رياضة
البرمجة تغيرت في أكثر من مناسبة وغلق تشاكر و5 جويلية يعقد الوضع

نقص الملاعب يخلط حسابات الرابطة وشكوك حول وجود مؤامرة!!

الشروق أونلاين
  • 4315
  • 5
ح.م

وجدت الرابطة المحترفة لكرة القدم نفسها في وضع محرج للغاية، مع بداية الموسم الكروي الجديد، وعجزت عن تحديد ملاعب بعض مقابلات الرابطتين المحترفتين الأولى والثانية، بسبب النقص الفادح في عدد الملاعب المتوفرة لاسيما على مستوى عاصمة البلاد وولاية البليدة، بعد أن تم غلق الملعبين الكبيرين 5 جويلية ومصطفى تشاكر في توقيت واحد ما يوحي بوجود مؤامرة تستهدف الرابطة ورئيسها محفوظ قرباج.

وتضم العاصمة وحدها 7 أندية ما بين الرابطتين الأولى والثانية، ويتعلق الأمر بكل من مولودية الجزائر واتحاد الجزائر وشباب بلوزداد واتحاد الحراش ونادي بارادو ونصر حسن داي عن الرابطة الأولى، فضلا عن رائد القبة عن الرابطة الثانية، في وقت لا تتوفر فيه العاصمة سوى على ملعبين 20 أوت بالعناصر، وعمر حمادي ببولوغين، في وقت لا يملك فيه فريق اتحاد البليدة هو الآخر، ملعبا ليستضيف فيه منافسيه، في ظل غياب ملعب جاهز بالولاية، وكذا فريق جمعية عين مليلة الذي لم يجهز بعد ملعبه دمان ذبيح.. كل هذا يحدث في البطولة الجزائرية التي تدخل موسمها الثامن في زمن الاحتراف!!

وأقدمت الرابطة المحترفة في الآونة الأخيرة على تغيير البرمجة في أكثر من مناسبة بسبب هذا المشكل الذي تعاني منه الأندية مع بداية الموسم الجديد، الأمر الذي أقلق كثيرا بعض المدربين وعلى رأسهم المدرب الفرنسي لمولودية الجزائر برنار كاوزوني الذي استاء كثيرا من تأجيل مباراة فريقه أمام وفاق سطيف إلى 9 سبتمبر الجاري، في وقت كانت مبرمجة سابقا في 5 من ذات الشهر. وكانت بداية معاناة الرابطة المحترفة مع مقابلات فريق مولودية الجزائر وعجزت عن تحديد الملعب الذي يستضيف مباراة الجولة الثانية لهذا الفريق أمام وفاق سطيف، بعد أن وجد “العميد” نفسه في “الشارع” مثل ما سبق وأن كشفت عنه الشروق، بسبب غلق ملعب 5 جويلية الأولمبي ورفض إدارة ملعب عمر حمادي السماح له باللعب في بولوغين، قبل أن تشهد القضية تدخلا شخصيا من وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي، الذي أكد بأن المولودية ستلعب في بولوغين دون مشكل، بعد ذلك اتسعت الرقعة لتشمل أيضا اتحاد الحراش وكذا رائد القبة بسبب عدم جاهزية ملعبي أول نوفمبر بالمحمدية وملعب بن حداد بالقبة، فضلا عن مشكل برمجة “الداربيات” العاصمية، حيث أكدت الرابطة قبل بداية الموسم أنها ستجرى بملعب 5 جويلية الأولمبي لدواع أمنية، لكن سرعان ما غيّرت من موقفها بسبب تفاجئها لانطلاق الأشغال بالملعب الأولمبي دون سابق إنذار، لتقرر بعدها خوض اللقاءات المحلية العاصمية بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، وتبرمج مواجهة نصر حسين داي واتحاد العاصمة عن الجولة الثانية، بذات الملعب، قبل أن تتفاجأ مجددا بغلقه أياما فقط عن موعد المواجهة، لتسارع هيئة الرئيس محفوظ قرباج بإرسال إشعار لإدارة الناديين ببرمجة اللقاء يوم الخميس بملعب 20 أوت، مع العلم أن “الداربي” العاصمي الآخر بنفس الجولة بين اتحاد الحراش وشباب بلوزداد تم برمجته يوم الجمعة بملعب عمر حمادي الذي سيستضيف أيضا يوم الخميس مباراة نادي بارادو  ومولودية وهران ويوم السبت مباراة مولودية الجزائر ووفاق سطيف لحساب نفس الجولة.

تشاكر مغلق لشهرين ومقابلة اتحاد البليدة وشبيبة القبائل قد تجرى في بوفاريك

كما تبقى الرابطة المحترفة لحد كتابة هذه الأسطر عاجزة عن تحديد ملعب مباراة اتحاد البليدة وشبيبة القبائل، بسبب عدم اعتماد ملعب براكني وغلق مصطفى تشاكر، واضطرت هذه المرة إلى إرسال لجنة معاينة الملاعب إلى بوفاريك، لمعاينة ملعب محمد رقاز، رغم أن هذا الأمر يبقى من صلاحية الرابطة الجهوية، بما أن الملعب تابع لها، وهذا قبل اتخاذ قرار السماح لفريق اتحاد البليدة باللعب فيه أو لا.

وإذا كانت إدارة المركب الأولمبي محمد بوضياف قد تحججت بضيق الوقت لمباشرة الأشغال بالملعب، كون الملعب استضاف نهائي كأس الجمهورية يوم 5 جويلية الفارط، إلا أن بدء الأشغال بملعب مصطفى تشاكر وغلقه لمدة شهرين في هذا الوقت بالذات، يبقى يطرح العديد من علامات الاستفهام، على اعتبار أن آخر مباراة لعبت في هذا الملعب كانت شهر ماي الماضي، الأمر الذي جعل بعض المسؤولين على مستوى الرابطة، يشعرون بأن هناك مؤامرة تحاك ضدهم، خاصة في ظل الصراع المحتدم بين رئيس الرابطة قرباج ورئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم خير الدين زطشي.

مقالات ذات صلة