رياضة
المدرب الوطني الأسبق رابح سعدان يؤكد:

نقص التحضير هاجس “الخضر” في المونديال والاحتراف “حبر على ورق”

الشروق أونلاين
  • 4859
  • 36
ح.م
رابح سعدان

أكد المدرب الوطني الأسبق رابح سعدان أن إقامة تربص لمدة 48 ساعة في شهر مارس القادم، وتتخلله مواجهة ودية غير كاف لتحضير المنتخب لمونديال البرازيل، مشيرا إلى أن منتخب 2010 أعاد الهيبة للمنتخب الوطني وأعطى صورة جيدة عن “الخضر” في العالم ما جعل اللاعبين مزدوجي الجنسية ينضمون إليه دون خجل.

وقال سعدان،صباح الاحد، في منتدى جريدة “ديكا نيوز”: “لا يمكن للمنتخب الوطني أن يستعد لمنافسة بحجم كأس العالم، بإجراء تربص ليومين، مع خوض مباراة ودية أمام سلوفينيا فقط، هذا غير كاف تماما، لا بد من تواجد اللاعبين المحليين المحضرين جيدا ومحاولة خلق الانسجام وسط المجموعة”، مضيفا في حديثه عن المنتخب: “في وقت سابق كان اللاعبون المغتربون يخجلون بمنتخب بلادهم، لكن بعد 2010 وتأهلنا لمونديال جنوب افريقيا تغيرت المعطيات، حيث كسب المنتخب الكثير من التقدير والاحترام، وجعل هؤلاء يغيرون من نظرتهم نحو المنتخب الجزائري، لذا فمن السهل حاليا اقناع لاعب للمجيء إلى المنتخب على عكس ما كان عليه الحال في السابق”.

وشدد سعدان على ضرورة العودة إلى سياسة التكوين للنهوض بالرياضة الجزائرية، معتبرا أن الاحتراف في الجزائر ما هو إلا حبر على ورق في الوقت الراهن، مرجعا السبب في ذلك إلى غياب التخطيط والتكوين، حيث قال: “لا يوجد احتراف في الجزائر، لحد الآن نتائج هذا المشروع سلبية وغير مشجعة، بلد مثل الجزائر يجب أن يتوفر على الأقل على 100 مركز تكوين، في كل الحالات علينا أن نعود لسياسة التكوين فهي الوحيدة التي ستخلصنا من المشاكل التي نعاني منها”، وتابع “رغم توفر الأموال إلا أن غياب التخطيط والتنظيم نسفا مشروع الاحتراف”.

مقالات ذات صلة