصالح القذافي، ولكنه اتهم أحمد قذاف الدم بالعمل على تجنيد مرتزقة من غرب مصر”، حسب تصريحه.
-
وكشف القماطي للشروق عن تحضير المجلس الوطني الانتقالي لتقديم ملف موثق للمجلس العسكري المصري، حول الاستثمارات الليبية في مصر، والتي قدرها بنحو 15 مليار دولار، وقال “هذه الأموال ملك الشعب الليبي، وليس من حق قذاف الدم التصرف في هذه الأموال”، متهما قذاف الدم بلعب أدوار مشبوهة رغم نفي المجلس العسكري في مصر لأي دور سياسي يقوم به قذاف الدم على التراب المصري.
-
وأشار المتحدث أن “نحو 50 شخصا من قبائل غرب ليبيا تظاهرت تأييدا للقذافي”، مضيفا أن “جهات من هذه القبائل أكدت لهم أنها على استعداد للخروج في مظاهرات تضم 10 آلاف شخص، لدعم المجلس الوطني الانتقالي”، على حد قوله.